المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ارضى بما قسمه الله لك تكن اغلى الناس


شيماء
23-Jul-2009, 05:07 PM
;)ان من أسباب السعادة أن تقْنع بما قُسِمَ لك من جسمٍ ومالٍ وولدٍ وسكنٍ وموهبةٍ، وهذا منطقُ القرآن: { فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ }.
إنَّ غالبَ علماءِ السلفِ وأكثر الجيلِ الأولِ كانوا فقراء لم يكنْ لديهم أُعطياتٌ ولا مساكنُ بهيةٌ، ولا مراكبُ، ولا حشمٌ، ومع ذلك أثْرَوُا الحياة وأسعدوا أنفسهم والإنسانية؛ لأنهم وجّهوا ما آتاهمُ اللهُ من خيرٍ في سبيلِهِ الصحيحِ، فَبُورِكَ لهم في أعمارِهم وأوقاتِهم ومواهبهم..
ويقابلُ هذا الصنفُ المباركُ مَلأٌ أُعطوا من الأموالِ والأولادِ والنعمِ، فكانت سببَ شقائِهم وتعاستِهم، لأنهم انحرفوا عن الفطرةِ السويَّةِ والمنهجِ الحقِّ وهذا برهانٌ ساطعٌ على أن الأشياءَ ليستْ كلَّ شيءٍ..
انظرْ إلى من حمل شهاداتٍ عالميَّةً لكنهُ نكرةٌ من النكراتِ في عطائهِ وفهمهِ وأثرهِ، بينما آخرون عندهم علمٌ محدودٌ، وقدْ جعلوا منه نهراً دافقاً بالنفعِ والإصلاحِ والعمارِ.
إن كنت تريدُ السعادةُ فارضَ بصورتِك التي ركبَّك اللهُ فيها، وارضَ بوضعكِ الأسري، وصوتِك، ومستوى فهمِك، ودخلِك، ;);):confused::pإذن فقيمتُك مواهبُك، وعملُك الصالحُ، ونفعُك، وخلقك، فلا تأسَ على ما فات من جمالٍ أو مالٍ أو عيالٍ، وارضَ بقسمِة اللهِ: { نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا }.
فالأنبياء الكرامُ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم، كلٌّ منهم رعى الغنَمَ، وكان "داودُ" حَدَّاداً، و"زكريا" نجاراً، و"إدريس" خياطاً، وهم صفوةُ الناسِ وخَيْرُ البشرِ.
إذن فقيمتُك مواهبُك، وعملُك الصالحُ، ونفعُك، وخلقك، فلا تأسَ على ما فات من جمالٍ أو مالٍ أو عيالٍ، وارضَ بقسمِة اللهِ: { نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا }.

عائدة الي الله
23-Jul-2009, 05:47 PM
اللهم اجعلنا من عباده الراضين بقضائه الشاكرين نعماءه
الصابرين علي بلائه.
http://www.3bsy.com/up/rB011850.gif

bent_masrya
29-Jul-2009, 08:09 AM
http://vb.arabseyes.com/uploaded/101830_1212567351.gif

جويرية بنت الحارث
25-Sep-2009, 04:36 AM
حكمة قديمة
كنت دوما اسمعها من والدى رحمة الله عليه
( الرضا بالمقسوم عبادة )
ونعمه وفضل من المولى عز وجل ان نقنع ونحمد الله على عطاياه الجليلة العديدة
والحمد لله رب العالمين
جزيتى خيرا غاليتى على هذا المجهود الطيب