رباب:: سحابة ود
13-Nov-2007, 11:44 PM
يمكن دي اطول حاجة اكتبها ولكني هنا لا اعرض
لموهبة ما ولا حتي اعتقد انه ينفع تقييم تلك القصة ادبيا
لكن كل الي اقدر اقوله اني بحب القصة دي جدا
بكل اللي كتبته فيها واللي لسه يارب اقدر اكتبه
بحبها مش عشان انا اللي كتبتها لكن بحبها
لانها تجسيد لاحلامنا كلنا
رؤية لحاجات كتير مننا بيتمنوها
كل اللي بقدمه هنا هو حالة حب وحياة فيها
مشاعر قدرت تتغلب علي صعوبات وآلام
حياة ملاها الايمان والحب
حياة انا حبيتها جدااااااااااااااا وعشتها في
خيالي حتي بتفاصيل الديكور والاماكن
يارب انتو كمان تقعوا في حب القصة دي
مش لانها قصتي لكن لانها حالة مشاعر
جميلة وبس
الفهرس
الحلقـــــ (1) ـــــة مناسبة جميلة
http://smilesgate.com/smiles/20/007.gif http://smilesgate.com/smiles/20/007.gif http://smilesgate.com/smiles/20/007.gif http://smilesgate.com/smiles/20/007.gif
مناسبة جميلة
اصوات ضحك ولعب اطفال يتقافزون هنا وهناك
وتورتة متوسطة الحجم تتوسط سفرة قديمة العهد انيقة الشكل
وبعض الحلوي واكواب العصير وزينة معلقة بسيطة وجميلة وقليلة
لكنها تحمل معني الفرحة
حبيبة : طاهر , كريم .. شهد يا سكان الجنة يلللا اجمع هنا عندي
واترص 3 ملايكة هم طاهر وشهد اولادها وكريم ابن اخوها
صعب الكلام يوصف برائتهم هم فعلا سكان الجنة اسم علي مسمي
والاسم له سر كبييييييييييييييير .. هنقوله بعدين
نعم يا ماما .. نعم يا عمتو
يلللا جري علي اودة تيته عايزين نولع الشمعة
عارفين هتعملوا ايه
طبعاااااااااااااااااااااااااا
وطبعا هم فاهمين لكن لو جدع بصحيح تعلم طفل انه يستغني عن فرحته
وميتصرفش بجمال مشاعره ومن غير نظام
وجري علي الاودة وخبط علي الباب
ومصر كلها سمعتهم بينادوا في نفس واحد يا تيييييييييييييييييته
يا تييييييييييييييته يلللا الشمعة هتنور والتورتة هتروح
وورا الباب المقفول
سيدة اذا رايت ملامحها تجد خطوط السنين ولكن بنظام
كان السنين حبت تحافظ علي هدوء الوش ده وجماله اللي بيعكس جمال داخلي
اكتر بكتير من جمال الملامح
كان اليوم هو يوم ميلادها وقد بلغت السابعة والخمسين من العمر
الاودة بسيطة واثاث العمر جري عليه لكن في شيء تحبه في كل قطعة
تشوفها عنيك كان الحب رسم ملامحه مع السنين علي قطع الاثاث
وعلي السرير متعلقة سورة ياسين بحجم متوسط
و.............. خرجت مريم من اجمل مكان في مملكتها تستقبل بابتسامة جميلة احفادها
اللي اتنططوا وفرحوا وضحكوا مع تيته اللي بتبقي وسطهم اصغر منهم
مريم ( بحب يكفي العالم ) وبراءة جميلة : امال فييييييييييين عصافير الجنة
ردت سلمي زوجة ابنها بحب وابتسامة سعيدة: طبعا في ركنهم يا ماما
بصراحة دلعتيهم علي الاخر
وبيروحوا بالدموع
مريم : ده مكانهم في بيتي ومكانهم في قلبي حاجة تانية خااااااااااااالص
ربنا يبارك فيهم وفيكم واغمض عيني دايما علي فرحتكم وهناكم
نظرت اليها سلمي بحب وضمتها وباستها بمنتهي الحب
وولعوا الشمع وطفوه
وليلة جميلة وفرحة جميلة
ومر اليوم كانه لحظة ومر علي قلوبهم جميل وهادي
وروحوا لبيوتهم وفضلت هي
مريم
النهاردة وعلي غير العادة جه علي بالها كتير اوي
كتير بيخطر علي بالها يعني كل يوم مرتين تلاتة
النهاردة كان واحشها اوي
وجه في بالها كتير وافتكرته يمكن خمس ست مرات
في لحظة حست بيه زي ما يكون موجود فعلا معاها
كان الوقت ضهر وكان لسه بدري اوي علي وقتهم مع بعض
دخلت اودتها وصبرت روحها وخرجت تكمل اليوم
وبليل ولما دقت الساعة 11 تمام
بدات رحلتها مع الاحبة
مسكت المصحف وبدات تقرا وتعبت وقفلته وقامت تاكل حاجة خفيفة
وفتحت التلفزيون
ولما دقت 12 تمام
كانت واقفة بتصلي .. زمان بدات تصلي ركعتين وحبت تزود باظت منها الحكاية
فرجعت تاني ركعتين ومن حوالي 10 سنين ثبتت علي اربع ركعات
وبعد ما خلصت مناجاة وذكر وصلاة
بصت علي درج صغنن في المكتب بعيون مشتاقة اوي
وفتحت الدرج وبصت لصورته وطلعت كشكول ابيض
وقعدت تكتب وكل شوية تبص للصورة وتتبسم
وقفلت الكشكول وسابت في الصفحة الاخيرة سؤال
كان بيتردد جواها طوووووووووول اليوم
يا تري وفيت بعهدي ولا قصرت وهتلومني
حتي لو هتعاتبني برده وحشتني
وقامت وعنيها جت علي الصورة المتعلقة
سورة ياسين
وغمضت عنيها ونامت وهي بتتمني تشوفه في منامها وتسلم عليه
http://img223.imageshack.us/img223/6509/inlovemedml8.jpg
لموهبة ما ولا حتي اعتقد انه ينفع تقييم تلك القصة ادبيا
لكن كل الي اقدر اقوله اني بحب القصة دي جدا
بكل اللي كتبته فيها واللي لسه يارب اقدر اكتبه
بحبها مش عشان انا اللي كتبتها لكن بحبها
لانها تجسيد لاحلامنا كلنا
رؤية لحاجات كتير مننا بيتمنوها
كل اللي بقدمه هنا هو حالة حب وحياة فيها
مشاعر قدرت تتغلب علي صعوبات وآلام
حياة ملاها الايمان والحب
حياة انا حبيتها جدااااااااااااااا وعشتها في
خيالي حتي بتفاصيل الديكور والاماكن
يارب انتو كمان تقعوا في حب القصة دي
مش لانها قصتي لكن لانها حالة مشاعر
جميلة وبس
الفهرس
الحلقـــــ (1) ـــــة مناسبة جميلة
http://smilesgate.com/smiles/20/007.gif http://smilesgate.com/smiles/20/007.gif http://smilesgate.com/smiles/20/007.gif http://smilesgate.com/smiles/20/007.gif
مناسبة جميلة
اصوات ضحك ولعب اطفال يتقافزون هنا وهناك
وتورتة متوسطة الحجم تتوسط سفرة قديمة العهد انيقة الشكل
وبعض الحلوي واكواب العصير وزينة معلقة بسيطة وجميلة وقليلة
لكنها تحمل معني الفرحة
حبيبة : طاهر , كريم .. شهد يا سكان الجنة يلللا اجمع هنا عندي
واترص 3 ملايكة هم طاهر وشهد اولادها وكريم ابن اخوها
صعب الكلام يوصف برائتهم هم فعلا سكان الجنة اسم علي مسمي
والاسم له سر كبييييييييييييييير .. هنقوله بعدين
نعم يا ماما .. نعم يا عمتو
يلللا جري علي اودة تيته عايزين نولع الشمعة
عارفين هتعملوا ايه
طبعاااااااااااااااااااااااااا
وطبعا هم فاهمين لكن لو جدع بصحيح تعلم طفل انه يستغني عن فرحته
وميتصرفش بجمال مشاعره ومن غير نظام
وجري علي الاودة وخبط علي الباب
ومصر كلها سمعتهم بينادوا في نفس واحد يا تيييييييييييييييييته
يا تييييييييييييييته يلللا الشمعة هتنور والتورتة هتروح
وورا الباب المقفول
سيدة اذا رايت ملامحها تجد خطوط السنين ولكن بنظام
كان السنين حبت تحافظ علي هدوء الوش ده وجماله اللي بيعكس جمال داخلي
اكتر بكتير من جمال الملامح
كان اليوم هو يوم ميلادها وقد بلغت السابعة والخمسين من العمر
الاودة بسيطة واثاث العمر جري عليه لكن في شيء تحبه في كل قطعة
تشوفها عنيك كان الحب رسم ملامحه مع السنين علي قطع الاثاث
وعلي السرير متعلقة سورة ياسين بحجم متوسط
و.............. خرجت مريم من اجمل مكان في مملكتها تستقبل بابتسامة جميلة احفادها
اللي اتنططوا وفرحوا وضحكوا مع تيته اللي بتبقي وسطهم اصغر منهم
مريم ( بحب يكفي العالم ) وبراءة جميلة : امال فييييييييييين عصافير الجنة
ردت سلمي زوجة ابنها بحب وابتسامة سعيدة: طبعا في ركنهم يا ماما
بصراحة دلعتيهم علي الاخر
وبيروحوا بالدموع
مريم : ده مكانهم في بيتي ومكانهم في قلبي حاجة تانية خااااااااااااالص
ربنا يبارك فيهم وفيكم واغمض عيني دايما علي فرحتكم وهناكم
نظرت اليها سلمي بحب وضمتها وباستها بمنتهي الحب
وولعوا الشمع وطفوه
وليلة جميلة وفرحة جميلة
ومر اليوم كانه لحظة ومر علي قلوبهم جميل وهادي
وروحوا لبيوتهم وفضلت هي
مريم
النهاردة وعلي غير العادة جه علي بالها كتير اوي
كتير بيخطر علي بالها يعني كل يوم مرتين تلاتة
النهاردة كان واحشها اوي
وجه في بالها كتير وافتكرته يمكن خمس ست مرات
في لحظة حست بيه زي ما يكون موجود فعلا معاها
كان الوقت ضهر وكان لسه بدري اوي علي وقتهم مع بعض
دخلت اودتها وصبرت روحها وخرجت تكمل اليوم
وبليل ولما دقت الساعة 11 تمام
بدات رحلتها مع الاحبة
مسكت المصحف وبدات تقرا وتعبت وقفلته وقامت تاكل حاجة خفيفة
وفتحت التلفزيون
ولما دقت 12 تمام
كانت واقفة بتصلي .. زمان بدات تصلي ركعتين وحبت تزود باظت منها الحكاية
فرجعت تاني ركعتين ومن حوالي 10 سنين ثبتت علي اربع ركعات
وبعد ما خلصت مناجاة وذكر وصلاة
بصت علي درج صغنن في المكتب بعيون مشتاقة اوي
وفتحت الدرج وبصت لصورته وطلعت كشكول ابيض
وقعدت تكتب وكل شوية تبص للصورة وتتبسم
وقفلت الكشكول وسابت في الصفحة الاخيرة سؤال
كان بيتردد جواها طوووووووووول اليوم
يا تري وفيت بعهدي ولا قصرت وهتلومني
حتي لو هتعاتبني برده وحشتني
وقامت وعنيها جت علي الصورة المتعلقة
سورة ياسين
وغمضت عنيها ونامت وهي بتتمني تشوفه في منامها وتسلم عليه
http://img223.imageshack.us/img223/6509/inlovemedml8.jpg