سماء الدنيا
07-Mar-2009, 10:28 PM
http://www.muslm.net/vb/images/smilies/A8.gif
يقول الناس لك :
فضيلة الشيخ .. شيخنا.. مولانا.. طالب علم مجتهد...الخ .
ولربما كنت عند الله ملعوناً!
ولربما كنت لا تزن عنده جناح بعوضة!
وكل ذلك إنما هو استدراج من الله لك
كي يقيم عليك الحجة يوم تلقاه ( عالم وقد قيل !!! ) ...
أنسيت أن الله ينصر الدين بالرجل الفاجر ؟؟!!
فيا حسرتاه حين ألقى ربي بذنوبي ... ماذا سأقول له ماذا ؟
مـاذا ؟
لا إله إلا الله .
فانتبه ياعبد الله
فلماذا أنت معجب بنفسك أخي الحبيب ؟؟!!
فهل أنت مثلاً من الحريصين علي قيام الليل ؟
هل تحافظ علي الصدفة دائماً ؟هل تحكم اللهورسوله في كل أمورك دائماً ؟
هل تؤثر إخوانك عليك في بعض الأمور حتي ولو كلها؟
هل تحافظ علي صيام النافلة ؟
هل تحافظ علي الأذكار والأدعية والأوراد اليومية ؟
هل تحافظ علي وردك اليومي من القرآن ....... إلخ ؟؟!!
إذا كانت إجابتك بـ ..لا .
إذن ... فلماذا تعجب بنفسك وبعملك وأنت بضاعتك قليلة وزادك لا يكفيك !!
أمّا إذا كانت بـ نعم .
فأقول لك حتي هنا لا يجوز أن تعجب بنفسك ..
لمـاذا ؟؟
لأن العجب مذموم كله
فقد كان أحد السلف وهو مطرف بن عبد الله يقول:
" لأن أبيت نائماً وأصبح نادماً أحب إلي منأن ابيت قائماً وأصيح معجباً " .
بل وتأملوا درر الحسن البصري وهو يقول :
" لو أن عمل ابن آدم كله كان حسناً لكان يُهلك نفسه من العُجب
ولكن الله تعالي ابتلاه بشهود النقص فيه رحمة به " .
ورحم الله بشر بن الحافي إذ يقول :
" إذا رأيت العبد لجوجاً ممارياً بالعلم معجباً بنفسه فاعلم أنه قد استكمل الخسارة "
نعوذ بالله تعالي من الخذلان .
أخي الكريم :
الطريق صعب وما معنا من الزاد إلاّ القليل
فالمطلوب أحبتي في الله في نهاية الكلام :
أن يصارح كل واحد منا نفسه ، ويعلم مقامه الحقيقي ،
ويسئ الظن بنفسه.
فهذا أول الطريق
وأن لا يعجب بعلمه ولا بعمله ولا بقوله
حتي لا تكتمل فيه الخسارة كما قيل
وليقل دائماً لنفسه في نفسه :
أفق فأنت أحقر الناس قدراً ، وأقلهم عملاً
فانشغل بنفسك عن غيرك
عساك تنجو يوم حشرك
http://www.muslm.net/vb/images/smilies/A6.gif
يقول الناس لك :
فضيلة الشيخ .. شيخنا.. مولانا.. طالب علم مجتهد...الخ .
ولربما كنت عند الله ملعوناً!
ولربما كنت لا تزن عنده جناح بعوضة!
وكل ذلك إنما هو استدراج من الله لك
كي يقيم عليك الحجة يوم تلقاه ( عالم وقد قيل !!! ) ...
أنسيت أن الله ينصر الدين بالرجل الفاجر ؟؟!!
فيا حسرتاه حين ألقى ربي بذنوبي ... ماذا سأقول له ماذا ؟
مـاذا ؟
لا إله إلا الله .
فانتبه ياعبد الله
فلماذا أنت معجب بنفسك أخي الحبيب ؟؟!!
فهل أنت مثلاً من الحريصين علي قيام الليل ؟
هل تحافظ علي الصدفة دائماً ؟هل تحكم اللهورسوله في كل أمورك دائماً ؟
هل تؤثر إخوانك عليك في بعض الأمور حتي ولو كلها؟
هل تحافظ علي صيام النافلة ؟
هل تحافظ علي الأذكار والأدعية والأوراد اليومية ؟
هل تحافظ علي وردك اليومي من القرآن ....... إلخ ؟؟!!
إذا كانت إجابتك بـ ..لا .
إذن ... فلماذا تعجب بنفسك وبعملك وأنت بضاعتك قليلة وزادك لا يكفيك !!
أمّا إذا كانت بـ نعم .
فأقول لك حتي هنا لا يجوز أن تعجب بنفسك ..
لمـاذا ؟؟
لأن العجب مذموم كله
فقد كان أحد السلف وهو مطرف بن عبد الله يقول:
" لأن أبيت نائماً وأصبح نادماً أحب إلي منأن ابيت قائماً وأصيح معجباً " .
بل وتأملوا درر الحسن البصري وهو يقول :
" لو أن عمل ابن آدم كله كان حسناً لكان يُهلك نفسه من العُجب
ولكن الله تعالي ابتلاه بشهود النقص فيه رحمة به " .
ورحم الله بشر بن الحافي إذ يقول :
" إذا رأيت العبد لجوجاً ممارياً بالعلم معجباً بنفسه فاعلم أنه قد استكمل الخسارة "
نعوذ بالله تعالي من الخذلان .
أخي الكريم :
الطريق صعب وما معنا من الزاد إلاّ القليل
فالمطلوب أحبتي في الله في نهاية الكلام :
أن يصارح كل واحد منا نفسه ، ويعلم مقامه الحقيقي ،
ويسئ الظن بنفسه.
فهذا أول الطريق
وأن لا يعجب بعلمه ولا بعمله ولا بقوله
حتي لا تكتمل فيه الخسارة كما قيل
وليقل دائماً لنفسه في نفسه :
أفق فأنت أحقر الناس قدراً ، وأقلهم عملاً
فانشغل بنفسك عن غيرك
عساك تنجو يوم حشرك
http://www.muslm.net/vb/images/smilies/A6.gif