المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشهوة الدينية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


bent_masrya
28-Jan-2010, 07:25 AM
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ... بسم الله الرحمن الرحيم ... الحمد لله رب العالمين ... والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ... سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ... والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين ... ثم أما بعد ...


عندما قررت أن أكتب عن الشهوة الدينية , كنت أعلم جيدا أن هناك أناسا سيقولون : وما هي الشهوة الدينية ؟ !!!

بل سيتعجبون جدا من هذا العنوان !!! نعم أعلم ذلك جيدا ...

ولكن هناك بالفعل شهوة دينية بغض النظر عن إختلاف مسمياتها بين الناس والدعاة وغيرهم ... ولكني آثرت أن أسميها الشهوة الدينية لإقترابها من حقيقة أعراض الشهوة .

ولذلك سأبدأ بالحديث عن الشهوة قبل أن أتكلم عن الشهوة الدينية , لأقول : هناك أناس تقع في قلوبهم شهوة معينة , فمنهم من يشتهي النساء , ومنهم من يشتهي المال , ومنهم من يشتهي الحب , ومنهم من يشتهي الجاه ... إلخ . وكذلك منهن من تشتهي الرجال , ومنهن من تشتهي المال , ومنهن من تشتهي الحب , ومنهن من تشتهي الجاه ... إلخ .

وهذه الشهوات كلها في حقيقتها هي غرائز فطر الله الناس عليها , وذكر لنا كيفية التصرف معها والحصول عليها بالحلال .

أما أن نشتهيها بالحرام !!! فهذا هو المرفوض .

عندما يهم شخص بالوقوع في شهوة محرمة ... فإنك تجده قبل الوقوع في الشهوة المحرمة يلهث وراء الحصول على هذه الشهوة التي إشتهاها ... ويحاول بشتى الطرق الوصول إليها ... حتى إذا وصل إليها وحصل مراده من شهوته وتلذذ بها ... تراه يعود إلى عقله وتهدأ نفسه وتبدأ النفس اللوامة بالملامة إن كان لازال في قلبه بعض إيمان ... ليبكي على ما فعل ... ويندم أشد الندم ... ويعزم عزما أكيدا على عدم العودة لهذه الشهوة بهذه الطريقة المحرمة مرة أخرى ... وأنه سيصبر حتى يحصل عليها بالحلال ... ولكنه سرعان ما تهبط عزيمته ... ويقل إيمانه بضعف عمله الإيماني ... ليسقط في شهوته المحرمة مرة أخرى ... وهذا هو حاله عافانا الله من ذلك , ومن علينا بتوبة نصوح نقلع فيها عن الذنوب .

كذلك هو صاحبنا , صاحب الشهوة الدينية : إنه يشتهي الإلتزام ... ولكنه ليس بملتزم حقيقة ... فتراه ضاجرا من حاله مع الذنوب , فيقبل على الله ويلتزم بالفعل ... ولكن دون علم ... ودون صحبة صالحة حقيقية تصدقه النصيحة بالفعل ولا يضحكون عليه خوفا على مشاعره أو خوفا من أن يصفهم بالمتشددين أو أن يترك صداقتهم إلى صداقة غيرهم ... فيلتزم فترة من الزمن يصلي فيها الفرائض ويقوم الليل ويصوم الإثنين والخميس ويصل الرحم وينفق من ماله في سبيل الله ... حتى يحس بالإشباع الديني وأنه لديه عند الله رصيد يسمح له بأن يعصيه فترة أخرى ... فتأخذه الغيرة من عمله ويبدأ في الهبوط مرتكبا ما كان يفعل قبل توبته مرة أخرى ... حتى يعاوده الشعور بالملل من ذنوبه فيتوب دون علم مرة أخرى ودون صحبة ناصحة حقيقية تعينه مرة أخرى ... لتصبح توبته أشبه بالشهوة يشتهيها فإذا حصل عليها وأحس بالإشباع منها تركهها حتى يعود إليه إحساسه بهذه الشهوة مرة أخرى ... وهكذا هي حياته .

إنني لا أقول : أن أصحاب هذه التصرفات فساق أو فجار أو غير ذلك من الألفاظ لا سمح الله ... ولكني أقول : أنهم قد يكونوا يريدون طريق الله فعلا ولكنهم لم يجدوا اليد الحانية التي تأخذ بهم إلى طريق الله ... وقد يكونوا بالفعل فساقا وفجارا يعملون على اللف والدوران والكذب ( كذبوا على أنفسهم حتى صدقوا كذبتهم ) وكل همهم هتك أعراض الناس أو إشباع صورة معينة لأنفسهم يريدون أن يروها لأنفسهم في أعين الآخرين ... أو غير ذلك من الأغراض الدنيوية الحقيرة .

ومنهم من تأتيه شهوته عند حاجته لله , فلا يقترب من الله إلا إذا أراد مصلحة ... وكأنه سيضحك على الله والعياذ بالله .

ومن هنا رأيتني أسأل نفسي هل أنا من أصحاب الشهوة الدينية ؟ !!!

ولكن كيف أعلم أني صاحب شهوة دينية ؟ أم حقيقة إيمانية ؟ !!! ياله من سؤال صعب يهز النفس ويحسسها بحقارة أفعالها السيئة مع الله .

فوجدتني أبحث عن أعمالي وأعرضها على كتاب الله وسنة نبيه ومصطفاه .

لأجدني في بعض الأحيان يستهويني أمر معين فأفعله لإقتناعي به ولكن ليس عندي دليل على جوازه الشرعي , فأبدأ في البحث عن أدلة تجيزه , وكأني أحلل ما إستهوته نفسي , فأقبل ما ما يؤيدني من الآراء وأرفض الآخر .

ورأيتني في مواقف أخرى أعمل على قراءة كتاب الله وسنة نبيه ومصطفاه وأحاول أن أفهم رسائل الله ورسوله لأستنبط منها ما يريد الله ورسوله .

فوجدتني في المرة الأولى أحس بأني عبد نفسي , وفي الثانية أحس بإستسلامي لله , فعلمت أن الله لم ينزل لنا كتابه ونبيه لنحكم فيهم هوانا , ولكن لنضع هوانا تحت أمر الله ورسوله ... ليصدق الرسول صلى الله عليه وسلم حين يقول : لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به .

فهل بالفعل هوانا تبع لما جاء به الله ورسوله ؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!



همسة :

في هذه الهمسة أذكر يوم كنت في الصف الثالث الثانوي وطلبت من والدي آلة حاسبة لأدخل بها الإمتحانات لأن آلتي انتهت صلاحيتها , فنزلنا سويا لأجد آلة يابانية القطع , وماليزية التجميع ... فأعجبتني حقيقة هذه الآلة وقمت بشرائها ... فلما وصلنا المنزل وفتحت الكرتونة ... وجدت مع الآلة كتالوجين أحدهما ماليزي ويتحدث عن أعطال التجميع ... والآخر ياباني ويتحدث عن أعطال القطع ... فقلت سبحان الله ... لماذا لم تقم ماليزيا بعمل الكتالوجين مرة واحدة ... فعلمت أن من صنع الشيء هو أعلم الناس بخباياه .


فمن الذي صنعنا ؟ !!! إنه الله ولذلك هو الأعلم بخبايانا .


فهل من المعقول أن يتركنا دون كتالوج القطع وكتالوج التجميع مع فارق التشبيه ؟ !!!

هل من المعقول أن يخلقنا في هذه الحياة دون أن يعلمنا كيف نتعامل معها ؟ !!!

هل من المعقول أن يتركنا دون أن يعلمنا كيف نتعامل مع أنفسنا ؟!!! ومع أسباب ضعفنا ؟ !!! وشهوتنا ؟ !!! إلخ !!!

فوجدت أن الإجابة هي لا بالطبع ... ولكن أين هذا الكتالوج ؟ !!!

لقد وجدته كتاب الله وسنة حبيبه ومصطفاه ... فتساءلت : سبحان الله ... إن كان كتالوج الإستخدام موجودا ... فلماذا لا نستعمله في إصلاح النفس ؟ !!! فبحثت وبحثت وبحثت ... لأجدنا وقعنا في أمور ... هي :




هجر الكتالوج .
عدم فهم الكتالوج .
عدم الإقتناع بما في الكتالوج .

ولذاك ضاقت علينا الدنيا بما رحبت والعياذ بالله .


أسأل الله الكريم ... رب العرش العظيم ... أن ينفع بهذه الكلمات وأن يحرك بها ما سكن في قلوبنا ... إنه ولي ذلك والقادر عليه .


والله من وراء القصد

bent_masrya
28-Jan-2010, 07:27 AM
عشر قواعد في التعامل مع الشهوات


إن الناظر بعين بصره وبصيرته في عالم اليوم، يرى حقيقة ما وصل إليه أبناء هذا العصر مما يسره الله لهم من اكتشافاتٍ واختراعات في وسائلِ متعددة وتقنيات مختلفة من أنواعِ الهواتف وشبكات المعلومات وقنواتِ البث وغيرها من وسائل الاتصال والإعلام من مسموع ومقروء ومشاهد، مما حدا بالقائمين عليها إلا ما رحم ربي بتسخيرها وتوظيفها واستغلالها في إثارة الشهوة وإخمار العقل وإفساد الروح من نشر للأغاني الساقطة والأفلام الآثمة والقصص الداعرة وإشاعة الفاحشة ونشر بواعثها ومثيراتها وتعرية المرأة وتحريرها واستعبادها وإخراجها من بيتها، حتى هلك الكثير من بني الإنسان في مستنقع الرذيلة ومغريات الشهوة، وانسلخت من النفوس المروءة والعفة والغيرة والطهر والعفاف، نعم .. إنها الشهوة الباعثة على مقارفة المنكرات وإتيان المعاصي واقتراف المحرمات، إنها الشهوة الفطريةٌ الغريزية البشرية واللذةٌ الجثمانيةٌ الجسدية، نعم .. تلك الشهوة، إن لم تُضبط بضوابط الشرع فإنه يزداد سعارها وتتأجج نارها وتهوي بصاحبها في مهاوي الردى وتلبسه لباس الحيوانات والبهائم التي تحركها غرائزها وتدفعها شهواتها، إنها الشهوة إذا انفلت سعارها وانخرط خطامها فإنها ما تزال تعظم وتعظم حتى تقع الفواحش وتنتشر الأمراض وتكثر المحن وصدق الله {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً} [مريم:59]

وإليك أخي الكريم .. أختي العفيفة عشر قواعد للتعامل مع هذه الشهوات في النقاط التالية :

1- التربية الإيمانية المتكاملة التي تتضمن معاني التقوى والمراقبة والخوف والرجاء والمحبة، حتى يصبح العبد إنسانا سويا شابا تقيا نقيا لا تستهويه مادة ولا تستعبده شهوة {قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ} [يوسف:23]، «ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال : إني أخاف الله»

2- الحذر من النظرة المسمومة، فهي رائدة الشهوة وسهم من سهام إبليس، فالنظرة تولّد خطرة، والخطرة تولد الفكرة، والفكرة تولد الشهوة، فاحذر هذه النظرة، وقديما قيل : "حبس اللحظات أيسر من دوام الحسرات"، وصدق القائل :

كل الحوادث مبداها من النظر*** ومعظم النار من مستصغر الشرر

3- التفطن لمدافعة الخطرات إذا تولدت في الذهن، لأنها مبدأ الخير والشر، ومنها تتولد الإرادات والهمم والعزائم، ومن ثم توجب التصورات، والتصورات تدعو إلى الإرادات، والارادات تقتضي الفعل، ولذلك فإن من راع خطراته ملك زمام نفسه وقهر هواه وشهوته .

4- لزوم الاستقامة والسعي الجاد في تحقيقها، والاستعانة قبل ذلك بالحي القيوم الذي لكمال حياته وقيوميّته لا تأخذه سنة ولا نوم .

5- التعفف والاستعانة بالصوم، فإنه يكسر جماح الشهوة، ويخفف من لهيبها «يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» [ رواه البخاري ] .

6- المسارعة إلى الزواج وتحصين الفرج واختيار الزوجة الصالحة فبها تحصل العفة ويتزن العقل وتخبو الشهوة «ثلاثة حق على الله عونهم .. ومنهم : والناكح الذي يريد العفاف» [ رواه الترمذي ]

7- الابتعاد عن كل ما يثير مكامن الشهوة من ألفاظ غزلية، ونكت فاحشة، وقصص هابطة وروايات تافهة «ليس المؤمن بالطعّان ولا باللعان ولا بالفاحش ولا بالبذيء» [السلسلة الصحيحة 320]

8- الفرار من الأماكن العامة ومنتديات الترفيه والأسواق لما فيها من اختلاط وتبرج ودعوة إلى الإثارة والإغراءات المحرمة فالفرار الفرار فإن كان لا بد وارتياد هذه الأماكن فليكن الوقت على قدر الحاجة .

9- النفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية، وهذه قاعدة لا مناص للنفس منها، وإن كان أهل الجنة يتحسرون على ساعة لم يذكروا الله فيها، فكيف بمن أضاع وقته وأمضى عمره في المعاصي والشهوات.

10- الدعاء الدعاء فهو وربي السلاح الذي لا يخون، وخاصة في زمن يُسِّرت فيه الفاحشة وكُثِّرت فيه سبل الغواية، ولا تيأس وأكثر فالله أكثر وعليك بـقول (( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )) و ((اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى )).

bent_masrya
28-Jan-2010, 07:33 AM
زيـن للنـاس حـب الشهـوات





قال الله تعالى " زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة و الأنعام والحرث،

ذلك متاع الحياة الدنيا، والله عنده حسن المآب. قل أؤنبئكم بخير من ذلكم؟ للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار ،

خالدين فيها، وأزواج مطهرة،ورضوان من الله والله بصير بالعباد".
آل عمران .. 14 ..




في هذه الآية العظيمة مقارنة لطيفة بين متاع زائل وبين نعيم دائم ، بين دنيا فانية وأخرى باقية، إنه امتحان ولكنه مكشوف الأوراق



ومحدد النتائج ، أمامك اختياران الأول: متاع الحياة الدنيا و الثاني: التقوى (للذين اتقوا).

والأمر لا يحتاج إلى كثير تفكير فأي عاقل لابد أن يختارالخيار الثاني لأن النتيجة هي: جنات تجري من تحتها الأنهار ،

خالدين فيها، وأزواج مطهرة، ورضوان من الله .




أفهذا خير أم متاع زائل وشهوة عابرة ونشوة زائلة؟! ولكن بما أن المسألة بهذا الوضوح




فلماذا يفشل كثير من الناس في هذا الامتحان؟


لابد أن في الأمر ســر. والسر هو في أول كلمة في الآية : زيـن . فمن المزين و لماذا هذاالتزين ؟

يرى بعض المفسرين أن المزين هو الشيطان وذلك بوسوسته للإنسان وتحسنه الميل لهذه الشهوات،

قالوا ويؤيد ذلك قوله تعالى: "وزين لهم الشيطان أعمالهم.."


ويرى البعض أن المزين هو الله تعالى وذلك للإمتحان والابتلاء،

ليظهر عبد الشهوة والهوى من عبد الله ويؤيد ذلك قوله تعالى: " إنا جعلنا ما على الأرض زينة لهم لنبلوهم أيهم أحسن عملاً "

وكلا القولين له وجه. ومن رحمة الله بنا أنه لم ينهانا عن التمتع بتلك الشهوات بالكلية ولكنه نهانا عن أن نتعلق بها

فتشغلنا عن العمل للآخرة ونهانا عن أن نؤثر حبها على حب الله والدار الآخرة فتعمي أبصارنا وتطغينا فنتجاوز حدود الله

ونرتكب الآثام من أجلها ونبيع ديننا لتحصيلها.قال تعالى : " فأما من طغى وآثرالحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى

وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى".

ولفتة أخيرة وهي أن في تعداد هذه الشهوات دون غيرها وبالترتيب الوارد في الآية الكريمة لفت نظر لنا

وتأكيد على خطر هذه الشهوات المعددة في الآيةلنتنبه لها ونحذر منها أشد من غيرها

وهي : النساء ، والأبناء ، والذهب ، والفضة ،والخيل الأصيلة ، والإبل ، والبقر ، والغنم ، والحرث ، والزرع.

فاللهم لا تجعل الدنياأكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا

واجعل الجنة هي دارنا ومآلنا.

عائدة الي الله
28-Jan-2010, 05:25 PM
:cool::cool:
موضوع اكثر من رائع بارك الله فيك يا اختي
وجعله في ميزان حسناتك
:cool::cool:

bent_masrya
30-Jan-2010, 08:23 AM
جزانا وجزاكى الله كل خير إن شاء الله

لواءالدين محمد
05-Sep-2010, 03:34 PM
أولا : سعدت جدا بوجود مقالتي الشهوة الدينية على أغلب المنتديات , وساءني عدم إحترام أمانة النقل في تذييل الموضوع بكلمة منقول , وهذه أبسط أنواع الأمانة في النقل .

ثانيا : المصدر الرئيسي الذي نشرت عليه مقالتي : " الشهوة الدينية " : هو موقع نافذة الفيوم .

ملاحظة : هذا الرابط لموقع إعلامي وليس لمنتدى , وفي حالة أن إدراج الرابط فيه مخالفة لقوانين المنتدى فلا غضاضة عندي في حذف الرابط , ولكن مع التنويه على أن الموضوع منقول , وليس من إبداع ناقله , أجزل الله لنا ولكم وللجميع الأجر والمثوبة .