المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رمضان أقبل يا أولي الالباب


عائدة الي الله
16-Aug-2009, 09:24 AM
http://silverrain.jeeran.com/ramadan%20copy.jpg

(أجمل القصائد لك يا شهر القران)



رمـضانُ أقـبلَ يا أُولي الألبابِ *** فاستَـقْـبلوه بعدَ طولِ غيـابِ


عـامٌ مضى من عمْرِنا في غفْلةٍ *** فَتَـنَبَّهـوا فالعمرُ ظـلُّ سَحابِ


وتَهـيّؤوا لِـتَصَـبُّرٍ ومـشـقَّةٍ *** فأجـورُ من صَبَروا بغير حسابِ


اللهُ يَجزي الصائـميـنَ لأنـهم *** مِنْ أَجلِـهِ سَخِـروا بكلِّ صعابِ


لا يَدخـلُ الـريَّـانَ إلا صائـمٌ *** أَكْرِمْ بـبابِ الصْـومِ في الأبوابِ


وَوَقـاهـم المَولى بحرِّ نَهـارِهم ***ريـحَ السَّمـومِ وشرَّ كلِّ عـذابِ


وسُقوا رحيـقَ السَّلْسبيـلِ مزاجُهُ *** مِنْ زنجبـيـلٍ فاقَ كلَّ شَـرابِ


هـذا جـزاءُ الصائـمينَ لربِّهم *** سـَعِدوا بخيـرِ كرامةٍ وجَـنابِ


الصومُ جُنَّـةُ صائـمٍ مـن مَأْثَمٍ ***يَنْـهى عن الفحشـاء
والأوشابِ


الصـومُ تصفيـدُ الغرائزِ جملةً *** وتـحـررٌ من رِبْـقـةٍ بـرقابِ


ما صامَ مَنْ لم يَرْعَ حـقَّ مجاورٍ *** وأُخُـوَّةٍ وقـرابـةٍ وصـحـابِ


ما صـامَ مَنْ أكَلَ اللحومَ بِغيـبَةٍ *** أو قـالَ شـراً أو سَعَى لخـرابِ


ما صـامَ مَـنْ أدّى شهادةَ كاذبٍ *** وأَخَـلَّ بـالأَخــلاقِ والآدابِ


الصومُ مـدرسةُ التعفُّـف ِوالتُّقى *** وتـقـاربِ البُعَداءِ والأغـرابِ


الصومُ رابـطةُ الإخـاءِ قويـةً *** وحبالُ وُدِّ الأهْـلِ والأصحـابِ


الصومُ درسٌ في التسـاوي حافلٌ *** بالجودِ والإيثـارِ والـتَّـرحْابِ


شهـرُ العـزيمة والتصبُّرِ والإبا *** وصفاءِ روحٍ واحتمالِ صعـابِ


كَمْ مِـنْ صيامٍ ما جَـنَى أصَحابُه *** غيرَ الظَّما والجوعِ والأتـعـابِ


ما كلُّ مَنْ تَرَك الطـعامَ بـصائمٍ *** وكذاك تاركُ شـهـوةٍ وشـرابِ


الصومُ أسـمى غايـةٍ لم يَرْتَـقِ *** لعُلاهُ مثلُ الرسْـلِ والأصحـابِ


صامَ الـنبيُّ وصـحْبُهُ فـتبرّؤوا *** عَنْ أن يَشيبوا صومَهـم بالعـابِ


قـومٌ هـمُ الأملاكُ أو أشباهُـها *** تَمشي وتـأْكلُ دُثِّرَتْ بثـيـابِ


صَقَـلَ الصـيامُ نفوسَهم وقلوبَهم *** فَغَـدَوا حديـثَ الدَّهرِ والأحقابِ


صامـوا عـن الدنيا وإغْراءاتِها*** صاموا عن الشَّـهَواتِ والآرابِ


سـارَ الغزاةُ إلى الأعادي صُوَّماً *** فَتَحوا بشهْرِ الصْومِ كُلَّ رحـابِ


مَلكوا ولكن ما سَهَوا عن صومِهم *** وقيامِـهـم لـتلاوةٍ وكـتـابِ


هم في الضُّحى آسادُ هـيجاءٍ لهم *** قَصْفُ الرعودِ و بارقاتُ حرابِ


لكـنَّهـم عند الدُّجى رهـبانُـه *** يَبكونَ يَنْتَحِبونَ في المـحـرابِ


أكـرمْ بهمْ في الصائمينَ ومرحباً *** بقدومِ شهرِ الصِّيدِ و الأنـجـابِ



منقول

عائدة الي الله
26-Aug-2009, 07:32 AM
كم خاشع كم راكع كم ذاكـر ..كم عابد كم ساجد كم شاكر
كم خائف كم راجف كم واجد .. كم هائم كم قائم كم ساهر
رفعوا الأيادي بالدعاء وشمروا .. لصيام شهر الخير شهر ذواكر
فبحقهم يا رب جئتك راجيا .. عفو الكريم وما جهلت كبائرى
كم راح من عمري شباب ضائــع .. قد كنت فيه أسير قلب خاسر

******




رمضان يا خـير الشهور تحيـتى .. إذ جئت بالتنزيل نور بصائر
فضممت شمل العرب بـعد تفــرق .. وتمزّق وتحزّب وتناحر
ونصرت في بدر ليوثا قلة .. أكرم بنصر الله خير الناصر


شهـر الصيام وكـم تمـزق داخلـى .. فالهم يطوينى ويثـقل خاطرى
لما نظرت فلم أجد من عــزة .. سبقت حروفى في القريض بوادرى
هل قام معتصم يقود لدولة .. سادت بإيمان وصدق مآثر

**********



يا رب إن الشرق شرق محمد .. جنـب لــه هـولا لشــر ماكر
يا رب إن الهم أقلق مضجعى .. و لأنت أعلم بالخفي و ظاهر
تدرى دبيـب النمـــل فى أجحارها .. تدرى بحزن فى الحنايا غامر



شهر االصيام و ذا هلالك شاهد .. سل ما تشاء عن الشباب الحاضر
هل يحفظون الله فى أفعالهم .. هل يتقون عذاب يوم آخر
هل صام صائمهم لكسب فضيــلة .. أم صام صائمهم لزوم مظاهر
الله أدرى بالقلوب و سرها .. علاّم مطويات كل سرائر

وفق لهم يا رب إن شبـابـنــا .. أمل لحفظ تراث عهد غابر
و امدد لهـم من حكمــة و بصـيرة .. نحيا على وعد بصبح باكر

**********



شهر الصيام و كم أحبك عائداً .. و لأمة الإسلام صوت منابر
الله يعلم كم أُحب عروبتى .. هدّت بروح الدين عرش قياصر
خرجت بهم من ظلمـة و غــياهب .. للنور والعدل العريض الوافر
وصلـت لأندلس السليـب و صوفـــيـا .. دحرت عزائمها دسائس كافر
فى كل صوب يرفعون نداءهــــم .. الله أكبر فوق كل مكابر

فيا رب هيئ لنا التوفيق يشمل ربعنــا .. و احفظ لأوطان لنا وحرائر
جنب لنا ذلل الحسير و نجنـا .. شر العداة و شر كيد غادر


عد يا هلال فإن فيــــك خواطرى ..
تترى و لكنى حبست خواطرى


قصيدة / خواطر صائم لـ / حسن إبراهيم " بتصرف "

عائدة الي الله
26-Aug-2009, 07:42 AM
يَا مَنْ إِذَا مَرِضَ الإِنْسَانُ يَشْفِيهِ أَوْ جَاعَ يُطْعِمُهُ أَوْ هَامَ يَسْقِيهِ

فَرَضْتَ فَرْضًا عَلَيْنَا كَمْ نُقَدِّسُهُ وَبِارْتِيَاحٍ لَدَيْنَا كَمْ نُحَيِّيهِ

أَهْلاً بِشَهْرِ صِيَامٍ فِيهِ غِبْطَتُنَا وَفِيهِ لَذَّتُنَا فِيمَا نُعَانِيهِ

مَنْ كَانَ ذَاقَ الطَّوَى أَوْ كَانَ فِي عَطَشٍ طُولَ النَّهَارِ وَذِكْرُ اللَّهِ فِي فِيهِ

أَغْنَاهُ عَنْ كُلِّ مَا أَضْحَى يُغَذِّيهِ وَصَارَ أَعْذَبَ مِنْ مَاءٍ يُرَوِّيهِ

آلامُنَا لِرِضَاءِ اللَّهِ مَلْجَؤُنَا إِلَيْهِ يَا حَبَّذَا مَا قَدْ تُعَانِيهِ

قَدْ خَصَّ بِالعِزِّ دَوْمًا أَهْلَ طَاعَتِهِ وَخَصَّ بِالذُّلِّ عَبْدًا رَاحَ يَعْصِيهِ

فَكَمْ يَذُوقُ مُحِبٌّ مِنْ صَبَابَتِهِ صُنُوفَ مَسْغَبَةٍ غَبْرَاءَ تُرْدِيهِ

يَحْيَا وَيَفْرَحُ مُذْ يَلْقَى القَبُولَ فَلا تُحْجِمْ أَخَا الحُبِّ عَنْ قَرْضٍ تُؤَدِّيهِ

*******

عائدة الي الله
26-Aug-2009, 07:48 AM
رَمَضَانُ بِالحَسَنَاتِ كَفُّكَ تَزْخَرُ وَالكَوْنُ فِي لأْلاءِ حُسْنِكَ مُبْحِرُ
يَا مَوْكِبًا أَعْلامُهُ قُدُسِيَّةٌ تَتَزَيَّنُ الدُّنْيَا لَهُ وَتُعَطَّرُ
أَقْبَلْتَ رُحْمَى فَالسَّمَاءُ مَشَاعِلٌ وَالأَرْضُ فَجْرٌ مِنْ جَبِينِكَ مُسْفِرُ
وَبَسَطْتَ بِالقُرُبَاتِ مَائِدَةَ الهُدَى تَلْقَى بِهَا الأَرْوَاحُ مَا تَتَخَيَّرُ
هَتَفَتْ لِمَقْدَمِكَ النُّفُوسُ وَأَسْرَعَتْ مِنْ حُوبِهَا بِدُمُوعِهَا تَسْتَغْفِرُ
لأَمَتْ بِتَوْبَتِهَا جِرَاحَ ذُنُوبِهَا وَالنَّفْسُ تَسْمُو بِالصِّيَامِ وَتَطْهُرُ

* * *
رَمَضَانُ بِالقُرْآنِ لَيْلُكَ عَاطِرٌ وَيَطِيبُ يَوْمُكَ بِالدُّعَاءِ وَيُزْهِرُ
كَمْ لِلْبُطُولَةِ فِيكَ مِنْ إِشْرَاقَةٍ بِالنَّصْرِ تَسْحَبُ ذَيْلَهَا تَتَبَخْتَرُ
فَجَّرْتَ فِي بَدْرٍ يَنَابِيعَ الفِدَا كُثْبَانُهَا مِسْكٌ يَضُوعُ وَعَنْبَرُ
أَرْضٌ تُرَبِّي النُّبْلَ فِي جَنَبَاتِهَا نَشَأَتْ تُسَبِّحُ رَبَّهَا وَتُكَبِّرُ
أَرْضٌ مِنَ الإِيمَانِ تَنْسِجُ دِرْعَهَا إِنْ دَقَّ نَاقُوسُ الْوَغَى تَتَفَجَّرُ
عَزَفَتْ سَنَابِكُ خَيْلِهَا أُنْشُودَةً أَوْدَى بِهَا كِسْرَى وَجُنَّ القَيْصَرُ


* * *
وَحَمَلْتَ مِنْ حِطِّينَ أَرْوَعَ لَوْحَةٍ مَا زِلْتَ ذَا شَغَفٍ بِهَا تَسْتَأْثِرُ
وَشَهِدْتَ مَعْرَكَةَ العُبُورِ صَحِيفَةً فِي المَجْدِ تَهْزَأُ بِالغُزَاةِ وَتَسْخَرُ


* * *
رَمَضَانُ عُدْتَ وَلَمْ تَزَلْ خُطُوَاتُنَا فِي كُلِّ مُنْعَطَفٍ بِنَا تَتَعَثَّرُ
رَمَضَانُ إِنَّا الصَّابِرُونَ عَلَى الأَذَى تَدْمَى مَشَاعِرُنَا وَلا نَتَأَثَّرُ
رُوِيَتْ سُيُوفُ عُدَاتِنَا وَسُيُوفُنَا بِيضٌ تَكَادُ مِنَ الصَّدَى تَتَكَسَّرُ
رَمَضَانُ عُدْتَ وَلَمْ تَزَلْ كَلِمَاتُنَا يَغْتَالُهَا الصَّمْتُ الرَّهِيبُ فَتُقْبَرُ
رَمَضَانُ عُدْتَ وَلَمْ تَزَلْ بَسَمَاتُنَا تَصْلَى العَذَابَ عَلَى الشِّفَاهِ فَتُصْهَرُ
لا النُّصْحُ أَخْصَبَ حِينَ أَجْدَبَ وَعْيُنَا أَبَدًا وَلا عُذْرٌ يُقَالُ فَنُعْذَرُ
يَكْفِي عُقُوقًا أَنَّنَا مِنْ غَفْلَةٍ نَخْتَالُ فِي نِعَمِ الإِلَهِ وَنَكْفُرُ
أَرْوَاحُنَا كَلَّتْ بِهَا عَزَمَاتُهَا جَوْعَى تَسَحَّرُ بِالوُعُودِ وَتُفْطِرُ
رَمَضَانُ عَصْرُ الظُّلْمِ أَخْرَجَ قَيْأَةُ فِي جُعْبَتَيَّ صَفَاقَةٌ وَتَجَبُّرُ
وَالسِّلْمُ مَهْزَلَةٌ يَبِيعُ فُصولَهَا زَمَنٌ بِقَانُونِ الحِجَا مُتَحَجِّرُ
وَالعَدْلُ مَاتَ قُبَيْلَ سِنِّ بُلُوغِهِ قَتَلَتْهُ أَطْمَاعٌ عَلَيْهِ تُسَيْطِرُ
وَالنَّازِحُونَ إِلَى المَجَازِرِ إِخْوَتِي قَلْبٌ يَذُوبُ وَمُهْجَةٌ تَتَفَطَّرُ
هَذِي سَرَايِيفُو تَئِنُّ وَمَا رَأَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَنْ يَسْتَجِيبُ وَيَنْصُرُ
عَقِمَتْ دِيَارُ المُسْلِمِينَ فَلَمْ يَعُدْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةٍ يَصُولُ وَجَعْفَرُ


* * *
رَمَضَانُ إِنْ أَبْصَرْتَنَا فِي غَابَةٍ أَسْرَى وَرَوْضُ الطُّهْرِ فِينَا مُقْفِرُ
وَرَأَيْتَنَا أُمَمًا مُمَزَّقَةَ الخُطَا وَشَبَابُهَا بِمَصِيرِهَا مُسْتَهْتَرُ
وَتَبَدَّلَتْ أَخْلاقُهَا وَتَحَوَّرَتْ فَالخَوْفُ حُلْمٌ وَالضَّيَاعُ تَحَرُّرُ
وَالغَدْرُ حَزْمٌ وَالخِيَانَةُ فِطْنَةٌ وَالصَّبْرُ أَنْ تَحْيَا وَحَقُّكَ مُهْدَرُ
فَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ لَعَلَّنَا بِوَسِيلَةٍ مِنْ رَبِّنَا نَتَغَيَّرُ

* * *

عائدة الي الله
26-Aug-2009, 08:00 AM
لا تنسبوا الاثام للشيطان
بعض لها والبعض للانسان
جاء الصيام ليكشف النفس التي
تستدرج الانسان للعصيان

* * * *

فاحمد الها قد أعان مجاهدا
قاسي من الاغراء والشيطان
صفدتّه وتركتني والنفس
يزجرها ويمنعها من الروغان
وتنزهت نفسي فبت مسامحا
ووصلت بعض الال والجيران
وأخذت (أحمد)قدوة وأهمني
شأن اليتيم وذلة الجوعان
وموائد الرحمن تشهد انني
أسهمت فيها دونما اعلان

* * * *

فالمال من جود الكريم وانني
المستخلف المحتاج للاحسان
يامن يضاعف في الثواب لمحسن
أربي من الصدقات في رمضان
بك أستعين وأستجير ولائذ
في القبر ثمّ الحشر والميزان

* * * *

عائدة الي الله
26-Aug-2009, 08:18 AM
على أعتاب شهر الصوم أسكب العبرات
وأكثر الآهات والزفرات
*******
شهر كريم منّ الله به علينا
فيه تنزّل الرحمات والبركات
**********
شهر الصيام حللت أهلا
ضيفا كريما فنعم ضيف آت
**********
رمضان مهلا لا تزرنا مسرعا
وتجدّ السير مسرع الخطوات
********
رمضان يا شهر المحبة والتقى
يا موسم الطاعات والرحمات
********
جاد الإله القدير بك علينا
فالشكر لله في الحركات والسكنات
*********
على الصيام يا الهي أعنا
وأمنن علينا بوافر الطاعات
***********
والحمد لله مبتدأ وختما
وعلى نبي الله أفضل الصلوات
***********

محمد سعيد
26-Aug-2009, 09:40 AM
رااااااااااااااااااااااااااااائع موضوع رااااااااااااااااااااااااااااااااائع

عائدة الي الله
28-Aug-2009, 06:47 AM
جزاك الله خيرا أخي في الله