mohamedmokbel
09-Nov-2007, 07:06 PM
بين سورة الكوثر والماعون
قال الإمام الزركشي رحمه الله :
ومن لطائف سورة الكوثر أنها كالمقابلة للتى قبلها ؛ لأن السابقة قد وصف الله فيها المنافق بأمور أربعة :
1- البخل : فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ
2- وترك الصلاة : فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ
3- والرياء فيها : الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ
4- ومنع الزكاة : وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ
فذكر هنا في مقابلة البخل : (إنا أعطيناك الكوثر) ؛ أى : الكثير
وفى مقابلة ترك الصلاة : (فصلِّ) ؛ أي : دُمْ عليها
وفى مقابلة الرياء : (لربك) ؛ أي : لرضاه لا للناس
وفى مقابلة منع الماعون : (وانحر) ، وأراد به التصدق بلحم الأضاحى
فاعتبر هذه المناسبة العجيبة
البرهان في علوم القرآن ، للزركشي 1 : 39
قال الإمام الزركشي رحمه الله :
ومن لطائف سورة الكوثر أنها كالمقابلة للتى قبلها ؛ لأن السابقة قد وصف الله فيها المنافق بأمور أربعة :
1- البخل : فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ
2- وترك الصلاة : فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ
3- والرياء فيها : الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ
4- ومنع الزكاة : وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ
فذكر هنا في مقابلة البخل : (إنا أعطيناك الكوثر) ؛ أى : الكثير
وفى مقابلة ترك الصلاة : (فصلِّ) ؛ أي : دُمْ عليها
وفى مقابلة الرياء : (لربك) ؛ أي : لرضاه لا للناس
وفى مقابلة منع الماعون : (وانحر) ، وأراد به التصدق بلحم الأضاحى
فاعتبر هذه المناسبة العجيبة
البرهان في علوم القرآن ، للزركشي 1 : 39