samaa_aldonia
18-Nov-2007, 10:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه حرب ناعمةُ الملمس ضاريةُ النتائج لينةُ المظهر قاسيةُ المخبر يتذرع دعاتُها بالتقدم ويتظاهرونَ بحريِة المرأة وليس لهم من وراء ذلك غاية إلا نبذ الفضائل والتخلي عن مكارم الأخلاق وإشباع نزواتهم المحمومة وغرائزهم البهيمية .
ولست أدري مَنِ المرأةُ التي صرخت في هؤلاء لينقذوها ؟ ومَنْ تلك التي استغاثت بهم لينجدوها ؟ يا لكِ من مخلوقةٍ مظلومة : لقد أخرجوكِ مِنْ خِدْرِكِ المصون زاعمين أنهم يريدون تحريركِ .
ومتى كنتِ أمةً حتى يحرروكِ ؟ إنكِ منذُ خلقَ اللهُ الخلقَ حرةٌ طليقةٌ تنجبين الرجالَ الأفذاذَ وتصنعينَ الأبطالَ الأشاوس .
ولقد حفظكِ الله وضربَ عليكِ الحجابَ ليبعدك عن عبث العابثين ومجونِ الماجنين وأحاطكِ بالإجلال والتوقير كما تحيط الصدفةُ باللؤلؤةِ لحمايتها من كل معتد أثيم . فأغارَ عليك هؤلاء في غفلة أبنائك البررة فأخرجك من قصرك المنيع وأنزلوك من عرشك الرفيع وتركوك في الشوارع هائمةً حائرةً لا تدرين إلى أين تذهبين , ولست بذلك أدعو إلى ما يزعمه الزاعمون من جَعْلِ المرأةِ كُماً مهملاً أو سلعةً تباع وتشتري أو اتخاذها كمقطعةٍ من أثاث البيت تزين به الغُرفُ و الصالونات .
معاذ الله أن يكون الإسلامُ داعياً إلى شيءٍ من ذلك أو يكون المسلمون الواعون يفهمون ذلك الفهم .
إن الإسلام هو أول من أنصفَ المرأةَ , ووقف إلى جوارها يشد أزْرَها وينزلها تلك المنزلة الرفيعة .
الإسلامُ هو الذي اعتبر المرأةَ صِنْوَ الرجل ففرض عليها كل ما فرض عليه وجعل لها من الأجر والمثوبةِ على عمل الصالحات مثلما جعل له (( وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أوْ أنْثى وهُوَ مُؤمِنٌ فاؤلئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ولا يُظْلَمُونَ نَقِيراً)
والإسلام هو الذي جعل بِـرَّ الأم مقدماً على بـرِّ الأب حيث أمر الرسولُ ببرها ثلاثاً , وفي الرابعة أمر ببر الأب .
والإسلامُ هو الذي جعل الجنة تحت أقدام الأمهات , و خص النساءَ بسورةٍ تامة من طوال السور فَصَّلَ فيها أحكامهن وفرض لهن حقوقاً وأوجب عليهن واجبات .
إن الإسلام حين ينادي بإكرام المرأة والمحافظة عليها , يصونُها من الأيدي الملَوَّثَةِ المشبوهة , وحين ينآءى بها عن التبذل والمهانةِ لا يريد إلا أن تظل َّ المرأةُ جوهرةً مصونةً رفيعة القدر عاليةَ المنزلة.
أرأيت لو أن إنساناً يملك لؤلؤةً ثمينةً أو مَاسةً نادرةً أ فيلقى بها في الطريق أم يحتار لها المكانَ المناسب الذي يصونها عن أيدي اللصوص , ويحفظها من عيون الحاسدين , ويبعدها عن عبث العابثين قل لي بربك أي الأمرين يفعل ؟ ماذا يريد دعاةُ المساواة بين الرجال والنساء ؟ وماذا يقصدون برفع هذا الشعار ؟ إنهم في الحقيقة لا يريدون إنصافَ المرأة ولا يريدون تحريرها كما يزعمون.
ولكنهم في الواقع يريدون القضاءَ عليها ومحوَها من الوجود وإن حقيقة المساواة التي يريدون ليس وراءها إلا إلغاء أحد الصنفينوإذا تمت المساواةُ على هذا النحو نكونُ قد فقدنا نصفَ المجتمع على الحقيقة , حيث تكون المرأة قد ألْغِيب من المجتمع لتحل محل الرجال.
ومهما حاول دعاةُ هذه الفتنة فإنهم لن يغيروا حقيقةَ المجتمع وجوهَرَه , فالمرأة هي المرأة لا تستغني عن الرجل , ولا يتم نظام المجتمع إلا بها , والرجل لا يستغني عن المرأة , ولا تقوم الحياةُ الطبيعية إلا به , وكِلاهما في الحقيقة هما المجتمع السوي القائم على الجمال والحق والعدلِ والخير.
ولكن مع الأسف لقد أصبحت هذه الدعواتُ الو افدةُ على بلادنا الإسلامية وفودَ الحمَّى محلَّ نظر وإقناع من كثير من الناس حتى غدت خُلُقاً اجتماعياً يدل على ظرف فاعله ولباقته وحسن تصرفه , ولا تكاد تجد رجلاً لا يقدم لك زوجته لتتعرف عليها وتصافحها .
والرجل الذي يضن بزوجته أن تخالط الرجال وتأبى عليه مروءتُه أن يصافح النساء يعيش في هذه المجتمعات غريباً , وهو في نظر هؤلاء جِلْفٌ غليظ , قليلُ الذوقِ لم يتذوقْ نُظَمَ المجتمعات محرومٌ من أعرافِها وتقاليدِها .
اما حان وقت الرجوع للنفس والوقفة معها بضع دقائق فنحن لم نحقق شئ من المساواة إلا انهم لم يتركونا اناثا ولم يتمكنوا من تحويلنا رجال بل نحن فى طريقنا لنكون جنس ليس له وجود
سلام على من اتبع الهدى
هذه حرب ناعمةُ الملمس ضاريةُ النتائج لينةُ المظهر قاسيةُ المخبر يتذرع دعاتُها بالتقدم ويتظاهرونَ بحريِة المرأة وليس لهم من وراء ذلك غاية إلا نبذ الفضائل والتخلي عن مكارم الأخلاق وإشباع نزواتهم المحمومة وغرائزهم البهيمية .
ولست أدري مَنِ المرأةُ التي صرخت في هؤلاء لينقذوها ؟ ومَنْ تلك التي استغاثت بهم لينجدوها ؟ يا لكِ من مخلوقةٍ مظلومة : لقد أخرجوكِ مِنْ خِدْرِكِ المصون زاعمين أنهم يريدون تحريركِ .
ومتى كنتِ أمةً حتى يحرروكِ ؟ إنكِ منذُ خلقَ اللهُ الخلقَ حرةٌ طليقةٌ تنجبين الرجالَ الأفذاذَ وتصنعينَ الأبطالَ الأشاوس .
ولقد حفظكِ الله وضربَ عليكِ الحجابَ ليبعدك عن عبث العابثين ومجونِ الماجنين وأحاطكِ بالإجلال والتوقير كما تحيط الصدفةُ باللؤلؤةِ لحمايتها من كل معتد أثيم . فأغارَ عليك هؤلاء في غفلة أبنائك البررة فأخرجك من قصرك المنيع وأنزلوك من عرشك الرفيع وتركوك في الشوارع هائمةً حائرةً لا تدرين إلى أين تذهبين , ولست بذلك أدعو إلى ما يزعمه الزاعمون من جَعْلِ المرأةِ كُماً مهملاً أو سلعةً تباع وتشتري أو اتخاذها كمقطعةٍ من أثاث البيت تزين به الغُرفُ و الصالونات .
معاذ الله أن يكون الإسلامُ داعياً إلى شيءٍ من ذلك أو يكون المسلمون الواعون يفهمون ذلك الفهم .
إن الإسلام هو أول من أنصفَ المرأةَ , ووقف إلى جوارها يشد أزْرَها وينزلها تلك المنزلة الرفيعة .
الإسلامُ هو الذي اعتبر المرأةَ صِنْوَ الرجل ففرض عليها كل ما فرض عليه وجعل لها من الأجر والمثوبةِ على عمل الصالحات مثلما جعل له (( وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أوْ أنْثى وهُوَ مُؤمِنٌ فاؤلئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ولا يُظْلَمُونَ نَقِيراً)
والإسلام هو الذي جعل بِـرَّ الأم مقدماً على بـرِّ الأب حيث أمر الرسولُ ببرها ثلاثاً , وفي الرابعة أمر ببر الأب .
والإسلامُ هو الذي جعل الجنة تحت أقدام الأمهات , و خص النساءَ بسورةٍ تامة من طوال السور فَصَّلَ فيها أحكامهن وفرض لهن حقوقاً وأوجب عليهن واجبات .
إن الإسلام حين ينادي بإكرام المرأة والمحافظة عليها , يصونُها من الأيدي الملَوَّثَةِ المشبوهة , وحين ينآءى بها عن التبذل والمهانةِ لا يريد إلا أن تظل َّ المرأةُ جوهرةً مصونةً رفيعة القدر عاليةَ المنزلة.
أرأيت لو أن إنساناً يملك لؤلؤةً ثمينةً أو مَاسةً نادرةً أ فيلقى بها في الطريق أم يحتار لها المكانَ المناسب الذي يصونها عن أيدي اللصوص , ويحفظها من عيون الحاسدين , ويبعدها عن عبث العابثين قل لي بربك أي الأمرين يفعل ؟ ماذا يريد دعاةُ المساواة بين الرجال والنساء ؟ وماذا يقصدون برفع هذا الشعار ؟ إنهم في الحقيقة لا يريدون إنصافَ المرأة ولا يريدون تحريرها كما يزعمون.
ولكنهم في الواقع يريدون القضاءَ عليها ومحوَها من الوجود وإن حقيقة المساواة التي يريدون ليس وراءها إلا إلغاء أحد الصنفينوإذا تمت المساواةُ على هذا النحو نكونُ قد فقدنا نصفَ المجتمع على الحقيقة , حيث تكون المرأة قد ألْغِيب من المجتمع لتحل محل الرجال.
ومهما حاول دعاةُ هذه الفتنة فإنهم لن يغيروا حقيقةَ المجتمع وجوهَرَه , فالمرأة هي المرأة لا تستغني عن الرجل , ولا يتم نظام المجتمع إلا بها , والرجل لا يستغني عن المرأة , ولا تقوم الحياةُ الطبيعية إلا به , وكِلاهما في الحقيقة هما المجتمع السوي القائم على الجمال والحق والعدلِ والخير.
ولكن مع الأسف لقد أصبحت هذه الدعواتُ الو افدةُ على بلادنا الإسلامية وفودَ الحمَّى محلَّ نظر وإقناع من كثير من الناس حتى غدت خُلُقاً اجتماعياً يدل على ظرف فاعله ولباقته وحسن تصرفه , ولا تكاد تجد رجلاً لا يقدم لك زوجته لتتعرف عليها وتصافحها .
والرجل الذي يضن بزوجته أن تخالط الرجال وتأبى عليه مروءتُه أن يصافح النساء يعيش في هذه المجتمعات غريباً , وهو في نظر هؤلاء جِلْفٌ غليظ , قليلُ الذوقِ لم يتذوقْ نُظَمَ المجتمعات محرومٌ من أعرافِها وتقاليدِها .
اما حان وقت الرجوع للنفس والوقفة معها بضع دقائق فنحن لم نحقق شئ من المساواة إلا انهم لم يتركونا اناثا ولم يتمكنوا من تحويلنا رجال بل نحن فى طريقنا لنكون جنس ليس له وجود
سلام على من اتبع الهدى