نور الاسلام
14-Nov-2007, 04:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ...
عندما أسير في الأماكن العامة .. والترفيهية تحديدا ً .. تعتريني رغبة ملحة لرفع
بناطيل كثير من الشباب .. وأظل أراقب تلك البناطيل خشية أن تقع من على خاصرة
كثير منهم.
وارغب فى قول : ارفع بنطلونك لو سمحت
فضيحة الموضة هذه المرة .. جاءت صارخة .. وخاصة لدى الشباب .. فلا يرتاع أحد
من جيلي أو الجيل الذي يكبرني حينما يرى شابا ً يسير .. وبنطاله على وشك أن
يقع ... فالموضة تقتضي هذا الفعل .. ولا تكتفي بذلك ..
فشروط إرتداء البنطال ظهور البوكسر (الملابس الداخلية).. ولذلك ستجد في خلفيات الشباب
حدائق من الألوان!!
فكل شاب يختار لون الملابس الداخلية الفاقع .. لكي يظهر أكثر تمشيا ً مع الموضة ..
وإستجاب البائعون لهذه الموضة ..
إلا أن مروجي الموضة .. إقتنصوا هذا الفعل المرفوض وحولوه إلى موضة .. يتهافت
عليها شباب العالم .. وكانت هذه الموضة مقتصرة على الرجال !!
إلاّ أن الدعوة في توحيد الزي أو الجنس .. جعلت الفتيات .. يسرعن إلى الإقتداء
بالشباب .. في المنافسة على إرتداء البنطال المسلوت أو مايعرف بـ "لو وست
وحديثي عن هذه الموضة ليس من باب المناداة بملاحقة أصحاب البناطيل المسلوتة ..
ففي الاماكن العامة .. تجد هذه الموضة معممة بشكل يدعو للرثاء .. خاصة من قبل
أولئك الذين لا يحملون جمالا ً جسميا ً يمكنهم من إرتداء مثل هذه البناطيل ..
فيتحول من (صاحب صيحة) إلى ضحكة تجري على الأفواه !!
وهناك فتيات .. ممن لحقن بهذه الموضة متأخرا ً .. ولم تكن أجسادهن رحيمة بهن..
حيث تظهر عيوب أجسادهن بشكل مضحك وكاريكاتوري .. فبدلا ً من أن ينسل
البنطال على خصرها .. تجد أن شحومها ألقيت على قارعة الطريق .. لتكون نكتة
دسمة لـكـلاب الطرق ..
أنا لا أخشى مثل هذه الصيحات .. لأنها صيحات تأتي وتمضي .. فكل جيل يستنكر
على الجيل الذي يأتي بعده مايفعله بنفسه.. و كما قلت .. فإن مروجي صيحات
الموضة .. لا يقفون عند مرحلة ..
وإنما على الشاب أن يختار الموضة التي لا تحوّله إلى بؤرة شك أو نكتة على ألسنة
المشاهدين له
ان العفة نفور من الحرام كسبا كان أوقولا أو فعلا فهي تطهر الأفراد و
الجماعات من طرق أبواب الشهوات المحرمة كارتكاب الفواحش وحتى ترك السؤال
المذموم.
مما ينعكس إيجابا على الأخلاق وتطيب النفس راضية بما قسم الله مستعينة به
وحده،ساعية إلى أبواب الحلال لتحقيق مايصبو اليه المرء وفق ما أراد الله جل
في علاه.
ويتطهر المجتمع ويسلم من أضرار الفواحش وتتذوق اللذة و تتنور القلوب و
العقول.
فعن أبي سعيد -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : (ومن
يستعفف يُعفّه الله. ومن يستغنيُ يغنه الله. ومن يَتَصَبَّر يُصّبِّره الله. وما أعطِيَ أحد
عطاء خيرًا وأوسع من الصبر) متفق عليه
فالايمان العميق سبيل للتعفف باذن الله، لتتعزز الصلة و يعبد الخالق جل وعلا
بصفة الاحسان،وهذا لا يتأتى الا بمجاهدة النفس و إلزامها لتدبرالقران
والذكر والتعلم و رفقة الصالحين والصبر والاستعاذة من الشيطان..والحذر من
كلما يضيع العفة علينا من الإعلام الماجن والغزو الفكري والشبهات و التسويف
.
فكفانا تغييرا للفطرة الانسانية ونبذ القيم الأخلاقية
ولنجعل شعارنا
أخلاقي أســــاس حياتي
دمتم في حفظ الرحمن
نور الاسلام
عندما أسير في الأماكن العامة .. والترفيهية تحديدا ً .. تعتريني رغبة ملحة لرفع
بناطيل كثير من الشباب .. وأظل أراقب تلك البناطيل خشية أن تقع من على خاصرة
كثير منهم.
وارغب فى قول : ارفع بنطلونك لو سمحت
فضيحة الموضة هذه المرة .. جاءت صارخة .. وخاصة لدى الشباب .. فلا يرتاع أحد
من جيلي أو الجيل الذي يكبرني حينما يرى شابا ً يسير .. وبنطاله على وشك أن
يقع ... فالموضة تقتضي هذا الفعل .. ولا تكتفي بذلك ..
فشروط إرتداء البنطال ظهور البوكسر (الملابس الداخلية).. ولذلك ستجد في خلفيات الشباب
حدائق من الألوان!!
فكل شاب يختار لون الملابس الداخلية الفاقع .. لكي يظهر أكثر تمشيا ً مع الموضة ..
وإستجاب البائعون لهذه الموضة ..
إلا أن مروجي الموضة .. إقتنصوا هذا الفعل المرفوض وحولوه إلى موضة .. يتهافت
عليها شباب العالم .. وكانت هذه الموضة مقتصرة على الرجال !!
إلاّ أن الدعوة في توحيد الزي أو الجنس .. جعلت الفتيات .. يسرعن إلى الإقتداء
بالشباب .. في المنافسة على إرتداء البنطال المسلوت أو مايعرف بـ "لو وست
وحديثي عن هذه الموضة ليس من باب المناداة بملاحقة أصحاب البناطيل المسلوتة ..
ففي الاماكن العامة .. تجد هذه الموضة معممة بشكل يدعو للرثاء .. خاصة من قبل
أولئك الذين لا يحملون جمالا ً جسميا ً يمكنهم من إرتداء مثل هذه البناطيل ..
فيتحول من (صاحب صيحة) إلى ضحكة تجري على الأفواه !!
وهناك فتيات .. ممن لحقن بهذه الموضة متأخرا ً .. ولم تكن أجسادهن رحيمة بهن..
حيث تظهر عيوب أجسادهن بشكل مضحك وكاريكاتوري .. فبدلا ً من أن ينسل
البنطال على خصرها .. تجد أن شحومها ألقيت على قارعة الطريق .. لتكون نكتة
دسمة لـكـلاب الطرق ..
أنا لا أخشى مثل هذه الصيحات .. لأنها صيحات تأتي وتمضي .. فكل جيل يستنكر
على الجيل الذي يأتي بعده مايفعله بنفسه.. و كما قلت .. فإن مروجي صيحات
الموضة .. لا يقفون عند مرحلة ..
وإنما على الشاب أن يختار الموضة التي لا تحوّله إلى بؤرة شك أو نكتة على ألسنة
المشاهدين له
ان العفة نفور من الحرام كسبا كان أوقولا أو فعلا فهي تطهر الأفراد و
الجماعات من طرق أبواب الشهوات المحرمة كارتكاب الفواحش وحتى ترك السؤال
المذموم.
مما ينعكس إيجابا على الأخلاق وتطيب النفس راضية بما قسم الله مستعينة به
وحده،ساعية إلى أبواب الحلال لتحقيق مايصبو اليه المرء وفق ما أراد الله جل
في علاه.
ويتطهر المجتمع ويسلم من أضرار الفواحش وتتذوق اللذة و تتنور القلوب و
العقول.
فعن أبي سعيد -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : (ومن
يستعفف يُعفّه الله. ومن يستغنيُ يغنه الله. ومن يَتَصَبَّر يُصّبِّره الله. وما أعطِيَ أحد
عطاء خيرًا وأوسع من الصبر) متفق عليه
فالايمان العميق سبيل للتعفف باذن الله، لتتعزز الصلة و يعبد الخالق جل وعلا
بصفة الاحسان،وهذا لا يتأتى الا بمجاهدة النفس و إلزامها لتدبرالقران
والذكر والتعلم و رفقة الصالحين والصبر والاستعاذة من الشيطان..والحذر من
كلما يضيع العفة علينا من الإعلام الماجن والغزو الفكري والشبهات و التسويف
.
فكفانا تغييرا للفطرة الانسانية ونبذ القيم الأخلاقية
ولنجعل شعارنا
أخلاقي أســــاس حياتي
دمتم في حفظ الرحمن
نور الاسلام