عائدة الي الله
22-Feb-2010, 11:52 AM
<table width="10" align="left" border="0"><tbody><tr><td align="middle">http://www.addustour.com/NewsImages/2010/02/863_214335.jpg</td></tr></tbody></table>استقبال الآلاف للبرادعي العائد لخوض معركة الرئاسة في مصر
وصل المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي امس الى مصر قادما من فينا استعداد لخوض معركة شرسة عنوانها"الديمقراطية والتغيير" في بلاده التي عمل سابقا في وزارة خارجيتها قبل ان يشغل منصبه الدولي. وتجمع مئات الناشطين والسياسيين المصريين أمام مطار القاهرة الدولي في انتظار وصوله الذي تأخر لمدة ساعتين وغلب على معظم مستقبليه التيار المعارض الذين رددوا هتافات تطالب بالاصلاح رافعين الاعلام المصرية .
وفيما تجاهلت الصحف الحكومية عودة البرادعي ، خصصت الصحف المستقلة عناوينها الرئيسية لهذا الحدث.
وكان البرادعي الحائز جائزة نوبل للسلام عام 2005 أعلن العام الماضي أنه يفكر في خوض انتخابات الرئاسة المقررة في مصر عام 2011 لكنه قال لاحقا ان مسعاه الممكن هو التحرك السلمي المنظم لتغيير الدستور بهدف اتاحة انتخابات رئاسة تنافسية غير مقيدة تسمح للجميع بالترشح دون اعتماد على حزب سياسي قائم أو على تأييد أعضاء في المجالس المنتخبة. كما ضاعف خلال الاشهر الاخيرة التصريحات الداعية الى تغييرات ديموقراطية في مصر.
وقال البرادعي عشية وصوله في مقابلة بثتها قناة دريم المصرية الخاصة ردا على سؤال حول الجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر على حدودها مع غزة قال "من حق اي دولة ان تدافع عن امنها القومي انما بدون الاخلال بمسؤوليتها نحو المجتمع الانساني ، وفي رأيي اذا كانت الانفاق تستخدم في تهريب المخدرات او من قبل جماعات متطرفة فانني لا اجد تعارضا بين حماية مصر لامنها القومي وان تفي بمسؤولياتها في تقديم المساعدات الانسانية للشعب الفلسطيني". وتابع اذا اغلقنا الانفاق فينبغي ان نفتح المعابر".
وصل المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي امس الى مصر قادما من فينا استعداد لخوض معركة شرسة عنوانها"الديمقراطية والتغيير" في بلاده التي عمل سابقا في وزارة خارجيتها قبل ان يشغل منصبه الدولي. وتجمع مئات الناشطين والسياسيين المصريين أمام مطار القاهرة الدولي في انتظار وصوله الذي تأخر لمدة ساعتين وغلب على معظم مستقبليه التيار المعارض الذين رددوا هتافات تطالب بالاصلاح رافعين الاعلام المصرية .
وفيما تجاهلت الصحف الحكومية عودة البرادعي ، خصصت الصحف المستقلة عناوينها الرئيسية لهذا الحدث.
وكان البرادعي الحائز جائزة نوبل للسلام عام 2005 أعلن العام الماضي أنه يفكر في خوض انتخابات الرئاسة المقررة في مصر عام 2011 لكنه قال لاحقا ان مسعاه الممكن هو التحرك السلمي المنظم لتغيير الدستور بهدف اتاحة انتخابات رئاسة تنافسية غير مقيدة تسمح للجميع بالترشح دون اعتماد على حزب سياسي قائم أو على تأييد أعضاء في المجالس المنتخبة. كما ضاعف خلال الاشهر الاخيرة التصريحات الداعية الى تغييرات ديموقراطية في مصر.
وقال البرادعي عشية وصوله في مقابلة بثتها قناة دريم المصرية الخاصة ردا على سؤال حول الجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر على حدودها مع غزة قال "من حق اي دولة ان تدافع عن امنها القومي انما بدون الاخلال بمسؤوليتها نحو المجتمع الانساني ، وفي رأيي اذا كانت الانفاق تستخدم في تهريب المخدرات او من قبل جماعات متطرفة فانني لا اجد تعارضا بين حماية مصر لامنها القومي وان تفي بمسؤولياتها في تقديم المساعدات الانسانية للشعب الفلسطيني". وتابع اذا اغلقنا الانفاق فينبغي ان نفتح المعابر".