المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مظاهرات عارمة تندد بإصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير


bent_masrya
05-Mar-2009, 09:29 AM
مظاهرات عارمة احتجاجا على قرار توقيف البشير ..ومصر تدعو لتعليق أمر الاعتقال

http://productnews.link.net/reuters/OLMETOPNEWS_iptc/03-03-2009/2009-03-03T141045Z_01_ACAE52213E800_RTROPTP_2_OEGTP-ARAB-MINISTERS-MY4.JPG

<!-- Capture -->الرئيس السوداني عمر البشير - رويتر
الخرطوم - اجتاحت العاصمة السودانية الخرطوم الأربعاء مظاهرات عارمة تندد بقرار المحكمة الجنائية الدولية والمدعى العام موريس أوكامبو الخاص بإصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير ، حيث أكد المتظاهرون وقوفهم مع رئيسهم ضد قوى الظلم ، مرددين الهتافات المؤيدة له.
وقد خرج فى هذه المظاهرات بعض المسئولين السودانيين مرددين الشعارات الحماسية ، ومنددين بالغرب والسياسة الفاشلة التى يقودها ضد الدول الصغيرة ، مؤكدين أن اتهام البشير اتهام للشعب السوداني كافة.
وفى ولايات دارفور، خرجت بعض التظاهرات التي نددت بقرار المحكمة الجنائية ، مؤكدة أن هذا القرار ضد جميع أهل السودان وليس ضد الرئيس البشير فقط ويجب مواجهته.

وحول ردود أفعال المسئولين السودانيين على قرار المحكمة الجنائية الدولية ، قال الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مستشار رئيس الجمهورية السودانى : " إن قرار المحكمة قصد منه تعطيل مسيرة السودان التنموية " ، مؤكدا "أن الغرب يريد أن يكون السودان تابعا له ولا يريد أن يكون قراره بيده".
وأكد الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل أن معظم الدول العربية والأفريقية ودول عدم الانحياز وغيرها من الدول ترفض هذا قرار ، لافتا إلى أن السودان لن يثنيه هذا القرار عن المضى قدما فى مسيرة سلام دارفور بالدوحة.
وقال مستشار رئيس الجمهورية السودانى : إن السودان وحكومته ماضيان فى طريقهما من أجل تنمية المواطن السودانى ووضع السودان فى مصاف الدول الكبرى ، مؤكدا أن هذا القرار جائر ولا سند له.
ومن جهته..رفض عثمان ضو حسين قيادي بالمؤتمر الوطني الحاكم قرار المحكمة الجنائية الدولية ، وقال :"إن السودان يرفض هذا القرار ، وموقفنا يتطابق مع القانون الدولي نظرا لأننا لسنا أعضاء فى معاهدة إنشاء هذه الهيئة القضائية".
وأضاف عثمان ضو : "أن السودان ليس معنيا أبدا بهذا القرار ، كونه سبق له أن أعلن أن لا رغبة له مطلقا بالتعاون مع المحكمة الجنائية حين يتعلق الأمر بمحاكمة سودانيين خارج السودان"
وأكد أن قرار المحكمة الجنائية يظهر الطابع السياسي لهذه الهيئة القضائية ، ويأتي فى سياق الضغوط ، التى تمارس على السودان للقبول بنشر قوة غربية فى دارفور ، رافضا تسليم السودانيين لمحاكمتهم فى الخارج.
وقد دعا أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري مجلس الامن الى تعليق أمر الاعتقال الذي أصدرته المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط يوم الاربعاء ان أبو الغيط دعا مجلس الامن لعقد جلسة عاجلة وطارئة لتأجيل أمر الاعتقال.
وقال الدكتور أحمد كمال أبو المجد نائب رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان إن صدور قرار من المحكمة الجنائية الدولية بشأن طلب توقيف الرئيس السودانى عمر البشير له أبعاد سياسية ، حيث إن مشكلة دارفور فى سبيل الحل .
وأضاف أنه كان من الأجدى توجيه الجهود الدولية تجاه أولوية لحل المشكلة فى دارفور ، معتبرا أن هذا القرار قد يعقد المشكلة ولا يحلها .
وعبر أبو المجد عن اندهاشه من هذا القرار ، واصفا إياه بأنه "جاء فى توقيت غير ملائم وفى وقت يحتاج فيه العالم إلى المصالحات ، وأنه كمن يصب الزيت على النار".. واتهم النظام الدولى الراهن بالخلل والتفاوت الهائل بين من يملك الثروة والتكنولوجيا ومن لا يملك .. موضحا أنه إذا مال ميزان التوازن فإن العدالة لن تتم .
وقال نائب رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان إنه مع اختلاف السياق ، وجدنا فى أزمة الحرب على غزة وما وقع فيها من انتهاكات وجرائم ضد الإنسانية فى حق الشعب الفلسطيني ، بعض الدول الغربية لا تدين هذه الجرائم ، بالرغم من أنها كانت منشغلة فقط بحق إسرائيل فى الدفاع الشرعي عن النفس .
ودعا إلى ضرورة عدم ازدواجية المعايير والموضوعية ، مشددا على ضرورة ألا يتجاهل المجتمع الدولى الجرائم الكبرى .


حسبى الله ونعم الوكيل

M.7aleem
09-Mar-2009, 02:18 PM
لا حول ولا قوة الا بالله

جويرية بنت الحارث
11-Mar-2009, 04:19 AM
ودول الغرب لا تبالى بكل هذا
فهم فى طريقهم يسيرون طبقا لخطة محدده ولن يتقوفوا ولو للحظة
وحسبنا الله ونعم الوكيل

سماء الدنيا
12-Apr-2009, 08:19 PM
كوشنير تحالف مع واشنطن ضد السودان
يبدو أن تصريحات الرئيس السوداني عمر البشير حول تورط الموساد والغرب في إشعال أزمة دارفور بدأت تجد صدى لها في عقر دار الغرب نفسه ، حيث أصدر الكاتب الفرنسي بيير بيان كتاباً جديدا كشف فيه الأدوار الخفية التي لعبها وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير في تضخيم أزمة دارفور وإعطاء الأزمة بعداً دولياً لقلب نظام الحكم في السودان وذلك بالتعاون مع الصهيونية ومعسكر المحافظين الجدد في أمريكا.

وذكر الموقع السوادنى للخدمات الصحفية (smc) أن الكتاب المثير للجدل واسمه (العالم وفق رؤية كي) في إشارة للوزير كوشنير ، فضح أساليب تورط كوشنير بالتعاون مع واشنطن في إشعال قضية دارفور وذلك لتحقيق مصالح شخصية تتعلق بالاستثمار في هذا الإقليم الغني بالنفط واليورانيوم ونهب ثرواته ، بجانب خدمة مصالح الصهيونية هناك باعتباره من أشد المدافعين عن إسرائيل داخل فرنسا .

ووفقا للمؤلف فإن كوشنير هو صاحب نظرية التدخل في الشرق الأوسط بهدف فرض النظام في العالم أجمع وهو أول من طالب العالم بالتركيز على ما يحدث في دارفور ، حيث سارع إلى تأسيس منظمة تدعى Darfure Urgenc ( إغاثة دارفور ) واستقطب اليها عددا من أنصار اللوبي الصهيوني في فرنسا والعالم وأبرزهم Jaclcy Mamou الرئيس السابق لمنظمة أطباء العالم (MDM)، التي أنشأها وأسسها كوشنير نفسه، وهي منظمة تعتبر شريكة في غزو العراق ومعادية للمقاومة الفلسطينية.

كما ضمت الطبيب الفرنسي السنغالي الأصل (Bernard Schalscna) أحد نشطاء منظمة (LCR) وIllona Soskin عضو منظمة (LICRA) المقربة من اتحاد طلاب اليهود بفرنسا ، إضافة إلى Phillpe Val رئيس مجلة Harlie Hebdo الذي يدعو إلى تكريس فكرة أن حرية التعبير تكون مكفولة عندما يتعلق الأمر بتوجيه النقد للمسلمين والكاثوليك، بيد أنها تكون ممنوعة في حال توجيه أي نقد لإسرائيل.

وأضاف الكاتب الفرنسي " وقفت منظمة Darfure Urgenc وراء طرح ورقة دارفور إبان حملة انتخابات الرئاسة الفرنسية 2007 ، حيث أنه قبل شهرين من الانتخابات الفرنسية دعت إلى عقد اجتماع موسع ضم سياسيين ومثقفين وفنانين بهدف التوقيع على ميثاق لدعم دارفور من قبل كافة المرشحين للرئاسة الفرنسية، وذلك بهدف الترويج لفكرة استخدام التدخل العسكري الإنساني لحل مشكلة دارفور وضحايا ما سمى بالإبادة الجماعية" ، مؤكدا أن كوشنير بهذا يكون أول من أطلق مصطلح الإباة الجماعية في دارفور، رغم نفي اللجنة الدولية التي شكلتها الأمم المتحدة لمثل هذا الأمر ، بل إنه ذهب إلى أبعد من ذلك بزعمه أن دارفور تشهد شهرياً مقتل عشرة آلاف شخص.

كما أطلق في العام 1997 فكرة الممرات الإنسانية في دارفور عبر الأراضي التشادية، وهو مروج فكرة حق التدخل في دارفور، ودعا أيضا في عام 2007 لعقد مؤتمر دولي في باريس حول دارفور حضره الرئيس ساكوزي ووزيرة الخارجية الأمريكية حينئذ كونداليزا رايس.

وفي تأكيد على تحالفه مع المحافظين الجدد في أمريكا ، كشف الكاتب عن تقلب كوشنير سياسياً بين اليسار واليمين وشغله لمناصب وزارية في الحالتين ، مشددا على أنه من دعاة (Bushism) وذلك في إشارة لترويجه ودعم رؤى وأفكار الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش المرتبطة بالتدخل العسكري تحت مزاعم شتى ، بالإضافة إلى مصالحه الشخصية في إفريقيا ، حيث وقع عقودا استثمارية مع الجابون والكونغو وعدد من الدول الإفريقية الأخرى عادت عليه بعمولات وفوائد مادية كبيرة جدا .

ولتحقيق مكاسب مماثلة في دارفور ، كشف بيير بيان أن الوزير الفرنسي يستخدم ورقة رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور المقيم في باريس للوصول لأهدافه ، مؤكدا أن نور صديق شخصي لكوشنير واللوبي الصهيوني .

أزمة مفتعلة
البشير طالما أكد تورط إسرائيل
ويرى مراقبون أن هذا الكتاب من شأنه إثارة مشاعر الغضب أكثر وأكثر في العالم العربي تجاه فرنسا التي دأبت في الفترة الأخيرة على اتخاذ مواقف صريحة مؤيدة لإسرائيل وخاصة عندما أرسلت سفنا حربية لحصار قطاع غزة .

كما أن هذا الكتاب يعطى مصداقية كبيرة لتصريحات المسئولين السودانيين والمراقبين المحايدين حول أن أزمة دارفور مفتعلة وصناعة غربية بالأساس.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد أشار في حديث خاص لجريدة الاسبوع المصرية المستقلة في 21 مارس إلي دور إسرائيل والغرب المشبوه في صناعة وإنتاج أزمة دارفور، قائلا :"إن السودان يعاقب بسبب مواقفه في رفض الوجود الصهيوني ووجود القوات الأجنبية في المنطقة ودعمه لحركات التحرير وحقها في الكفاح المسلح لاستعادة حقوقها الشرعية وتحرير أوطانها من الاحتلال الاستعماري" .

وأكد أن بلاده ماضية في طريقها لتحقيق السلام والتنمية في السودان ولن تتواني عن فضح وتحطيم المحكمة الجنائية الدولية ودورها المشبوه والمسخر لخدمة المصالح الاستعمارية ، منتقدا الدور الذي تقوم به بعض منظمات الإغاثة التي تعمل لصالح أجهزة أستخبارية وقال:"إن بلاده تمتلك وثائق واعترافات لشهود سعت هذه المنظمات لتوظيفهم للشهادة أمام المحكمة الجنائية علي غير الحقيقة ، السودان لن يتردد في طرد أي سفير تسول له نفسه التدخل في شئون السودان "، وانتقد الدور الأمريكي التحريضي في الوقت الذي ترفض فيه واشنطن الانضمام للمحكمة الجنائية.

وفي 14 مارس ، شن وزير الداخلية السودانى إبراهيم محمود حامد أيضا هجوماً عنيفاً على إسرائيل واتهمها بأنها وراء التدويل المباشر لقضية دارفور ، موضحا أن هذا الدور جاء الاعتراف به من قبل وزير الأمن الإسرائيلي نفسه.

وكشف عن وجود (500) منظمة يهودية في الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على تأجيج قضية دارفور وتسوق لها عبر استقطاب السودانيين من أبناء دارفور إلى إسرائيل بما فيهم عبد الواحد محمد نور رئيس حركة تحرير السودان لاستخدامهم لأغراض سياسية أصبحت غير مجهولة باعتراف المسئولين الإسرائيليين أنفسهم.

وأكد في تصريح خاص للمركز السودانى للخدمات الصحفية(smc) أن الوفد السوداني الذي زار القاهرة مؤخراً أجرى مباحثات مهمة تتصل بملف ظاهرة تسلل السودانيين إلى إسرائيل عبر الحدود وكذلك اللجوء السوداني بجمهورية مصر العربية ، وقال:"حتى الآن ليست لدينا إحصائيات دقيقة بالوجود السوداني في إسرائيل"..

وأضاف اتفقنا مع الجانب المصرى على ترتيبات محددة لمعالجة قضايا اللاجئين السودانيين بمصر واللاجئين المتسللين إلى إسرائيل عبر الحدود وذلك عبر تبادل المعلومات وتكثيف الإجراءات الأمنية المتفق عليها بين الجانبين.

ووصف حامد وجود أي سوداني بإسرائيل بأنه تآمر على السودان وليس في مصلحة السودان ، وأكد أن إسرائيل لا تقبل بالوجود القانوني إلا للصهاينة وقد سلبت حتى أهل فلسطين أراضيهم ، متسائلا " إسرائيل تمنع أهل الحق الفلسطيني في الإقامة بأراضيها فكيف تقبل باللجوء الإفريقي؟".
ربنا يستر

bent_masrya
13-Apr-2009, 09:32 AM
فعلا أختى سماء ربنا يستر ولن اقول غير كلام الله عز وجل عندما قال :_

وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ