المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تنظيم الأسرة بين القبول والرفض


bent_masrya
07-May-2009, 09:45 AM
<TABLE dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" align=center border=0><TBODY><TR><TD dir=rtl align=middle>شيخ الأزهر: لايحق للدولة إصدار قانون لـ"تنظيم الأسرة"



</TD></TR><TR><TD><TABLE dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" align=center border=0><TBODY><TR><TD class=DateStyle dir=rtl align=right>
</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TD><TR><TD align=middle>http://www.arabnet5.com/images/blank.gif
</TD></TR><TR><TD class=DetailsStyle style="PADDING-BOTTOM: 10px"><TABLE align=center><TBODY><TR><TD align=middle>http://galileosm.galileosolutions.net/galileosm/accountsfiles/638/news_EC51F639-A574-4807-9B71-872CB28E369F.jpg</TD></TR><TR><TD class=ImageCaptionStyle align=middle></TD></TR></TBODY></TABLE>
نفى الدكتور محمد سيد طنطاوى، شيخ الأزهر، أن يكون للدولة أي حق في إصدار قانون يجبر المواطنين على

"تنظيم الأسرة"، أو تحديد عدد معين لأفراد كل أسرة، وأشار إلى حرمة "تحديد النسل" أو "التعقيم" لمواجهة الزيادة السكانية.



جاءت فتوى طنطاوى خلال لقائه، فى مقر مشيخة الأزهر أمس، وفد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالأردن

برئاسة جمال حسين البطاينة، وزير أوقاف محافظة أربد، الذين حضروا إلى القاهرة للاستفادة من تجربة مصر

فى تنظيم الأسرة، وسألوا شيخ الأزهر عن الحكم الشرعى فى هذه العمليات والفرق بينها وبين تحديد النسل وعمليات "التعقيم".



وفى رده على سؤال حول مدى مشروعية إصدار الدولة قانوناً لـ"تنظيم الأسرة" أو "النسل" قال طنطاوى: فى

رأيى أنه لا يصح ولا يجوز شرعا أن تصدر الدولة قانونا بذلك، أو تحدد عدد الأفراد لكل أسرة وليس من حقها

ذلك، لأن "قضية تنظيم الأسرة" من المسائل الشخصية التى تتعلق بالزوجين فقط وليس لأى شخص أو جهة أخرى الحق فى التدخل فيها.



وأضاف طنطاوى: "تنظيم الأسرة" يختلف من أسرة إلى أخرى حسب ظروفها وأحوالها وما يتعلق بالزوجين،

وهذه الأمور لا تعالجها القوانين، وإنما يمكن ذلك عن طريق فهم الدين فهمًا سليمًا، مشيرا إلى أنه يرى أن

سبب تهاون البعض فى قضية "تنظيم الأسرة" عدم الفهم السليم لأحكام الدين والاستخفاف بالمسؤولية تجاه الأبناء.



وأوضح طنطاوى أن تنظيم الأسرة يعنى اتفاق الزوجين، باختيارهما واقتناعهما، على اتباع وسيلة معينة

للتباعد بين فترات الحمل، أو إيقافه لمدة معينة يتفقان عليها، مشيرا إلى أن الهدف من ذلك هو تقليل عدد أفراد الأسرة، وهذا مباح وجائز شرعا.


وأشار إلى أن الإسلام لا يمنع استخدام دواء أو وسيلة معينة لتنظيم الأسرة فى حالة ما إذا كان الرجل لا

يستطيع تلبية طلبات أبنائه، أو تربيتهم بصورة صحيحة.


</TD></TR></TBODY></TABLE>




وزارة الأسرة والسكان تؤيد رفض شيخ الأزهر للتدخل التشريعى فى تنظيم النسل

<!-- Capture -->


القاهرة - أكدت وزارة الأسرة والسكان تأييدها واتفاقها مع رأى فضيلة الأمام الأكبر الدكتور محمد سيد

طنطاوى شيخ الأزهر والمتعلق برفضه للتدخل التشريعى فى عملية تنظيم النسل.

وكان شيخ الأزهر قد أكد أن عملية تنظيم الأسرة من الأمور الشخصية التى يقررها الزوجان وحدهما وفقا

لظروفهما وأحوالهما ، وأن تقليل عدد الأبناء لضمان حسن تربيتهم جائز شرعا.

وقالت الوزارة - فى بيان لها الخميس بشأن تصريحات الأمام الأكبر حول تنظيم الأسرة - إن الواقع يبرز تفشى

ظاهرة كثرة الإنجاب فى تناسب عكسى مع دخل الأسرة ، مما يدعو إلى التأكيد على أهمية التوعية بما ذكره

فضيلة الأمام الأكبر من أن قرار الزوجين يجب أن يكون وفقاً لظروفهما وأحوالهما وليس بالتعارض مع هذه

الظروف والأحوال.

وأكدت الوزارة على ما ذكره فضيلة الأمام الأكبر من أن تنظيم الأسرة لاتعالجه القوانين ، وأن سبب تهاون

البعض فى قضية التنظيم هو عدم الفهم السليم لأحكام الدين والإستخفاف بالمسئولية تجاه الأبناء ، وأن عملية

التنظيم تمثل ضرورة تحتمها ظروف ضيق ذات اليد أو كثرة الأبناء وفقر الرجل أو ضعف صحة الأم وفقد

قدرتها على الحمل والإنجاب ورعاية الأبناء.

وشددت الوزارة التأكيد على أهمية ماذكره شيخ الأزهر من خطورة الاستخفاف بمسئولية الأسرة تجاه الأبناء

ومتطلبات رعايتهم التى لايجوز التقصير بشأنها ، وهو الأمر الذى نبهت إليه مواد قانون الطفل المعدل رقم

126 لسنة 2008 ، بما تضمنته من مسئولية رب الأسرة نحو حقوق ابنائه ، وضمان التحاقهم بالتعليم

واستمرارهم فيه وتوفير الرعاية والأمن والآمان لهم فى إطار أسرة راسخة البنيان.

وأشادت الوزارة بما أشار إليه فضيلة الأمام الأكبر بأن ذلك الأمر هو فى الأساس واجب دينى ، بالإضافة إلى أنه

أصبح بموجب التشريع واجباً قانونياً.

وأعربت الوزارة عن أملها فى أن تكون الرسالة التى تضمنتها تصريحات شيخ الأزهر هاديا للدعاة وأئمة

المساجد فيما ينقلوه إلى الجماهير من كلمات تساهم فى توعيتهم وتشكيل إدراكهم بهذه القضايا الهامة.





زقزوق: القرآن الكريم يدعو إلى تنظيم النسل


القاهرة - أكد وزير الأوقاف الدكتور محمود حمدي زقزوق على ان القرآن الكريم دعا إلى تنظيم النسل من خلال

الإشارة إلى حق الطفل فى الرضاعة عامين كاملين دون أن يزاحمه طفل اخر خلال تلك الفترة وضرورة أن

يكون هناك فترة تباعد بين الحملين للام أى تنظيم للحمل حيث لجأ المسلمون فى الصدر الأول للإسلام إلى

العزل كوسيلة من وسائل تنظيم النسل ولم ينهاهم الرسول عليه السلام عن
ذلك.

وطالب الوزير كل الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وأجهزة الإعلام ورجال الدين بالتضامن وبذل كل

الجهود والعمل المشترك لتوعية المجتمع بمخاطر هذه الزيادة السكانية وإيضاح المشاكل الناجمة عنها حيث

للزيادة السكانية مخاطر عديدة اقتصادية واجتماعية وثقافية وعلى المجتمع بأسره التصدي لها ومواجهتها.

وحذر وزير الأوقاف من مخاطر الزيادة السكانية الرهيبة التى تلتهم كل جهود التنمية فى مصر وتستنزف كافة

موارد الدولة ولا يشعر المواطن بأى تحسن فى مستوى معيشته.

وأوضح أن مصر تزيد سنويا بمقدار مليون و 300 ألف طفل مطلوب لهم زيادة فى الخدمات والمأكل والمشرب

والتعليم وفرص العمل.

وأشار الوزير - فى تصريح له الأربعاء - إلى أن الدين الإسلامى دين للحياة بكل أبعادها المختلفة ويحرص على

مصلحة المجتمع ولا يقف فى وجه أى إصلاح وطالما أن مصلحة المجتمع تقتضى اليوم تنظيم النسل للحد من

ظاهرة الانفجار السكاني فالدين لا يتعارض ولا يتناقض مع هذه المصلحة فليس هناك من الناحية الشرعية أو

الدينية أى مانع لتنظيم الأسرة .. موضحا الفارق بين تنظيم النسل بمعنى إيقافه لمدة معينة من الزمان وبين

تحديد النسل بعنى منعه مطلقا ودائما.

واستنكر الوزير الفهم الخاطىء للحديث الشريف "تناكحوا تناسلوا تكثروا فإنى مباه بكم الأمم يوم القيامة" ،

وتساءل هل هذه الكثرة الضعيفة الهزيلة الموجودة فى العالم الإسلامي اليوم هى ما سيتباهى بها الرسول عليه

السلام على سائر الأمم يوم القيامة.

وأضاف أن الكثرة العددية القوية هى مقصد الحديث الشريف أما الكثرة الهزيلة الضعيفة فالقلة القوية خير منها

فالتوجه الدينى الصحيح أن المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف.




الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

قضية منع الحمل، أو تحديد النسل، أو تنظيم النسل،


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله, وصلى الله وسلم على رسول الله, وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه،

أما بعد: فهذه قضية هي قضية الوقت والسؤالات عنها كثيرة، وقد درس هذه المسألة مجلس هيئة كبار

العلماء في دورة سبقت وقرر فيها ما يرى في ذلك, وخلاصة ذلك أنه لا يجوز تعاطي هذه الحبوب لمنع

الحمل؛ لأن الله-جل وعلا-شرع لعباده تعاطي أسباب النسل وتكثير الأمة, وقال-عليه الصلاة والسلام-:

(تزوجوا الودود الولود فإني مكاثرٌ بكم الأمم يوم القيامة)، وفي رواية: (الأنبياء يوم القيامة)؛ ولأن الأمة في

حاجة إلى كثرتها حتى تعبد الله, وحتى تجاهد في سبيله، وحتى تحمي المسلمين بإذن الله وتوفيقه من مكائد

أعداءهم، فالواجب ترك هذا الأمر, وعدم استجازته واستعماله إلا للضرورة، فإذا كان هناك ضرورة فلا بأس،

كأن تكون المرأة مصابة بمرض في رحمها, أو غيره يضرها معه الحمل فلا حرج في ذلك على قدر الحاجة،

كذلك إذا كانت ذات أطفال كثيرين, قد تراكموا وكثروا ويشق عليها الحمل, فلا مانع من أخذها الحبوب مدةً

معينة كسنة أو سنتين مدة الرضاع, حتى يخف عنها الأمر, وحتى تستطيع التربية كما ينبغي. إذن للتربية

هذا لا بأس به كما تفضلتم، للمرض أيضاً لا بأس به إذا كان هناك من شخص المرض وكان طبيب مسلماً

ويقصد الخير؟ إذا كان هناك طبيب يوثق بعلمه, وأمانته وقرر أنه يضرها الحمل. إذا كان من أجل التفرغ

للوظيفة؟ لا ما يجوز، أو للرفاهية، أو للتفرغ للوظيفة, أو ما أشبه ذلك مما يتعاطاه النساء اليوم لا يجوز.



والله وحده اعلى واعلم

سماء الدنيا
09-May-2009, 11:47 AM
وحقا تنظيم الاسرة بين الزوجين فقط وحسب رغبتهم وحالتهم الاقتصادية
http://www.7looo.com/uploader//uploads/images/7looo.com34f7a87933.gif