المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رمضان شهر الانتصارات(متجدد)


عائدة الي الله
01-Sep-2009, 04:58 AM
(1) معركة بدر الكبري

التاريخ:17 رمضان 2 هجريا

المكان:ابار بدر بين مكة والمدينة

عدد المسلمين:315 مسلم

عدد قريش:1000

سبب المعركة:عندما هاجر المسلمون من مكة أجبرتهم قريش علي ترك ديارهم وأموالهم وسرقتها عنوة منهم فلما علم النبي صلي الله عليه وسلم أنهناك عير لقريش عائدةلمكة محملة بالأموال والبضائع قرر مهاجمها ليأخذها مقابل ما تركه المسلمون في مكة فعلم بذلك أبو سفيان وهو قائد القافلة فهرب بها من طريق اخر وعاد بها الي مكة سالما.

المعركة: ولكن أبت قريش الا القتال وصمم ابو جهل علي المعركة فكانت البطولة بكل أشكالها، ثلاثمائة مقاتل ليس معهم سوي السيوف امام ألف مقاتنل مجهزين لمعركة طاحنة .
وبدأت المعركة وسط دعوات وتهليلات من النبي صلي الله عليه وسلم قائلا(اللهم نصرك الذي وعدت)
اللهم أن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض بعد اليوم
واخذ يدعو ويبتهل حتي قال له أبو بكر:
هون عليك يا رسول الله
فان الله سينجز لك ما وعدك به.
وماهي الا لحظات ونزلت جنود من السماء مدد السماء جاء يحصد رءوس الكفر والالحاد
وماهي الا ساعات حتي انتهت أول معركة فاصلة في تاريخ الاسلام
بسبعين قتيلا وسبعين أسيرا من قريش وأربعة عشر شهيدا من المسلمين وسمعت الجزيرة العربية كلها ببدر، وبدا نجم المسلمين في الصعود بفضل الاخوة التي تحققت بينهم في المدينة وبفضل الايمان الذي ملأ صدور هذه العصبة وبفضل حب الشهادة الذي استحوذ علي قلوب المؤمنين حتي قال فيهم رسول الله صلي الله عليه وسلم:(وما أدراكم..لعل الله اطلع علي أهل بدر فقال لهم افعلوا ماشئتم فأني قد غفرت لكم)

فاللهم ارزق الأمة معركة بدر
وجيوش مسلمة كجيش بدر

عائدة الي الله
03-Sep-2009, 05:00 AM
(2) فتح مكة


التاريخ:20رمضان 8هجريا

المكان:مشارف مكة

عدد المسلمين:أكثر من عشرة الاف مقاتل.

عدد قريش :لم تحص لعدم وجد جيش.


المعركة:فتح مكة كان حلم يراود المسلمين في منامهم ويقظتهم..وأكده الله باية الفتح

(..وفتح قريب)وما ان علموا به الا خرجوا عن بكرة أبيهم، كل يحلم بتطهير الكعبة من أوثان قريش.

واقترب الجيش من مكة ليلا فأمرهم رسول الله بايقاد نار لكل جندي فكانت عشرة الاف نار جعلت ليل

قريش كنهارها.

واستسلمت قريش دون مقاومة تذكر،ودخلت جيوش التوحيد اطهر بقعة علي وجه الأرض مرددين

(قل جاء الحق وظهر الباطل..ان الباطل كان زهوقا)

وكان فتح مكة هو البداية التي بدأ بعدها دخل الناس في دين الله أفواجا..




فاللهم افتح لنا بيت المقدس
كما فتحت لهم بيتك الحرام

عائدة الي الله
09-Sep-2009, 02:10 PM
(3)معركة البويب

التاريخ:رمضان13 هجريا.

المكان:مكان بالكوفة يسمي البويب.

عدد المسلمين:مايقارب العشرة الاف.

عدد قريش: مازاد عن المائة ألف.

المعركة:هذه المعركة تكافئ في قوتها معركة اليرموك بالشام لما لها من نتائج مذهلة بعدها.

وقائد المسلمين:في هذه المعركةهو البطل المغوار (المثني بن حارثة )وقائد الفرس يومها هو(مهران).

وبدأت المعركة بداية شرسة استمرت عدة أيام حتي استلهب المثني حماس المؤمنين وحثهم علي الشهادة

فقتلوا (مهران) وهرب الفرس بعد مقتل قائدهم،وقتل منهم يومئذ وغرق مايقارب المائة ألف.

وكانت تلك المعركة بداية لفتوحات العراق والدخول في
أراضي الفرس بعد أن ذاع صيت المسلمين وقوتهم في بلاد فارس.

فهل لنا من (بويب)أخري نعبر بها الي أراضينا في فلسطين والشيشان والأندلس.

عائدة الي الله
09-Sep-2009, 02:24 PM
(4) فتح الاندلس


التاريخ:28رمضان91 هجريا.

المكان:وادي(لكه)علي مشارف أسبانيا.

عدد المسلمين:12 ألف.

عدد المشركين:100 ألف.

قائد المسلمين:طارق بن زياد.

قائد المشركين:لزريق ملك أسبانيا.

المعركة: كان طارق بن زياد نائما في المركب فرأي النبي (صلي الله عليه وسلم)ومعه الخلفاء الأربعة

يمشون علي الماء حتي مروا به،فبشره النبي بالفتح ،وأمره بالرفق المسلمين والوفاء بالعهد...

فاستبشر طارق وبشر أصحابه وجنده وبدأت المعركة الرهيبة التي سرعان ما حسمت لصالح المؤمنين

وقتل من المشركين أعداد هائلةفي معركة كانت البداية لفتوحات أوربا.


رحم الله طارق بن زياد ذلك القائد الرباني الذيفتح الله علي يديه أوربا..

ورزقنا بمثله رجلا يعيد الينا الأندلس الحبيبة.

عائدة الي الله
09-Sep-2009, 02:39 PM
(5) فتح عمورية


التاريخ:6رمضان223هجريا.

المكان: عمورية.

قائد المسلمين: المعتصم.

المعركة:سببها أن ملك الروم(توفيل بن ميخائيل)

تعرض للمسلمين في سلطنته وقتل منهم عدد كبير وأسر ألف مسلمة وأهانهن..

ولما بلغ ذلك المعتصم نادي ان يا خيل الله اركبي فاذا بالجيوش المسلمة تلبي نداء

المسلمات..وامعتصمااه.

رب وامعتصماه انطلقت ملء أفواه الصبايا اليتم
صادفت أسماعنا لكنها لم تصادف نخوة المعتصم

فهرب الروم..فقرر فتح أشرف مدينة عندهم وهي (عمورية)وحاصرها حتي فتحها وغنم المسلمون أموالا

لا تحصي ولا تعد وأحرق المعتصم مالم يستطيعوا حمله من الغنائم وأحرق الاتهم العسكرية..حتي لا

يستفيدوا بها.


فهل لنا من معتصم يرد اليهود والصليبيين
ويلبي نداء المسلمات المغتصبات في فلسطين
والعراق و...و...؟

عائدة الي الله
09-Sep-2009, 02:48 PM
(6) العاشر من رمضان



التاريخ:10 رمضان 1393 هجريا.

المكان: سيناء الحبيبة.

المعركة: من الله علي عباده وجنوده المؤمنين في مصر بهزيمة اليهود في العاشر من رمضان وعبر

المسلمون القناة وحطموا خط بارليف..وارتفع التكبير في كل مكان من أرض المعركة وأذل الله اليهود في

هذه الحرب.
.
فالنصر حليف الايمان والطاعة

واليوم يعود اليهود يذبحون المسلمون وهم في الحرم الابراهيمي ويقتلون الأطفال في الأقصي

فلا يعتبرون لرمضان ولا يعتبرون لسلام..وياللمفارقة...


كنّا عظاما فصرنا عظاما
وكنا نقود فها نحن قوت

عائدة الي الله
09-Sep-2009, 02:54 PM
(7) معركة عين جالوت


التاريخ:25 رمضان 658 هجريا.

http://www.islamonline.net/arabic/history/1422/12/images/pic10a.jpg
لم تتعرض دولة الإسلام لأوقات عصيبة وعواصف منذرة ورياح مرعبة مثلما تعرضت في القرن السابع الهجري؛ حيث دمّرت جيوش المغول بقيادة جنكيز خان حواضر الإسلام الكبرى في المشرق الإسلامي، وسفكت دماء المسلمين، وأتت على معالم الحضارة والمدنية، ولم تستطع قوة إسلامية أن توقف هذا الزحف الكاسح، وانهارت الجيوش الإسلامية وتوالت هزائمها، وتتابع سقوط الدول والمدن الإسلامية كأوراق الشجر في موسم الخريف.
وأطمع ضعف المسلمين وخور عزائمهم المغول في أن يتطلعوا إلى مواصلة الزحف تجاه الغرب، وإسقاط الخلافة العباسية وتقويض دعائمها، ولم تكن الخلافة في وقت من الأوقات أضعف مما كانت عليه وقت الغزو المغولي؛ فخرج هولاكو سنة (651هـ= 1253م) على رأس حملة جرارة، تضم مائة وعشرين ألف جندي من خيرة جنود المغول، المدربين تدريبًا عاليًا على فنون القتال والنزال، والمزودين بأسلحة الحرب وأدوات الحصار، تسبقهم شهرتهم المرعبة في القتل وسفك الدماء، ومهارتهم الفائقة في الحرب، وشجاعتهم وقوة بأسهم في ميادين القتال.
سقوط الخلافة العباسية
اجتاحت قوات المغول الأراضي الإيرانية، ولم تجد ما يعوق حركتها حتى وصلت إلى بغداد، فضربت حصارًا عليها، ولم يكن لها قدرة على رفع هذه الجيوش الجرارة؛ فاستسلمت في خنوع إلى الغازي الفاتك فدخلها في (4 من صفر 656 هـ = 10 من فبراير 1258م)، واستباح جنوده المدينة المنكوبة، وقتلوا السواد الأعظم من أهلها الذين قدروا بنحو مليون قتيل، ولم يكن خليفة المسلمين وأسرته بأسعد حال من أهالي المدينة، حيث لقوا حتفهم جميعًا، وأضرم التتار النار في أحياء المدينة، وهدموا مساجدها وقصورها، وخربوا مكتباتها، وأتلفوا ما بها من تراث إنساني، وأصبحت المدينة التي كانت عاصمة الدنيا وقبلة الحضارة أثرًا بعد عين.
أوضاع الشام قبل حملة هولاكو
كانت بلاد الشام في أثناء تلك المحنة يحكم الأيوبيون أجزاء كبيرة منها، ولم تكن العلاقات بينهم ودية على الرغم من انتسابهم إلى بيت واحد وأسرة كريمة هي أسرة صلاح الدين الأيوبي (http://www.islamonline.net/Arabic/history/1422/05/article21.SHTML)، وبدلا من أن توحدهم المحنة وتجمع بين قلوبهم ويقفوا صفًا واحدًا هرول بعضهم إلى هولاكو يعلن خضوعه له، مثلما فعل الناصر يوسف الأيوبي صاحب دمشق وحلب، وكان أقوى الأمراء الأيوبيين وأكثرهم قدرة على مواجهة هولاكو لو رغب، لكنه لم يفعل وأرسل ابنه العزيز إلى هولاكو يحمل إليه الهدايا، ويعلن خضوعه له، ويطلب منه أن يساعده على الاستيلاء على مصر وتخليصها من حكم دولة المماليك الناشئة التي انتزعت الملك من بيته.
لكن هولاكو رأى في عدم قدوم الناصر إليه بنفسه استهانة به، فكتب إليه رسالة غاضبة يأمره بالإسراع إليه وتقديم آيات الولاء والخضوع دون قيد أو شرط، فانزعج الناصر، وأدرك أن مسعاه قد خاب، واستعد استعداد الخائف لمواجهة المغول، وبعث بأسرته إلى مصر.
حملة هولاكو
خرج هولاكو في رمضان (657هـ= 1295م) من عاصمة دولته مراغة في أذربيحان، متجهًا إلى الشام، معه حلفاؤه من أمراء جورجيا وأرمينيا، يقود طلائعه قائده "كيتوبوقا"، متجهين إلى الشام، وكانت ميافارقين بديار بكر أول ما تبتدئ به الحملة الغازية، فصمدت المدينة للحصار مدة طويلة دون أن يفلح المغول في اقتحامها، غير أن طول الحصار ونفاد المؤن وانتشار الأوبئة وهلاك معظم السكان دفع إلى استسلام المدينة.
وفي أثناء الحصار كانت جيوش المغول تستولي على المدن المجاورة، فسقطت ماردين، وحران، والرها وسروج والبيرة، ثم واصل الجيش زحفه إلى حلب وحاصرها حصارًا شديدًا، حتى استسلمت في (9 من صفر 658هـ- 25 من يناير 1260م)، وأباح هولاكو المدينة لجنوده سبعة أيام فعاثوا فيها فسادًا، ونشروا الخراب في كل أرجائها، ولم تكد تصل هذه الأنباء المفجعة إلى دمشق حتى آثر أهلها السلامة بعد أن فر حاكمها الناصر يوسف الأيوبي، وسارعوا إلى تسليم المدينة، وشاءت الأقدار أن يغادر هولاكو الشام ويعود إلى بلاده تاركًا مهمة إكمال الغزو لقائده "كيتوبوقا" فدخل دمشق في (15 من ربيع الأول 658هـ= 1 من مارس 1260م).
الأوضاع في مصر
وكان من نتيجة هذا الغزو أن فر كثير من أهل الشام إلى مصر التي كانت تحت سلطان دولة المماليك، ويحكمها سلطان صبي هو الملك "المنصور نور الدين علي بن المعز أيبك"، وفي هذه الأثناء بعث الملك الناصر يوسف الذي أفاق بعد فوات الأوان برسول إلى مصر يستنجد بعساكرها للوقوف ضد الزحف المغولي، وكانت أخبار المغول قد انتشرت في مصر وأحدثت رعبًا وهلعًا.
ولما كان سلطان مصر غير جدير بتحمل مسئولية البلاد في مواجهة الخطر القادم، فقد أقدم نائبه "سيف الدين قطز (http://www.islamonline.net/Arabic/history/1422/01/article30.SHTML)" على خلعه، محتجًا بأنه لا بد من سلطان قاهر يقاتل هذا العدو، والملك الصبي صغير لا يعرف تدبير المملكة، ولم يجد قطز معارضة لما أقدم عليه؛ فالخطر محدق بالبلاد، والسلطان قد ازدادت مفاسده وانفض الجميع من حوله.
رسالة هولاكو
بدأ السلطان قطز يوطد أركان دولته ويثبت دعائم حكمه، فعين من يثق فيهم في مناصب الدولة الكبيرة، وقبض على أنصار السلطان السابق، وأخذ يستعد للجهاد وملاقاة المغول، وسمح برجوع بعض أمراء المماليك من خصومه وكانوا بالشام، وعلى رأسهم بيبرس البندقداري (http://www.islamonline.net/Arabic/history/1422/01/article31.SHTML) فرحب به، وأحسن معاملته، وأقطعه قليوب ومناطق الريف المجاورة لها، وأغرى قوات الناصر يوسف الأيوبي ـ الذي فر من دمشق وطلب نجدة المماليك بمصر ـ بالانضمام إلى جيشه وكانت بالقرب من غزة، فاستجابت لدعوته.
وفي تلك الأثناء وصلت رسل هولاكو إلى القاهرة تحمل خطابا تقطر كبرا وغطرسة، ويمتلئ بالتهديد والوعيد، ومما جاء فيه: ".. إنا جند الله في أرضه، خلقنا من سخطه، وسلطنا على من حل به غضبه، فلكم بجميع الأمصار معتبر، وعن عزمنا مزدجر، فاتعظوا بغيركم، وسلموا إلينا أمركم.. فنحن لا نرحم من بكى، ولا نرق لمن شكا.. فما لكم من سيوفنا خلاص ولا من أيدينا مناص، فخيولنا سوابق، وسيوفنا صواعق، ورماحنا خوارق...".
الاجتماع التاريخي
وأمام هذا الخطر الداهم عقد السلطان قطز مجلسًا من كبار الأمراء، واستقر الرأي على مقابلة وعيد المغول بالاستعداد للحرب، وعزز ذلك بقتل رسل المغول؛ ردًا على تهديد هولاكو وكان هذا التصرف إعلانًا للحرب وإصرارًا على الجهاد، وفي الوقت نفسه بدأ قطز يعمل على حشد الجيوش وجمع الأموال اللازمة للإنفاق على الاستعدادات والتجهيزات العسكرية، وقبل أن يفرض ضرائب جديدة على الأهالي جمع ما عنده وعند أمرائه من الحلي والجواهر، واستعان بها في تجهيز الجيش، استجابة لفتوى الشيخ "العز بن عبد السلام (http://www.islamonline.net/Arabic/history/1422/01/article30.SHTML)" أقوى علماء عصره.
ولم يقتصر الأمر على هذا، بل لقي صعوبة في إقناع كثير من الأمراء بالخروج معه لقتال التتار، فأخذ يستثير نخوتهم ويستنهض شجاعتهم بقوله: "يا أمراء المسلمين لكم زمان تأكلون أموال بيت المال، وأنتم للغزاة كارهون، وأنا متوجه، فمن اختار الجهاد يصحبني، ومن لم يختر ذلك يرجع إلى بيته فإن الله مطلع عليه..."؛ فأثرت هذه الكلمة في نفوسهم، وقوت من روحهم، فخرجوا معه وتعاهدوا على القتال.
الخروج إلى القتال
وفي (رمضان 658هـ= أغسطس 1260م) خرج قطز من مصر على رأس الجيوش المصرية ومن انضم إليه من الجنود الشاميين وغيرهم، وترك نائبا عنه في مصر هو الأتابك فارس الدين أقطاي المستعرب، وأمر الأمير بيبرس البندقداري أن يتقدم بطليعة من الجنود ليكشف أخبار المغول، فسار حتى لقي طلائع لهم في غزة، فاشتبك معهم، وألحق بهم هزيمة كان لها أثر في نفوس جنوده، وأزالت الهيبة من نفوسهم، ثم تقدم السلطان قطز بجيوشه إلى غزة، فأقام بها يومًا واحدًا، ثم رحل عن طريق الساحل إلى عكا، وكانت لا تزال تحت سيطرة الصليبيين، فعرضوا عليه مساعدتهم، لكنه رفض واكتفى منهم بالوقوف على الحياد، وإلا قاتلهم قبل أن يقابل المغول، ثم وافى قطز الأمير بيبرس عند عين جالوت بين بيسان ونابلس.
وكان الجيش المغولي يقوده كيتوبوقا (كتبغا) بعد أن غادر هولاكو الشام إلى بلاده للاشتراك في اختيار خاقان جديد للمغول، وجمع القائد الجديد قواته التي كانت قد تفرقت ببلاد الشام في جيش موحد، وعسكر بهم في عين جالوت.
اللقاء المرتقب
اقتضت خطة السلطان قطز أن يخفي قواته الرئيسية في التلال والأحراش القريبة من عين جالوت، وألا يظهر للعدو المتربص سوى المقدمة التي كان يقودها الأمير بيبرس، وما كاد يشرق صباح يوم الجمعة (25 من رمضان 658هـ= 3 من سبتمبر 1260م) حتى اشتبك الفريقان، وانقضت قوات المغول كالموج الهائل على طلائع الجيوش المصرية؛ حتى تحقق نصرًا خاطفًا، وتمكنت بالفعل من تشتيت ميسرة الجيش، غير أن السلطان قطز ثبت كالجبال، وصرخ بأعلى صوته: "واإسلاماه!"، فعمت صرخته أرجاء المكان، وتوافدت حوله قواته، وانقضوا على الجيش المغولي الذي فوجئ بهذا الثبات والصبر في القتال وهو الذي اعتاد على النصر الخاطف، فانهارت عزائمه وارتد مذعورا لا يكاد يصدق ما يجري في ميدان القتال، وفروا هاربين إلى التلال المجاورة بعد أن رأوا قائدهم كيتوبوقا يسقط صريعًا في أرض المعركة.
ولم يكتفِ المسلمون بهذا النصر، بل تتبعوا الفلول الهاربة من جيش المغول التي تجمعت في بيسان القريبة من عين جالوت، واشتبكوا معها في لقاء حاسم، واشتدت وطأة القتال، وتأرجح النصر، وعاد السلطان قطز يصيح صيحة عظيمة سمعها معظم جيشه وهو يقول: "واإسلاماه!" ثلاث مرات ويضرع إلى الله قائلا: "... يا ألله!! انصر عبدك قطز".. وما هي إلا ساعة حتى مالت كفة النصر إلى المسلمين، وانتهى الأمر بهزيمة مدوية للمغول لأول مرة منذ جنكيز خان.. ثم نزل السلطان عن جواده، ومرغ وجهه على أرض المعركة وقبلها، وصلى ركعتين شكرًا لله.
نتائج المعركة
كانت معركة عين جالوت واحدة من أكثر المعارك حسمًا في التاريخ، أنقذت العالم الإسلامي من خطر داهم لم يواجه بمثله من قبل، وأنقذت حضارته من الضياع والانهيار، وحمت العالم الأوروبي أيضًا من شر لم يكن لأحد من ملوك أوروبا وقتئذ أن يدفعه.
وكان هذا النصر إيذانًا بخلاص الشام من أيدي المغول؛ إذ أسرع ولاة المغول في الشام بالهرب، فدخل قطز دمشق على رأس جيوشه الظافرة في (27 من رمضان 658 هـ)، وبدأ في إعادة الأمن إلى نصابه في جميع المدن الشامية، وترتيب أحوالها، وتعيين ولاة لها، وأثبتت هذه المعركة أن الأمن المصري يبدأ من بلاد الشام عامة، وفي فلسطين خاصة، وهو أمر أثبتته التجارب التاريخية التي مرت على المنطقة طوال تاريخها، وكانت النتيجة النهائية لهذه المعركة هي توحيد مصر وبلاد الشام تحت حكم سلطان المماليك على مدى ما يزيد عن نحو مائتين وسبعين سنة.

شيماء
12-Sep-2009, 05:48 PM
:)جزاك الله خيراااااااااا رائع

عائدة الي الله
10-Oct-2009, 12:59 AM
جزانا واياك أختي في الله


http://www.aljawarh.net/vb/imgcache/7609.imgcache.gif