دالية الكرمل المسلمة
26-Oct-2007, 05:50 AM
حُبّكِ عقيدة
تغذيت على حبكِ الذي يسري في دم أمّي و أنا جنين, و عندما ولدت رضعت حبكِ , كلّما كبرت و مرت بي الأيام و السنين حملني حنيني إليكِ و شوقي الكبير لكي تطأ قدماي الصغيرتين أرضك الطاهرة.
عندما كنت صغيرة أحببتكِ لأنكِ بلدي و لأني انسب إليكِ و الجميع يقول لي أنتِ فلسطينية , فأنا منكِ ... جزء منكِ, لأنكِ ارض الأبطال و منبت الشموخ والعزة.
لم أكن افهم حينها سبب دفاعهم عنكِ ظننت أنهم يحاولون تقليد سوبر مان أو لأنهم منكِ فقط , لكن أمي الغالية هي من علمتني كيف أحبكِ و كيف أن أهلك يدافعون عنك لأن وحشاً غاصباً قد استحلكِ لنفسه.
كنت دوماً أرى أن الفلسطينيين فقط هم من يحاربون من اجل تحريرها و أنها تخصهم وحدهم و أن أحداً من العرب و المسلمين لن يعيروكِ أدنى اهتمام و لن يبالي بكِ و لا بأهلكِ
لم أكن حينها أفهم أن للموضوع أبعاداً أخرى, و لم يكن بإمكاني فهم التاريخ أو الحاضر, لم أكن أعلم أن الشعوب تختلف عن حكوماتها فعقلي الصغير آن ذاك لم يستوعب ما حدث في تلك الفترات
و لوأنه يسمح للشعوب لأطاحت بطغاةٍ استباحوا خيراتكِ
كلما تقدم بي العمر بدأت الأمور تتضح أكثر فأكثر , حتى يوم شرحت لنا المعلمة في حصة التفسير سورة التين و كيف أن الله عز و جل قد اقسم بهذه البلد و الارض الطاهرة حيث قال جلّ في علاه:
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ{1}سورة التين
و ابتدأ قسمه بها لكي يظهر لنا عظمة و علو مكانة هذه الأرض الطاهرة التي كانت حاضنة لكل الرسالات السماوية, علمت حينها أنكِ غالية و أغلى مما كنت أتصور
و علمت أيضاً عن الصراعات التي نشأت من أجل تطهير أرضك في حال حلّ بها ما ينجسها من احتلال من قبل أعداء الله
و كيف أن أبطالاً مسلمين قد بذلوا أرواحهم رخيصةً في سبيل ابقائك حرةً موحدةً بالله
و قد زادك الله شرفاً بأن كان مسرى الحبيب المصطفى إليك؛ حيث صلّى بالمرسلين إماماً كإثبات على أن الإسلام هو الرسالة الأخيرة للبشرية جمعاء, و أن باقي الرسالات كلها جمعت في رسالة خاتمة شاملة, و بعدها عرج إلى السماء كي يقابل الله.
في السابق كنت أحبكِ لأنكِ بلدي و لأني أنسب عليكِ
و لكني الآن أحبكِ لأن حبكِ نابع من إيماني بالله و بقدسية هذه الأرض
فأنتِ أرض المحشر و المنشر
و الأرض التي سينطق حجرها و شجرها يا مسلم خلفي يهودي تعال فاقتله
و أنتِ الأرض التي سيهزم بها الدجال
أنتِ التي شهدت نصر المسلمين في اليرموك و حطين و عين جالوت
أنتِ من لأجلكِ انتفض الأبطال عمر و صلاح الدين و قطز و القسام
أنتِ حلمي و حلم كل مسلم
أنتِ جنتي
فلسطين الثمينة المقدسة ... كم أحبكِ فحبكِ عقيدة
تغذيت على حبكِ الذي يسري في دم أمّي و أنا جنين, و عندما ولدت رضعت حبكِ , كلّما كبرت و مرت بي الأيام و السنين حملني حنيني إليكِ و شوقي الكبير لكي تطأ قدماي الصغيرتين أرضك الطاهرة.
عندما كنت صغيرة أحببتكِ لأنكِ بلدي و لأني انسب إليكِ و الجميع يقول لي أنتِ فلسطينية , فأنا منكِ ... جزء منكِ, لأنكِ ارض الأبطال و منبت الشموخ والعزة.
لم أكن افهم حينها سبب دفاعهم عنكِ ظننت أنهم يحاولون تقليد سوبر مان أو لأنهم منكِ فقط , لكن أمي الغالية هي من علمتني كيف أحبكِ و كيف أن أهلك يدافعون عنك لأن وحشاً غاصباً قد استحلكِ لنفسه.
كنت دوماً أرى أن الفلسطينيين فقط هم من يحاربون من اجل تحريرها و أنها تخصهم وحدهم و أن أحداً من العرب و المسلمين لن يعيروكِ أدنى اهتمام و لن يبالي بكِ و لا بأهلكِ
لم أكن حينها أفهم أن للموضوع أبعاداً أخرى, و لم يكن بإمكاني فهم التاريخ أو الحاضر, لم أكن أعلم أن الشعوب تختلف عن حكوماتها فعقلي الصغير آن ذاك لم يستوعب ما حدث في تلك الفترات
و لوأنه يسمح للشعوب لأطاحت بطغاةٍ استباحوا خيراتكِ
كلما تقدم بي العمر بدأت الأمور تتضح أكثر فأكثر , حتى يوم شرحت لنا المعلمة في حصة التفسير سورة التين و كيف أن الله عز و جل قد اقسم بهذه البلد و الارض الطاهرة حيث قال جلّ في علاه:
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ{1}سورة التين
و ابتدأ قسمه بها لكي يظهر لنا عظمة و علو مكانة هذه الأرض الطاهرة التي كانت حاضنة لكل الرسالات السماوية, علمت حينها أنكِ غالية و أغلى مما كنت أتصور
و علمت أيضاً عن الصراعات التي نشأت من أجل تطهير أرضك في حال حلّ بها ما ينجسها من احتلال من قبل أعداء الله
و كيف أن أبطالاً مسلمين قد بذلوا أرواحهم رخيصةً في سبيل ابقائك حرةً موحدةً بالله
و قد زادك الله شرفاً بأن كان مسرى الحبيب المصطفى إليك؛ حيث صلّى بالمرسلين إماماً كإثبات على أن الإسلام هو الرسالة الأخيرة للبشرية جمعاء, و أن باقي الرسالات كلها جمعت في رسالة خاتمة شاملة, و بعدها عرج إلى السماء كي يقابل الله.
في السابق كنت أحبكِ لأنكِ بلدي و لأني أنسب عليكِ
و لكني الآن أحبكِ لأن حبكِ نابع من إيماني بالله و بقدسية هذه الأرض
فأنتِ أرض المحشر و المنشر
و الأرض التي سينطق حجرها و شجرها يا مسلم خلفي يهودي تعال فاقتله
و أنتِ الأرض التي سيهزم بها الدجال
أنتِ التي شهدت نصر المسلمين في اليرموك و حطين و عين جالوت
أنتِ من لأجلكِ انتفض الأبطال عمر و صلاح الدين و قطز و القسام
أنتِ حلمي و حلم كل مسلم
أنتِ جنتي
فلسطين الثمينة المقدسة ... كم أحبكِ فحبكِ عقيدة