M.7aleem
14-Nov-2007, 02:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين
وعلى آله وصحبه أجمعين
---------------
--------
سبحان من بكت من خشيته العيون وسجد له المصلون.. وصام له الصائمون.. وقام له القائمون.. سبحان من يقول للشيء كن فيكون.. سبحان من يسبح بحمده الأولون والآخرون.. سبحان من لا تختلف عليه القلوب ولا اللغات.. ولا تشتبه عليه الأصوات.. ولا شبيه له في الذات ولا في الصفات.. سبحان من تشهد في آفاقه الآيات.. سبحان ذي العزة والجبروت.. سبحان بارىء الملك والملكوت.. سبحان الحي الذي لا يموت.. سبحانك يا الله
اما بعد
اخى الحبيب فى الله
اختي الكريمة العفيفة الطاهرة
--------
---
اليكم احبتى فى الله
*******************
عشره للمسلم عند اخيه
إن الحب في الله تعالى
علامة من علامات إيمان الشخص فهو لا يحب إلاّ ما أحب الله
، ولا يبغض إلاّ ما أبغض الله ودليل ذلك
قوله ( صلى الله عليه وسلم )
: - " من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان "
رواه أو داود .
والمتحابين في الله تعالى لهم الأجر من عند الله والمثوبة وخير المآل
قال ( صلى الله عليه وسلم )
:- " إن حول العرش منابر من نور عليها قوم لباسهم نور ووجوههم نور ، ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، يغبطهم النبيّون والشهداء ، فقالوا صفهم لنا يا رسول الله : فقال المتحابون في الله ، والمتجالسون في الله والمتزاورون في الله :
أخرجه النسائي
.
والمتحابون في الله ينعمون أيضاً بظل الله جل وعلا يوم لا ظل إلا ظله فقد
قال ( صلى الله عليه وسلم )
" سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ذكر منهم ورجلان تحابا في الله فاجتمعا على ذلك وتفرقا عليه
... رواه البخارى
إلاّ أن لهذه المحبة حقوق على المحب لابد من مراعاتها والوقوف عندها لنتأملها جيداً .
ومن هذه الحقوق(الواجبات)
عليك ايها المسلم نحو اخيك
عشر واجبات ليس فيهم
شىء من الضيق او الملل او التعب
****************************
1- أن تكون هذه المحبة لله وفي الله جل وعلا
فلا يسعى عن طريقها للحصول على مصلحة أو الفوز بثمرة دنيوية زائلة
، فمتى ما أحب المؤمن أخاه صارحه بمحبته بأن يقول
: إني أحبك في الله
, وأن تلك المحبة لله تعالى وأن تكون مقرونة بإخلاصها له سبحانه .
*******************************
2ـ أن يقف المؤمن مع من يحب في المصائب والشدائد ومحاولة تذكيره ووعظه
، والتألم من ألمه ، وتعزيز صبره ، وتلبيته متى ما احتاج إلى شيء من أمور هذه الدنيا
والتي لا تخالف العقيدة ، ولا ينكرها العرف .
********************************
3ـ الاتصال معه بشكل دائم وعلى فترات متقاربة ، والسؤال عن حاله وعن أولاده وعمله
، وسؤاله عن ما يريده أو ما يحتاجه ، وزيارته في بيته والسلام عليه وعلى أولاده.
*********************************
4ـ التغاضي عن هفواته ، والسماح له عن زلاته ، وإحسان الظن به ،
وعدم طاعة الشيطان عندما يثير الشكوك تجاهه ، وستر عيوبه
ومحاولة حل مشاكله بطريقة لا تسيء له أو تسبب له البعد والكراهية .
**********************************
5ـ أن لا يسعى لإحراجه ، أو حمله على ما يكره أو على ما لا يستطيع إنجازه أو عمله
، بل الواجب تقدير وضعه ، ومراعاة قدراته لأن في ذلك توثيق لصلة المحبة
، وتعزيز من علاقة الأخوة وقد قيل قديماً
"من سقطت كلفته دامت ألفته ، ومن خفت مئونته دامت مودته
" .
***********************************
6ـ كتمان سره وعدم إفشاءه ، والحفاظ على موضع الثقة التي جعلك فيه
، وتقبل شكواه ومعاناته ، والمسح على دمعته ، وتبصير عقله عن ما يجهله
، وتنويره متى أحسّ بظلمة الألم ووحشة الدرب .
************************************
7ـ الإكثار من إهدائه الهدايا المعبّرة ، والكلمات الجميلة المؤثرة وتذكيره بحبك له
، واستعدادك الوقوف معه متى ما أحتاج إليك وإخباره بأن كل هذا إنما هو
من سنة المصطفي ( صلى الله عليه وسلم).
*************************************
8ـ مصاحبته إلى أماكن الطاعات ودروس العلماء ومنابر العلم وحثّه على ذلك
، وإبعاده عن مواطن الشبه ، وأصدقاء المعصية وعملاء الشيطان .
**************************************
9ـ الدعاء له في ظهر الغيب
قال عليه الصلاة والسلام :
" إذا دعا الرجل لأخيه في ظهر الغيب قال الملك ولك مثل ذلك "
رواه مسلم
.
***************************************
10ـ رد الغيبه عنه بقدر الإمكان أمام الآخرين حينما ينالون منه ,
والدفاع عنه أمام من يبادله الكره , ونصرته في الحق أثناء غيابه ,
ومحاولة تقريب وجهات النظر بينه وبين أخصامه .
***************************************
وأخيراً لعلي أذكركم بكلام السلف الصالح
" إن المتّخذ أخاً ينبغي أن يكون عاقلاً فلا يكون أحمق يضر من حيث يريد أن ينفع ،
ومتحلي بالأخلاق الإسلامية الحميدة ، وتقياً لأنها لا تجوز مؤاخاة الفاسق ,
وملازماً للكتاب والسنة ومحارباً للبدع والخرافة " .
****************************
http://img207.imageshack.us/img207/567/73511394us1.jpg
http://img152.imageshack.us/img152/4565/72740645gg9.jpg
*********************
وفى الختام
احبتى فى الله
انى احبكم فى الله
http://img207.imageshack.us/img207/9887/33778733qy7.gif
**********
اسال الله العظيم
رب العرش العظيم
ان يتقبل منا ومنكم
صالح الاعمال
**************
اذا رغبتم فى كلمة
شكر
فقولوا
اللهم اشفى مرضانا
ومرضا المسلمين
شفائا تاما مباركا
فيه من عندك
شفائا لا يغادر
سقما
************
اخوكم فى الله
*******
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين
وعلى آله وصحبه أجمعين
---------------
--------
سبحان من بكت من خشيته العيون وسجد له المصلون.. وصام له الصائمون.. وقام له القائمون.. سبحان من يقول للشيء كن فيكون.. سبحان من يسبح بحمده الأولون والآخرون.. سبحان من لا تختلف عليه القلوب ولا اللغات.. ولا تشتبه عليه الأصوات.. ولا شبيه له في الذات ولا في الصفات.. سبحان من تشهد في آفاقه الآيات.. سبحان ذي العزة والجبروت.. سبحان بارىء الملك والملكوت.. سبحان الحي الذي لا يموت.. سبحانك يا الله
اما بعد
اخى الحبيب فى الله
اختي الكريمة العفيفة الطاهرة
--------
---
اليكم احبتى فى الله
*******************
عشره للمسلم عند اخيه
إن الحب في الله تعالى
علامة من علامات إيمان الشخص فهو لا يحب إلاّ ما أحب الله
، ولا يبغض إلاّ ما أبغض الله ودليل ذلك
قوله ( صلى الله عليه وسلم )
: - " من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان "
رواه أو داود .
والمتحابين في الله تعالى لهم الأجر من عند الله والمثوبة وخير المآل
قال ( صلى الله عليه وسلم )
:- " إن حول العرش منابر من نور عليها قوم لباسهم نور ووجوههم نور ، ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، يغبطهم النبيّون والشهداء ، فقالوا صفهم لنا يا رسول الله : فقال المتحابون في الله ، والمتجالسون في الله والمتزاورون في الله :
أخرجه النسائي
.
والمتحابون في الله ينعمون أيضاً بظل الله جل وعلا يوم لا ظل إلا ظله فقد
قال ( صلى الله عليه وسلم )
" سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ذكر منهم ورجلان تحابا في الله فاجتمعا على ذلك وتفرقا عليه
... رواه البخارى
إلاّ أن لهذه المحبة حقوق على المحب لابد من مراعاتها والوقوف عندها لنتأملها جيداً .
ومن هذه الحقوق(الواجبات)
عليك ايها المسلم نحو اخيك
عشر واجبات ليس فيهم
شىء من الضيق او الملل او التعب
****************************
1- أن تكون هذه المحبة لله وفي الله جل وعلا
فلا يسعى عن طريقها للحصول على مصلحة أو الفوز بثمرة دنيوية زائلة
، فمتى ما أحب المؤمن أخاه صارحه بمحبته بأن يقول
: إني أحبك في الله
, وأن تلك المحبة لله تعالى وأن تكون مقرونة بإخلاصها له سبحانه .
*******************************
2ـ أن يقف المؤمن مع من يحب في المصائب والشدائد ومحاولة تذكيره ووعظه
، والتألم من ألمه ، وتعزيز صبره ، وتلبيته متى ما احتاج إلى شيء من أمور هذه الدنيا
والتي لا تخالف العقيدة ، ولا ينكرها العرف .
********************************
3ـ الاتصال معه بشكل دائم وعلى فترات متقاربة ، والسؤال عن حاله وعن أولاده وعمله
، وسؤاله عن ما يريده أو ما يحتاجه ، وزيارته في بيته والسلام عليه وعلى أولاده.
*********************************
4ـ التغاضي عن هفواته ، والسماح له عن زلاته ، وإحسان الظن به ،
وعدم طاعة الشيطان عندما يثير الشكوك تجاهه ، وستر عيوبه
ومحاولة حل مشاكله بطريقة لا تسيء له أو تسبب له البعد والكراهية .
**********************************
5ـ أن لا يسعى لإحراجه ، أو حمله على ما يكره أو على ما لا يستطيع إنجازه أو عمله
، بل الواجب تقدير وضعه ، ومراعاة قدراته لأن في ذلك توثيق لصلة المحبة
، وتعزيز من علاقة الأخوة وقد قيل قديماً
"من سقطت كلفته دامت ألفته ، ومن خفت مئونته دامت مودته
" .
***********************************
6ـ كتمان سره وعدم إفشاءه ، والحفاظ على موضع الثقة التي جعلك فيه
، وتقبل شكواه ومعاناته ، والمسح على دمعته ، وتبصير عقله عن ما يجهله
، وتنويره متى أحسّ بظلمة الألم ووحشة الدرب .
************************************
7ـ الإكثار من إهدائه الهدايا المعبّرة ، والكلمات الجميلة المؤثرة وتذكيره بحبك له
، واستعدادك الوقوف معه متى ما أحتاج إليك وإخباره بأن كل هذا إنما هو
من سنة المصطفي ( صلى الله عليه وسلم).
*************************************
8ـ مصاحبته إلى أماكن الطاعات ودروس العلماء ومنابر العلم وحثّه على ذلك
، وإبعاده عن مواطن الشبه ، وأصدقاء المعصية وعملاء الشيطان .
**************************************
9ـ الدعاء له في ظهر الغيب
قال عليه الصلاة والسلام :
" إذا دعا الرجل لأخيه في ظهر الغيب قال الملك ولك مثل ذلك "
رواه مسلم
.
***************************************
10ـ رد الغيبه عنه بقدر الإمكان أمام الآخرين حينما ينالون منه ,
والدفاع عنه أمام من يبادله الكره , ونصرته في الحق أثناء غيابه ,
ومحاولة تقريب وجهات النظر بينه وبين أخصامه .
***************************************
وأخيراً لعلي أذكركم بكلام السلف الصالح
" إن المتّخذ أخاً ينبغي أن يكون عاقلاً فلا يكون أحمق يضر من حيث يريد أن ينفع ،
ومتحلي بالأخلاق الإسلامية الحميدة ، وتقياً لأنها لا تجوز مؤاخاة الفاسق ,
وملازماً للكتاب والسنة ومحارباً للبدع والخرافة " .
****************************
http://img207.imageshack.us/img207/567/73511394us1.jpg
http://img152.imageshack.us/img152/4565/72740645gg9.jpg
*********************
وفى الختام
احبتى فى الله
انى احبكم فى الله
http://img207.imageshack.us/img207/9887/33778733qy7.gif
**********
اسال الله العظيم
رب العرش العظيم
ان يتقبل منا ومنكم
صالح الاعمال
**************
اذا رغبتم فى كلمة
شكر
فقولوا
اللهم اشفى مرضانا
ومرضا المسلمين
شفائا تاما مباركا
فيه من عندك
شفائا لا يغادر
سقما
************
اخوكم فى الله
*******
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته