سماء الدنيا
20-Mar-2009, 07:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في الإستبيان الذي أجرته مجلة " زهرة الخليج" في دولة الإمارات العربية المتحدة حول المرأة الأكثر سعادة ، الذي شمل عينة من 100 امرأة ( 50 سيدة عاملة و 50 ربة بيت ).
من حيث السعادة :
أن 75 في المئة من السيدات العاملات يعتقدن أن ربات البيوت أكثر سعادة منهن ، مقابل 55 في المئة من ربات البيوت ، ممن يعتقدون أن المرأة العاملة هي الأكثر سعادة . كما أظهرت الإجابات أن كلا الطرفين يعتقد أن الطرف الآخر هو الأكثر سعادة ، على الرغم من التباين في النسب . و في إطار إجابتهن :
عن مدى شعورهن بالتقصير تجاه الزوج و الأبناء :
جاءت النتائج لتظهر أن 82 في المئة من السيدات العاملات يشعرن بالتقصير تجاه أزواجهن و أولادهن ، و تعد هذه مفارقة كبيرة إذا قورنت بنسبة الواحد في المئة من ربات البيوت ، اللواتي يراودهن الشعور نفسه .
أما من حيث شعورهن بأنهن يبدون أكبر من عمرهن الحقيقي
أشارت نسبة 34 في المئة من النساء العاملات ، إلى أنهن يشعرن بأنهن يبدون أكبر من عمرهن الحقيقي ، مقابل 66 في المئة من ربات البيوت اللواتي ممن شعرن بالشعور نفسه ، الأمر الذي يعكس ثقة السيدات العاملات بأنفسهن ، التي غالبًا ما تتسم بالرضا .
رضا عن المظهر
و في الوقت الذي عبرت فيه 90 في المئة من السيدات العاملات عن رضاهن عن مظهرهن الخارجي ، نجد أن 75 في المئة من ربات البيوت يتحدثن عن عدم رضاهن عن مظهرهن الخارجي ، و لايشعرن بأهمية هذا الموضوع .
العلاقات الإجتماعية :
62 في المئة من ربات البيوت يشعرن بالرضا عن علاقتهن الإجتماعية ، مقابل 55 في المئة من النساء العاملات .
مشكلات في النوم :
77 في المئة من السيدات العاملات عانين مشكلات في النوم أو استخدمن حبوبًا منومة ، مقابل 16 في المئة فقط من ربات البيوت .
المشورة النفسية :
5 في المئة من ربات البيوت لجأن إلى الطبيب النفسي في وقت ما بهدف المشورة ، مقابل 55 في المئة من النساء العاملات اللواتي يقصدن الطبيب النفسي للهدف نفسه .
فمن هي الأكثر سعادة بين النساء يا ترى ؟؟
من وجهة نظري الشخصية ، أرى أن ربات البيوت هن أكثر سعادة و ذلك للأسباب التالية :
أولاً : لقوله تعالى : ( و قرن في بيوتكن ) ، صحيح بأن الخطاب موجه لنساء النبي صلى الله عليه و سلم و هن الشريفات العفيفات ، فالأولى أن نلتزم نحن بهذا الخطاب ، و كذلك فالله هو الأعلم بمصالحنا
ثانيًا : طبيعة المرأة يتطلب منها الجلوس في البيت فهناك تكمن وظيفتها.
ثالثًا: ربة البيت مستورة في سكنها ، لا تتعرض لأي تحرش أو مضايقات بينما العكس يحصل للمرأة العاملة .
أتمنى من جميع الأعضاء المشاركة بآرائهن خلال هذا الموضوع .
في الإستبيان الذي أجرته مجلة " زهرة الخليج" في دولة الإمارات العربية المتحدة حول المرأة الأكثر سعادة ، الذي شمل عينة من 100 امرأة ( 50 سيدة عاملة و 50 ربة بيت ).
من حيث السعادة :
أن 75 في المئة من السيدات العاملات يعتقدن أن ربات البيوت أكثر سعادة منهن ، مقابل 55 في المئة من ربات البيوت ، ممن يعتقدون أن المرأة العاملة هي الأكثر سعادة . كما أظهرت الإجابات أن كلا الطرفين يعتقد أن الطرف الآخر هو الأكثر سعادة ، على الرغم من التباين في النسب . و في إطار إجابتهن :
عن مدى شعورهن بالتقصير تجاه الزوج و الأبناء :
جاءت النتائج لتظهر أن 82 في المئة من السيدات العاملات يشعرن بالتقصير تجاه أزواجهن و أولادهن ، و تعد هذه مفارقة كبيرة إذا قورنت بنسبة الواحد في المئة من ربات البيوت ، اللواتي يراودهن الشعور نفسه .
أما من حيث شعورهن بأنهن يبدون أكبر من عمرهن الحقيقي
أشارت نسبة 34 في المئة من النساء العاملات ، إلى أنهن يشعرن بأنهن يبدون أكبر من عمرهن الحقيقي ، مقابل 66 في المئة من ربات البيوت اللواتي ممن شعرن بالشعور نفسه ، الأمر الذي يعكس ثقة السيدات العاملات بأنفسهن ، التي غالبًا ما تتسم بالرضا .
رضا عن المظهر
و في الوقت الذي عبرت فيه 90 في المئة من السيدات العاملات عن رضاهن عن مظهرهن الخارجي ، نجد أن 75 في المئة من ربات البيوت يتحدثن عن عدم رضاهن عن مظهرهن الخارجي ، و لايشعرن بأهمية هذا الموضوع .
العلاقات الإجتماعية :
62 في المئة من ربات البيوت يشعرن بالرضا عن علاقتهن الإجتماعية ، مقابل 55 في المئة من النساء العاملات .
مشكلات في النوم :
77 في المئة من السيدات العاملات عانين مشكلات في النوم أو استخدمن حبوبًا منومة ، مقابل 16 في المئة فقط من ربات البيوت .
المشورة النفسية :
5 في المئة من ربات البيوت لجأن إلى الطبيب النفسي في وقت ما بهدف المشورة ، مقابل 55 في المئة من النساء العاملات اللواتي يقصدن الطبيب النفسي للهدف نفسه .
فمن هي الأكثر سعادة بين النساء يا ترى ؟؟
من وجهة نظري الشخصية ، أرى أن ربات البيوت هن أكثر سعادة و ذلك للأسباب التالية :
أولاً : لقوله تعالى : ( و قرن في بيوتكن ) ، صحيح بأن الخطاب موجه لنساء النبي صلى الله عليه و سلم و هن الشريفات العفيفات ، فالأولى أن نلتزم نحن بهذا الخطاب ، و كذلك فالله هو الأعلم بمصالحنا
ثانيًا : طبيعة المرأة يتطلب منها الجلوس في البيت فهناك تكمن وظيفتها.
ثالثًا: ربة البيت مستورة في سكنها ، لا تتعرض لأي تحرش أو مضايقات بينما العكس يحصل للمرأة العاملة .
أتمنى من جميع الأعضاء المشاركة بآرائهن خلال هذا الموضوع .