عائدة الي الله
20-Jan-2010, 01:00 AM
أتاني بالنصائح بعض ناس وقالوا أنت مقدام ٌ سياسي
أترضى أن تعيش وأنت شهمٌ مع امرأة ٍتقاسي ما تقاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معها وإن نَفِست فأنت أخو النفاسِ
وتقضي الأربعين بشرِِ حالٍ كدابِ رأسه هُشمت بفاسِ
وإن غضبت عليك تنام فرداً ومحروما ً وتمعن في التناسي
تزوج باثنين ولا تبالي فنحن أولوا التجارب والمراسِ
فقلت لهم معاذَ الله إني أخاف من اعتلالي وارتكاسي
فها أنذا بدأتْ تروق حالي ويورق عودُها بعد اليباس
فلن أرضى بمشغلةٍ وهمٍ وأنكادٍ يكون بها انغماسي
لي امرأةٌ شاب الرأس منها فكيف أزيد حظي بانتكاسي
فصاحوا سنة المختارِ تُنسى وتمُحى أين أرباب الحماسِ ؟
فقلتُ أضعتم سنناً عظاماً وبعض الواجبات بلا احتراس ِ
لماذا سنة التعدادِ كنتم لها تسعون في عزم ٍ وباس ِ؟
وشرعُ الله في قلبي وروحي وسنة سيدي منها اقتباسي
إذا احتاج الفتى لزواجِ أخرى فذاك له بلا أدنى التباسِ
ولكن الزواج له شروطٌ وعدل الزوجِ مشروطٌ أساسي
وإن معاشرَ النسوانِ بحرٌ عظيمُ الموجِ ليس له مراسي
ويكفي ما حملتَ من المعاصي وآثامٌ تنوءُ بها الرواسي
فقالوا أنت خوافٌ جبانٌ فشبوا النار في قلبي وراسي
فخضتُ غمارَ تجربةٍ ضروس ٍبها كان افتتاني وابتئاسي
يحزُّ لهيبها في القلب حزَّاً أشدُّ عليَّ من حزِّ المواسي
رأيت عجائباً ورأيت أمراً غريباً في الوجودِ بلا قياس ِ
وقلت اظنُّنِي عاشرتُ جنَّا ً وأحسب أنني بين الأناسي
لأ تفهِ تافهٍ وأقلِّ أمرٍ تبادرُ حربهنَّ بالإنبجاس ِ
وكم كنت الضحية في مرار وأجزم بانعدامي وانطماسي
فإحداهنَّ شدَّت شعر رأسي وأخراهنَّ تسحب من أساسي
وإن عثُر اللسان بذكر هذي لهذي شبَّ مثل الإلتماس ِ
وتبصرني إذا ما احتجت أمراً من الأخرى يكون بالاختلاس
وكم من ليلةٍ أمسي حزيناً أنام على السطوح بلا لباس ِ
وكنت أنام محترماً عزيزاً فصرت أنام ما بين البساس ِ
أُرَضِّعُ نامس الجيران دمِّي وأسقي كل برغوثٍ بكاسي
ويومٌ أدَّعي أنِّي مريضٌ مصابٌ بالزُّكام ِوبالعطاسِ
وإن لم تنفع الأعذار شيئاً لجئت إلى التثاؤب والنعاس ِ
وإن فرَّطتُ في التَّحضير يوماً عن الوقت المحدد ياتعاسي
وإن لم أُرض إحداهنَّ ليلأ فيا ويلي ويا سود المآسي
يطير النوم من عيني وأصحو لقعقعة النوافذ والكراسي
يجيء الأكل لا ملحٌ عليه ولا أُسقى ولا يُكوى لباسي
وإن غلط العيالُ تعيث حذفاً بأحذيةٍ تمر بقرب رأسي
وتصرخ ما اشتريتَ لي احتياجي وذا الفستان ليس على مقاسي
ولو أني أبوح بربع حرف ٍ سأحذف بالقدور وبالتباسي
تراني مثل إنسان جبانٍ رأى أسداً يهمُّ بالافتراس
وإن أشري لإحداهن فِجلاً بكتْ هاتيك ياباغي وقاسي
رأيتكَ حاملاً كيساً عظيماً فماذا فيه من ذهبٍ وماسي
تقول تُحبُّني وأرى الهدايا لغيري تشتريها والمكاسي
وأحلفُ صادقاً فتقول أنتم رجالٌ خادعون وشرُّ ناس ِ
فصرتُ لحالةٍ تدمي وتبكي قلوبَ المخلصينَ لما أقاسي
وحار الناسُ في أمري لأني إذا سألوا عن اسمي قلتُ ناسي
وضاع النحو والإعراب مني ولخبطت الرباعي والخماسي
وطلقت البيان مع المعاني وضيعت الطباق مع الجناسِ
أروح لأشتري كتباً فأنسى وأشري الزيت أو سلك النحاس ِ
أسير أدور من حيٍ لحيٍ كأنِّي بعض أصحاب التكاسي
ولا أدري عن الأيام شيئاً ولا كيف انتهى العام الدراسي
فيومٌ في مخاصمة ويومٌ نداوي ما اجترحنا أو نواسي
وما نفعت سياسةُ بوشٍ يوماً ولا ماكان من هيلاسي لاسي
ومن حلم ابن قيسٍ أخذتُ حلمي ومكراً من جحا وأبي نواس ِ
فلمَّا أن عجزتُ وضاقَ صدري وباءت أمنياتي بالإياسي
دعوت بعيشةِ العزابِ أحلى من الأنكادِ في ظل المآسي
وجاء الناصحونَ إليَّ أخرى وقالوا نحن أرباب ُالمراسي
ولا تسأم ولا تبقى حزيناً فقد جئنا بحلٍ دبلوماسي
تزوج حرمةً أخرىلتحياسعيداً سالماً من كل باسِ
فصحتُ بهم لئن لم تتركوني لأنفلتنَّ ضرباً بالمداس ِ
أترضى أن تعيش وأنت شهمٌ مع امرأة ٍتقاسي ما تقاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معها وإن نَفِست فأنت أخو النفاسِ
وتقضي الأربعين بشرِِ حالٍ كدابِ رأسه هُشمت بفاسِ
وإن غضبت عليك تنام فرداً ومحروما ً وتمعن في التناسي
تزوج باثنين ولا تبالي فنحن أولوا التجارب والمراسِ
فقلت لهم معاذَ الله إني أخاف من اعتلالي وارتكاسي
فها أنذا بدأتْ تروق حالي ويورق عودُها بعد اليباس
فلن أرضى بمشغلةٍ وهمٍ وأنكادٍ يكون بها انغماسي
لي امرأةٌ شاب الرأس منها فكيف أزيد حظي بانتكاسي
فصاحوا سنة المختارِ تُنسى وتمُحى أين أرباب الحماسِ ؟
فقلتُ أضعتم سنناً عظاماً وبعض الواجبات بلا احتراس ِ
لماذا سنة التعدادِ كنتم لها تسعون في عزم ٍ وباس ِ؟
وشرعُ الله في قلبي وروحي وسنة سيدي منها اقتباسي
إذا احتاج الفتى لزواجِ أخرى فذاك له بلا أدنى التباسِ
ولكن الزواج له شروطٌ وعدل الزوجِ مشروطٌ أساسي
وإن معاشرَ النسوانِ بحرٌ عظيمُ الموجِ ليس له مراسي
ويكفي ما حملتَ من المعاصي وآثامٌ تنوءُ بها الرواسي
فقالوا أنت خوافٌ جبانٌ فشبوا النار في قلبي وراسي
فخضتُ غمارَ تجربةٍ ضروس ٍبها كان افتتاني وابتئاسي
يحزُّ لهيبها في القلب حزَّاً أشدُّ عليَّ من حزِّ المواسي
رأيت عجائباً ورأيت أمراً غريباً في الوجودِ بلا قياس ِ
وقلت اظنُّنِي عاشرتُ جنَّا ً وأحسب أنني بين الأناسي
لأ تفهِ تافهٍ وأقلِّ أمرٍ تبادرُ حربهنَّ بالإنبجاس ِ
وكم كنت الضحية في مرار وأجزم بانعدامي وانطماسي
فإحداهنَّ شدَّت شعر رأسي وأخراهنَّ تسحب من أساسي
وإن عثُر اللسان بذكر هذي لهذي شبَّ مثل الإلتماس ِ
وتبصرني إذا ما احتجت أمراً من الأخرى يكون بالاختلاس
وكم من ليلةٍ أمسي حزيناً أنام على السطوح بلا لباس ِ
وكنت أنام محترماً عزيزاً فصرت أنام ما بين البساس ِ
أُرَضِّعُ نامس الجيران دمِّي وأسقي كل برغوثٍ بكاسي
ويومٌ أدَّعي أنِّي مريضٌ مصابٌ بالزُّكام ِوبالعطاسِ
وإن لم تنفع الأعذار شيئاً لجئت إلى التثاؤب والنعاس ِ
وإن فرَّطتُ في التَّحضير يوماً عن الوقت المحدد ياتعاسي
وإن لم أُرض إحداهنَّ ليلأ فيا ويلي ويا سود المآسي
يطير النوم من عيني وأصحو لقعقعة النوافذ والكراسي
يجيء الأكل لا ملحٌ عليه ولا أُسقى ولا يُكوى لباسي
وإن غلط العيالُ تعيث حذفاً بأحذيةٍ تمر بقرب رأسي
وتصرخ ما اشتريتَ لي احتياجي وذا الفستان ليس على مقاسي
ولو أني أبوح بربع حرف ٍ سأحذف بالقدور وبالتباسي
تراني مثل إنسان جبانٍ رأى أسداً يهمُّ بالافتراس
وإن أشري لإحداهن فِجلاً بكتْ هاتيك ياباغي وقاسي
رأيتكَ حاملاً كيساً عظيماً فماذا فيه من ذهبٍ وماسي
تقول تُحبُّني وأرى الهدايا لغيري تشتريها والمكاسي
وأحلفُ صادقاً فتقول أنتم رجالٌ خادعون وشرُّ ناس ِ
فصرتُ لحالةٍ تدمي وتبكي قلوبَ المخلصينَ لما أقاسي
وحار الناسُ في أمري لأني إذا سألوا عن اسمي قلتُ ناسي
وضاع النحو والإعراب مني ولخبطت الرباعي والخماسي
وطلقت البيان مع المعاني وضيعت الطباق مع الجناسِ
أروح لأشتري كتباً فأنسى وأشري الزيت أو سلك النحاس ِ
أسير أدور من حيٍ لحيٍ كأنِّي بعض أصحاب التكاسي
ولا أدري عن الأيام شيئاً ولا كيف انتهى العام الدراسي
فيومٌ في مخاصمة ويومٌ نداوي ما اجترحنا أو نواسي
وما نفعت سياسةُ بوشٍ يوماً ولا ماكان من هيلاسي لاسي
ومن حلم ابن قيسٍ أخذتُ حلمي ومكراً من جحا وأبي نواس ِ
فلمَّا أن عجزتُ وضاقَ صدري وباءت أمنياتي بالإياسي
دعوت بعيشةِ العزابِ أحلى من الأنكادِ في ظل المآسي
وجاء الناصحونَ إليَّ أخرى وقالوا نحن أرباب ُالمراسي
ولا تسأم ولا تبقى حزيناً فقد جئنا بحلٍ دبلوماسي
تزوج حرمةً أخرىلتحياسعيداً سالماً من كل باسِ
فصحتُ بهم لئن لم تتركوني لأنفلتنَّ ضرباً بالمداس ِ