المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الي كل فتاة لم تتزوج


عائدة الي الله
13-Jul-2009, 04:01 AM
إلى كل فتاة لم تتزوج بعد و قد تقدم بها العمر نقول لها أنتِ لؤلؤة في أعماق البحار ، و عدم اصطيادها ، لا يقلل من قيمتها أبداً نعم هذه كلمات أكتبها لكِ أختي الكريمة يا من لم تتزوجي بعد ، و أصارحك فيها ، وكلي أمل أن تتسلل لعقلك ، و تجد مكانها في قلبك إلى من لم تتزوج بعد ، و جعلت الهّم رفيقها ، و غلفت بالحزن قلبها ، و جعلت اليأس يدبُ في نفسها ، وكل هذا لأنها لم ترزق بالزوج بعد

رفقاً بنفسك أيتها الكريمة ... فالزواج ليس فريضة يهدم دينك إن لم تفعليه ، بل هو سنة الله في خلقه ، يكتبها لمن يشاء ، و يرزق بها من يشاء ، ولا راد لقضاء الله ، فكم من عالم وعالمه أثروُا التاريخ الإسلامي بالأبحاث و الكتب ، و لم يكتب الله لهم أن يتزوجوا ، و مع هذا ذاع صيتهمُ ، وخلفوا وراءهمُ كنوز فكريه ثمينه ، خيرٌ من كنوز الذهب و الأحجار الكريمة ، ولم يقلل هذا من شأنهم أبداً .

أختي الكريمة ... لماذا تعتزلين الناس ؟ أو تكوني معهم بقلب حزين يائس ، و كل ذلك بسبب عدم زواجك ، وهذا فيه اعتراض على قضاء الله ، فيا أختي .... أنتِ لا تدرين ! قد يكون في بقاءك دون زواج رحمة بك ، فاشكري الله على أي حال ، ولا تحزني أو تعتزلي الناس ، فهذا معناه شعورك بالنقص و كأن عدم الزواج ، يخل في عقيدتك أو ينقص من إيمانك و كرامتك أختاه تعالي لأخبرك كيف يكون عدم الزواج رحمة بك إن كنتِ متدينة ، فهذا من نعم الله عليك ، و كم من فتاة كانت في مثل حالك و تزوجت و فتنها زوجها فأبعدها عن دينها و انتكس حالها ، فخسرت في الدنيا و الآخرة ، وقد حدث هذا حقاً ،

فهذه فتاة تربت في بيت متدين و على طاعة الله ، و بعد زواجها أشتكى الجيران من حالها و حال زوجها بسبب أصوات الغناء المزعجة و العالية الخارجة من منزلهما ، و لا تسألين عن حال أبيها وهو يسمع بشكوى الجيران والله المستعان ، ( وهذه همسة خاصة لمن تقرأ الآن وهي مقدمة على الزواج للسؤال الدقيق عن الرجل قبل الزواج ).

الآن يا أختي أليس الله لطيف بك و أنت مثل هذه الفتاة التي كانت تدعوا الله بالزوج الصالح ، فكانت هذه هي نهاية حالها ! إذاً اشكري الله أن فضلك على كثير من خلقه ، و قدر لك هذا الحال لحكمة لا تعلميها .. ولعل فيها تخفيف لذنوبك . { ذلك أمر الله أنزله إليكم ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته و يعظم له أجراً } لن أنسى الجانب الهام ، والذي هو سبب رغبة الفتيات في الزواج ، وهو الإنجاب و إشباع عاطفة الأمومة بداخلها

وهنا أيتها الكريمة أتمنى منك أن تنظري حولك و ترين حال من تزوجت و قدر الله عليها عدم الإنجاب ، تخيلي شعورها و كيف هو حالها ؟ فهي والله في شقاء و عذاب لأنها حُرمت من شئ هام ، تسعى له كل امرأة ، و الحزن يملئ نفسها بالتأكيد ، والله يرحم حالها و يفرج عنها ، ويرزقها بالذرية الصالحة .

أختاه أليس حالك أفضل من حالها ، فأنتِ محرومة من هذه العاطفة ، بينما تلك المرأة محرومة و فوق ذلك تشعر بالحزن ، لأنها سبباً في حرمان زوجها من عاطفة الأبوه ، وهذا يُشكل ضغطاً نفسياً كبيراً عليها .

أنتِ لديك أبناء اخوتك و أقربائك ، فوجهي عاطفتك نحوهم ، وعلميهم و ساعدي في تنشئتهم على أحسن الأخلاق و على طاعة الله ، و قد تكوني معلمة و لديك فرصة لتربي من هم بين يديك خير تربية فأنتِ مربيه أولا و معلمه ثانياً ، وقد تكونين طبيبة فتساهمي في شفاء طفل - بإذن الله - و تكوني سبباً لسعادته ، المهم في كل هذا أن تحتسبي الأجر عند الله ، و سيمتلئ قلبك بالسعادة الحقيقية و معها الأجر العظيم .

أختي العزيزة ..... إن كنتِ تشعرين بأن عمرك يمضي و يحترق ، فلا تجعليه يحترق فيكون هباء منثوراً ، كعود الخشب اليابس ، بل أجعليه يحترق كالشمعة التي تحترق لتنير الدرب للآخرين ، و تضئ للآخرين حياتهم ، وهدفها ابتغاء وجه رباً كريم .

أما أن كنتِ تنشدين المودة و الرحمة في الزواج ، فلا يخفى عليك ذلك الحرمان والشقاء و الجفاء الذي تعيشه كثير من النساء في ظل أزواج قصروا في حقوقهن ولم يراعوا شرع الله ، فكان الزواج وبالاً عليهن ، لذا عليك شكر الله فأنتِ لا تعلمين عن حالك بعد الزواج كيف سيكون .

لا تجعلي كل تفكيرك محصور في الزواج ، فهكذا سيمضي العمر سريعاً و موحشاً عليك ، بل اصرفي هذا التفكير عن بالك ، وتوكلي على خالقك ، و اجعلي همك رضى الله وتعلم دين الله ، فأنتِ أن لم تكوني عالمه بكتاب الله وحافظه له فقد فاتك الكثير ، فعليك بطلب العلم الشرعي وابتغاء وجه الله الكريم ، و هكذا سيمر العمر و أنتِ كلك ثقة بنفسك وبالله لأنك توكلت على الله . أختاه ...... لا تبالي بتلك الأوصاف التي تطلق عليك ، فالعنوسه الآن تشمل الشباب قبل الفتيات ، و لدي خمس قريبات في الثلاثين من أعمارهن ، تزوجن بشباب تتراوح أعمارهم ما بين الثلاثين والخامسة والثلاثين ، وفي هذا التأخير حكمه عظيمة شعرن بها هؤلاء الفتيات و الشباب معاً ، وهي أنهن عرفن قيمة الزواج ، و جعلهن هذا الأمر يقدرن الحياة الزوجية ، وكان دافعاً لهن لقيامهن بواجباتهن على اكمل وجه ابتغاء مرضاة الله ، ولتعويض ما فاتهن ، و سبحان من يوزع الأرزاق كما يشاء ، وغيرهن كثيرات من تزوجن وهن في منتصف الثلاثينات بل وحتى في الأربعين ، و عشن في سعادة وهناء ، فليس المهم طول الحياة الزوجية ، المهم وقت السعادة الحقيقية فيها .

أختي .... اجعلي كلمة عانس رمزاً لعزتك وافتخارك بنفسك ، و لا تجعليها خنجراً مسموماً تغرسينه بيديك في قلبك إن شعر الآخرين بعظم شخصيتك ونجاحك وعلو قدرك ، فسيخجلون من توجيه هذه الكلمة لك ، ولو حدث ووجهوا لك هذه الكلمة ، فهذا لن يهز ثقتك بنفسك و ثقتك بمن خلقك وصورك وشق سمعك وبصرك ، فمن أنعم عليك بهذا قادر على أن ينعم عليك بما هو خير لك .

أختي الكريمة .... بأي عمر كنتِ ، في العشرين أوالثلاثين أوالأربعين أو حتى أكثر ، أتعلمين بماذا أشبه حالك ؟ حالك كحال تلك اللؤلؤة الثمينة ، الساكنة في أعماق البحار ، لا أحد يراها ، فهي محفوظة في تلك الأصداف ، والتي لم تستخرج بعد ! و أقول ( بعد ) لأنه لم يأتي ذلك الصياد الماهر الذي يعرف كيف يستخرج الجواهر الثمينة ، أو بسبب وجودها في أماكن بعيدة وعميقه يصعب على الصيادين الوصول إليها ، و ما أكثر اللؤلؤ الذي لم يُستخرج بعد من أصدافه ، لأي سبباً كان ، فهل يعني هذا بأنه رخيص أو ثمنه قليل ؟

يأختي الكريمة ... فافرحي ، و أخرجي للناس ، و ارفعي رأسك عالياً ليس من أجل العباد ، بل من أجل رب العباد ، و املئي قلبك بالعزة و الرضى بقضاء الله ، و اجعلي هذا اليوم هو البداية الحقيقة لك ، و توجهي فيه لله ، و أدعيه أن يعينك على ذكره وشكره وحُسن عبادته ، و أن ييسر أمرك ، و يفقهك في أمور دينك ، ويجعلك نوراً لمن حولك ، و اكثري من هذا الدعاء و ردديه صبحاً و مساء ( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، وبفضلك عمن سواك ) .... يأختي الكريمة ... لا يحزنك ذلك ، و تذكري أنك لؤلؤه مكنونة ، في صدفة محفوظة ، تعيش حياة ساكنه في أعماق البحار ، و عدم اصطيادها ، لا يقلل من قيمتها أبداً .

وفق الله فتيات و شباب الإسلام لما فيه الخير في دينهم و دنياهم قرأت هذا الموضوع فنقلتهُ لأنه موضوع في غاية الأهمية ، .. .. واسأل الله أن ينفع به المعنيين .. آمين

عائدة الي الله
13-Jul-2009, 04:55 AM
قد تحيرك الكثير من الاسئلة
ما جزائي علي صبري في الدنيا
ان لم أتزوج؟؟؟؟
وهل يوجد في الجنة حب؟؟؟
و....و....و...
اطمئني يا أختاه.......

يذكر ابن الجوزي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=37&ftp=alam&id=1000060&spid=37) عليه رحمة الله في -رياض السامعين (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=37&ftp=book&id=4000080&spid=37) - وهو يصف مشهداً من مشاهد نعيم أهل الجنة، حتى إنه ليتخايل ذلك النعيم، ويقول: والله إني لأتخيل دخول أهل الجنةِ الجنةَ وخلودهم فيها بلا تنكيد ولا تعب ولا نصب ولا صخب، يقول : فأكاد أطيش ويكاد طبعي يضيق عن تصديق ذلك لولا أن الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم ضمِنه لنا.

انظروا إليه وهو يصف هذا المشهد، يقول: يا أيها الإخوة! بينما رجل من أهل الجنة يتنعم فيما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وإذا ببرق يضيء في الجنة، وهو مع حورية من حوريات أهل الجنة يتنعم معها، قال: فيرفع رأسه فإذا هو بحورية أجمل من التي بين يديه، وإذا بها تقول: يا ولي الله! أما لنا فيك دولة؟ أما لنا فيك نصيب؟
تعرض خدماتها عليه، تعرض نفسها عليه، فيقول: بالله من أنت؟
قالت: أنا ممن قال الله فيهن: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifفَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif[السجدة:17] وكل ما في الجنة مُذلل لأهل الجنة، فيطير بسريره إليها، فيأتي وإذا هي تضْعُفُ بسبعين ألف جزء من النور عن التي كانت بين يديه هناك، فيتعجب ويقول: لم؟!
قالت: لأنني صليت وصمت وعبدت الله، أنا من نساء أهل الدنيا، لم أتزوج في الدنيا؛ فأنا أعرض نفسي عليك.
قال: أو أنت لي؟!
قالت: نعم. جزاء من الله لك، وجزاء من الله لي.
قال: فيعتنقها أربعين عاماً لا تمله ولا يملها، تقف بين يديْه، وفي رجليْها خلاخل من ياقوت، إذا مشت سمع من خلاخلها صفير صوت كل طير في الجنة.
فلا إله إلا الله! أي نعيم هذا النعيم؟!
وهو يعتنقها ينظر ليدها اليمنى فإذا هو مكتوب عليها: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifالْحَمْدُ للهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif[الزمر:74]. يقول: مكتوب بالنور على اليمنى http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifالْحَمْدُ للهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif[الزمر:74] وعلى اليسرى: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifالْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif[فاطر:34] أما كفُّها فألْيَن من المخ، يُشم من رائحة كفها رائحة كل طيب في الجنة، وهي تمشي بين يديه، ثم يتمنى أن يمشين مشيات ومشيات؛ لأن كل مشية للحورية لها لذة ونعيم من نوع خاص، قال: فيتمنى أن تمشي، فيقول لها: اشتقت إلى مشيتك، فيكون معها سبعون ألف وصيفة -كما يقول ابن الجوزي (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=37&ftp=alam&id=1000060&spid=37) في رياض السامعين (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=37&ftp=book&id=4000080&spid=37) - قال: فيمشون معها بسبعين ألف مشية فيضع الله لهم روضة من الكافور وروضة أخرى من الزعفران، فيمشين بسبعين ألف مشية في هذه الروضة ويرجعن بسبعين ألف مشية في الروضة الأخرى، لو قضى الله الموت عليه طرباً من مشيتهن لمات، ولكن خلود في الجنة ولا موت، لو تَفَلَتْ في بحار الدنيا لأصبحت بحار الدنيا كلها عذبة من تفال هذه الحورية. ثم يشتاق بعد ذلك إلى البخور، وكل ما في الجنة رائحة طيبة، قال: فيأتين بمجامر من در فيها بخور من غير نار، فيمشين به تمشي رائحته في الجنة مسيرة مائة عام.


وقد نوع القرِآن الكريم وصف الجنة وذكر كل أنواع النعيم فيها ، و من نعيمها رؤية الله تعالى ، قال تعالى ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) وفسرها النبي صلى الله عليه وسلم بأن الزيادة هي رؤية الله تعالى ، ومن ذلك أيضا نعيم اللقاء بين الأحبة قال تعالى ( هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون ) وقال ( على سرر متقابلين يطوف عليهم ولدان مخلدون ) ، ونعيم المسكن قال تعالى ( ومساكن طيبة في جنات عدن ) ، ونعيم المأكل والمشرب قال تعالى ( مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنها ر من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم ) ، ونعيم الملبس قال تعالــــــى ( يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق ) ، والنعيم الروحي المتمثل في الاطمئنان النفسي بالبقاء الأبدي في السعادة قال تعالى ( لهم فيها ما يشاؤون خالدين كان على ربك وعدا مسئولا ) ، وكل هذا النعيم يكون للرجال والنساء من أهل الجنة.
ومن أعلى نعيم الجنة الحب بين الزوجين وهو حب حقيقي متجرد من المنفعة والمصالح الشخصية ، بل هو حب الروح النقي الصافي ، الذي يزيده جمالا ووصالا التقاء الأجساد المتحابة مع بعضها في غرف قصور الجنة وعلى ضفاف أنهارها وبين بساتينها الغناء .
وفي القرآن آيات كثيرة تدل على أن المؤمنين والمؤمنات الأزواج في الجنة يحصل بينها الاجتماع واللقاء في مساكنهم في الجنة مثل قوله تعالى ( هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون ) وقوله تعالى ( وزوجناهم بحور عين ) وقولـــــــه تعالى ( وعندهم قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولاجان ) .
ومعنى قاصرات الطرف أي اقتصر نظرها على زوجها فلا تحب غيره ولا تريد سواه ، وهو تعبير يدل على كمال المحبة بين الزوجين .
كما يحصل بين الأزواج كمال اللذة الجنسية أيضا والمرأة تتمتع بنعيم الجنة كما يتمتع الرجل وتؤتى مثل ما يؤتى من الملذات والسعادة .
وقد دل على ذلك آيات كثيرة جدا في القرآن فلا تكاد تخلو سورة من ذلك .
ففي الجنة ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين،فاما أن تتزوجي من أهل الدنيا، والجنة سيبقى فيها فضل عمن دخلها من أهل الدنيا، فينشئ الله لك أقواماً يدخلهم الجنة، فقد تتزوجي من هؤلاء الأقوام..

وتجدين ما يسرك من كل ناحية، ودليل ذلك: وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ [فصلت:31] أي: ما تطلبون.

فالجنة أختي العزيزة غالية الثمن إذ يقول علية الصلاة والسلام :
( الا أن سلعة الله غالية الا أن سلعة الله الجنة ) هذه الجنة ثمنها ما قال الله تعالى :
( ان الله إشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ) فمن أراد الجنة سعى لها
سعيها في الطاعات والبعد عن المعاصي .. أما إذا قدر الله لكِ الجنة
فإطمئني فالله تعالى يقول :
(ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تَدَّعون)
أي أن كل ما تشتهي نفسك ستجدينه وكل
ما تحبين وكل ما يشبع رغباتكِ ويرضى نفسكِ ستكونين في قمة السعادة كل ما تتمنينه تجدينه
إطمئني تماماً فسوف تكونين في الجنة كيفما تحبين وتشائين وسوف تجدين من
السعادة والهناء مالا يخطر لكِ على بال .. ففي الجنة أكثر مما تطلبين وتتمنين.