مشاهدة النسخة كاملة : حملات التنصيييييير فى مصر !! هل من تصدى لها ؟؟؟
جويرية بنت الحارث
10-Oct-2008, 03:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول المولى عز وجل فى كتابه العزيز
( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون) صدق الله العظيم
يبذل النصارى كل ما فى وسعم من اجل الحد من أنتشار الأسلام فلقد أصبح يؤرق مضاجعهم بكل معنى الكلمة ومع أنتشار الأسلام بين المسيحين أنفسهم وأعتناق الكثير من النصارى للدين الأسلامى قامت الحملات الشرسة للتنصير وتعتبر مصر نموزج لأكبر تلك الحملات التى أنتشرت وخاصة فى صعيد مصر حيث أن هناك أعداد كبيرة من المسيحيين يقطنون صعيد مصر ومن هنا كانت لهم القوة والتماسك لكثرة عددهم وأيضا اموالهم فكثير من مواطنى صعيد مصر الأقباط يتمتعون بالثراء ومن هنا كان الأنفقا بكل ما يملكون من اجل أن يصدوا عن دين الله كل من اراد من المسيحيون أن يعتنقوا الدين الحنيف وأيضا ليفتنوا المسلمين فى دينهم
ولقد أعدوا العدة على نشر الدين المسيحى و تنصير المسلمين بجميع الأقطار العربية
والحقائق أنهم لم ولن ينجحوا لأن دعواهم جوفاء خاوية لا تخاطب روح الانسان بل تخاطب حاجة الناس وفقرهم وهذا لا بد زائل وستنقشع الغمامة..
فأستغلال المال من أجل التنصير وتخلى المسلم عن دينه أمر سينتهى بمجرد ان ينتهى جوعه وسيعود لا محالة الى دين الحق
فلما لايقف المسلمون
ويتصدون تلك الحرب الشرسة التى هدفها التنصير ويطبقون مبدأ التكافل الأسلامى منعا لمن نفسه ضعيف من الأنقياد وراء تلك الحملات الملعونة ؟؟
وهذا على الرغم من انى على يقين من أن من يعبد الله على حرف فهو دينه المال ومن ييسر له الحياة والعياذ بالله ولكن هى مجرد دعوة الى محاولة مساندة من هم لا يحتملون الفقر ويميلون ميلا شديدا والله غنى عن العاملين
ولكن تطبيق مبدأ التكافل الأسلامى بلا شك سيكون عونا كبير بين المسلمين وأيضا فهو حق لكل فقير على الأغنياء
حتى يستشعر حلاوة الأسلام وما أمر به المولى عز وجل ويكون شديد البأس ويعلم ان الله قد منّ عليه بنعمة الأسلام ولا يبتغى غير الأسلام دينا
وأخيرا فليعلم الكافرون
ودعاة التنصير
بوعود الله عز وجل أن أموالهم ستكون عليهم حسرة ومن ثم سيغلبون بإذن الملك القهار...
Khaled
10-Oct-2008, 11:52 PM
اللهم أعز المسلمين و أنصرهم فى كل مكان و زمان
جزاك الله خيراً إن شاء الله يا أخت جويريه
جويرية بنت الحارث
18-Oct-2008, 06:56 AM
اللهم أمين يارب العالمين
جزيت كل الخير اخى الكريم خالد
بارك اللهم فيك
جويرية بنت الحارث
20-Oct-2008, 10:57 AM
تقرير أمريكي : مصر بها 2000 منظمة تنصيرية
جريدة
المصريون : بتاريخ 15 - 8 - 2007
ذكر تقرير أمريكي حديث أن مصر بها 2000 منظمة تعمل في مجال التنصير منها حوالي 300 خلية مقيمة في مصر بشكل رسمي دائم ...وأضاف التقرير أن شبكات التنصير العاملة في مصر يعمل بها ما لا يقل عن 5000 مصري و 1500 أجنبي ....
<!-- / message -->
جويرية بنت الحارث
20-Oct-2008, 11:01 AM
حررت محضرًا ضدهم بعد التعرض لها..
مسيحية أشهرت إسلامها تتهم أهلها بإكراهها على الارتداد وطلب الخلع من زوجها
كتبت دينا الحسيني (المصريون): : بتاريخ 19 - 8 - 2007
http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/37584.jpg
استغاثت فتاة مسيحية أشهرت إسلامها بمديرية أمن الجيزة لحمايتها من والديها بعد أن احتجزاها وأجبراها على العودة لديانتها المسيحية، طالبة أخذ تعهد عليهما بعدم التعرض لها.
وقالت نيفين محمد عبده 20 سنة ربة منزل في المحضر رقم 19 أحوال مركز كرداسة إنها تتضرر من والدها أنس عبده صالح ووالدتها فايزة حبيب عوض وشقيقتها أنجي، وذلك لمحاولتهم إجبارها على التراجع عن اعتناقها الإسلام والعودة إلى المسيحية.
وأضافت أنها قامت في 21/7/2007 بإشهار إسلامها وتغير اسمها إلى اسم مسلم،
وقامت بالزواج من أيمن محمود عبد الرازق وأقامت معه بمنطقة المطرية، وأنه عند توجهها لزيارة أهلها بمنزلهم الكائن بقرية المعتمدية أقدمت أسرتها على احتجازها ومنع زوجها من مقابلتها.
وقالت إن ذلك كان في محاولة لإجبارها عن العدول عن إشهار إسلامها، بعد أن طلبت أسرتها منها العودة للمسيحية ورفع قضية خلع ضد زوجها وحينما رفضت أغلق عليها باب غرفتها وتمكنت من الهرب ليلاً من المنزل وتوجهت إلى مركز الشرطة لطلب أخذ تعهد على أهلها بعدم التعرض لها.
وأكدت أنها ترغب في الاستمرار على ديانة الإسلام التي دخلتها بمحض إرادتها واقتناع، مشيرة إلى أن زواجها جاء بعد قصة حب وليس عن إكراه، وطلبت حمايتها وزوجها من أهلها.
<!-- / message -->
جويرية بنت الحارث
23-Oct-2008, 11:40 AM
هذا المقال بقلم الاخت فاطمه عبد الرؤوف
يجسد مأساة اعداد هائله يتم التأمر عليها في الخفاء ليسقطوا في الهاويه!
أنا وزينب والتنصير ـ فاطمة عبد الرءوف "أم ثائر"
فاطمة عبد الرءوف "أم ثائر" : بتاريخ 15 - 8 - 2007
http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/37400.jpg
التقيتها مرة واحدة .. كان ذلك في أحد أمسيات الشتاء قارصة البرودة .. كانت الساعة تقترب من منتصف الليل عندما طرقت زينب في صحبة زوجها محمد حجازي بيتنا في حلوان.. هي فتاة تميل إلى الطول نحيفة سمراء البشرة ترتدي حجابا وملابس فضفاضة.. بعد التحية وتناول العشاء جلسنا جميعا سويا بدأ زوجي أسامة الهتيمي الكلام حيث وجه حديثه لمحمد حجازي يسأله عن مشكلته التي يكتنفها الكثير من الغموض.
وما أن بدأ محمد يسرد تفاصيل المشكلة حتى التقطت زينب طرف الحديث في البداية بدا صوتها مرتبكا في غير تلعثم ثم ما لبثت أن هدأت وحكت طويلا طويلا عن المخطط الرهيب الذي وقعا في شباكه .
قالت زينب بعد زواجي ومحمد في المنيا وقدومنا إلى القاهرة كان علينا أن نواجه الحياة وحيدين حيث إن أهلي أتموا هذا الزواج على مضض وتركوني أواجه الحياة وحدي كما أن أهل محمد ليس لديهم أي استعداد لدعمنا في حياتنا الزوجية .. وهو ما جعلنا نقضي أيامنا الأولى في الفنادق واللوكندات حتى إذا نفذت نقودنا واجهنا مشكلة حقيقية وتراكمت ديوننا إلى أن تعرف محمد على أحد الأشخاص النصارى الذي وفر له فرصة عمل (رش مبيدات في مقر قناة "الإية أر تي" ) كما وفر لنا شقة بسعر مثالي فقط مائة وخمسين جنيها وبدون مقدم أو تأمين واشترينا أثاثا بالغ البساطة وكنا في غاية السعادة آنذاك وشيئا فشيئا بدأنا نكتشف خيوط المؤامرة .
في البداية أغرقنا جيراننا النصارى جميعا بالكرم والعطف والحديث حول أننا أصبحنا أسرة واحدة ..هذا الكرم الذي أخذ صورة الإلحاح في الزيارة حيث كانوا يأخذوننا لقضاء العديد من الأمسيات عندهم وأثناء هذه الأوقات كان التلفاز دائما على قنوات التنصير مثل قناة الحياة .. كنت أقول لنفسي هم أحرار فيما يشاهدون ولكن شعوري كان يقول إنهم يتعمدون أن نشاهد ذلك وهذا ما تأكد لي بعهد ذلك عندما بدأوا يلفتون انتباهي إلى ما يبث وأسئلة من نوع أليس ذلك صحيحا؟ ويضيقون علينا الخناق كي نجيبهم بما يريدون ولكننا صمدنا بل إن محمد كان يناقشهم مناقشة شديدة يفند أكاذيبهم وافتراءاتهم على الإسلام ثم فؤجئنا بصاعقة جديدة هي أن هؤلاء الجيران جميعا كانوا مسلمين مثلنا وتم تنصيرهم تلا ذلك دعوة صريحة لا لبس فيها وهي أن نتحول إلى المسيحية مثلهم ورفضنا ذلك كما رفضنا الإهانات التي وجهوها للإسلام وكتابه ونبيه والتي وصلت إلى حد الاستهزاء بالقرآن أمامنا.. كنا نعلم أن العد التنازلي قد حان وأنه لابد لنا من مفارقة هؤلاء ولكن كان الحاجز المادي عائقا لنا فإلى أين نذهب ؟
وقررنا الانتظار قليلا حتى نبحث عن بديل .. ولكنهم لم ينتظروا ذلك فلقد فوجئت بالطرق الشديد على الشقة وكان محمد وقتذاك في العمل وعندما فتحت للطارقين فوجئت بهم يطلبون مني المفتاح الخاصة بالشقة لأن نسختهم ضاعت "كان لديهم نسخة أخرى من مفتاح الشقة" وأعطيتهم المفتاح وأنا في حالة ذهول ثم ما لبثوا أن طرودني ولم أخذ أي شئ معي من الشقة اتصلت بمحمد فلم يستطع أن يفعل شيئا بل إنه فقد عمله هو الآخر ثم ذهبنا أنا وهو نستجدي الأصدقاء ونعيش يوما بيومه وعندما وصلت زينب عند هذه النقطة أخذت تتساءل باستنكار كيف تترك الدولة هؤلاء الناس يتلاعبون بنا هكذا ويقومون بعملية التنصير في هدوء وصمت ألا يوجد أحد يتصدى لهؤلاء الناس ..نستطيع أن نتنازل عن كل شئ إلا ديننا .
الحقيقة أنني كنت متعاطفة جدا مع زينب وهذا ما دفعني إلى أن أنفرد بها لتحدثني عن نفسها أكثر ولقد كانت شخصيتها أكثر قوة من شخصية زوجها محمد فلقد كان محمد شبه محبط أما هي فعلى الرغم من كل شئ كانت تبدو متفاءلة أن ثمة جديد قد يغير حياتهما ومما قالته لي عن نفسها أنها تحب كتابة القصة وأنها تشعر أن لديها جديدا تقوله وأنها تبحث عن فرصة ليقيم أحد النقاد إبداعها " من الأمور التي لفتت انتباهي أنها لم تكن تحمل معها أي متاع إلا كتاب أدبي كانت تتشبث به ".
حكت لي زينب عن حياتها في المنيا حيث كانت تعاني الاغتراب في أسرتها ولم تكن لها صديقات بالمعنى الحقيقي وازداد هذا الأمر بعدما تعرفت بمحمد في بورسعيد ونشأ بينهما علاقة عاطفية فعندما عادت في الإجازة للمنيا كانت تشعر بالخواء والاغتراب عن كل شئ أو كأن روحها فارقتها هناك في بورسعيد .
أما عن سبب دراستها في بورسعيد بالذات فلأن والدها الذي ضاقت به سبل الحياة في المنيا كان يعمل في احد المحال التجارية ببورسعيد وكانت حياتها تسير بطريقة تقليدية هناك حتى تعرفت على محمد أثناء الإضراب فانقلبت حياتها رأسا على عقب خاصة وأن لهما اهتماما مشتركا بالأدب فهو يقرض الشعر وهي تكتب القصة وعلى الرغم من هذا الحب فلقد أكدت لي أن الزواج تم في المنيا وبطريقة شرعية تماما وأن ـأسرتها استجابت لها في الزواج من محمد ولكنهم كانوا يريدون أن يأتي مع أهله وأنهم وبمجرد عقد الزواج رحلوا إلى القاهرة .
وأخيرا قالت لي أنا غير نادمة على الزواج من محمد لأنه هو الإنسان الوحيد الذي يفهمني وهو من كنت أبحث عنه "الغريب أن محمد قال لأسامة أن لا يسأله عن فتاة أخرى كان يحبها في السابق أمام زينب التي لا تعرف شيئا عن هذا الأمر".
وقالت لي زينب إنها ستقنع بمحمد بالاستدانة مرة أخيرة من أجل توفير أي سكن مهما كان صغيرا وأنها ستعمل معه يدا بيد من أجل توفير نفقات المعيشة وأن العمل متوافر لمن يريد وعلى سبيل المثال العمل في احد المحلات التجارية " وبالطبع ليس العمل كخادمة" وأنها تعمل احتياطها جيدا حتى لا يحدث حمل في هذه الأثناء حتى لا تزيد المسئولية عليهما وحتى تستطيع أن تشارك في العمل .
أما عن ثقافتها فقد كانت عادية للغاية فخارج مجال اهتمامها الأدبي كانت مناقشتها معي بسيطة بحيث نستطيع القول بأنها بمستوى الثقافة الشائعة فهي لا تفهم مثلا دلالة القول بأن تحرير المرأة لابد أن يكون من منظور إسلامي وخارج قراءة الأدب تقريبا لم تقرأ أي شئ .
في الصباح تأخر أسامة عن عمله ليذهب معهما إلى سمسار المنطقة "عم محمود" الذي سأله هل تضمنهما فأجاب أسامة نعم فأخذهما السمسار إلى شقة صغيرة "56متر" عبارة عن حجرتين وصالة متناهية الصغر وكانت فرحة زينب بها شديدة فلقد حكى لي أسامة أنها كانت تصيح من الفرح بأنها رائعة ..لكن السمسار طلب 700 جنيها فإيجار الشقة 175 جنيها ومطلوب شهرين تأمين وشهر مقدم وشهر للسمسار حاول أسامة التفاوض مع السمسار دون جدوى فاقترح عليهما أن يحاولا جمع أكبر قدر من المبلغ وأنه سيكمل لهما لأن المبلغ كاملا ليس متوفرا معه واتفقوا على ذلك وقبل الرحيل طلب محمد من أسامة مبلغا من المال لأنه لا يملك ثمن المواصلات وهو ما كان .
وبعد أن حدث ما حدث بعد ذلك لم تفارقني صورة زينب " المحجبة التي قامت بأداء صلاة العشاء في بيتي " عندما نظرت إليها النظرة الأخيرة من الشرفة وهي تسير مع محمد وأسامة وتكاد تنكمش في نفسها من شدة البرودة فلقد كانت ترتدي "بلوزة" صيفية خفيفة ليس تحتها أي "بلوفر" و"جونلة" خفيفة كذلك وترتدي "صندلا" صيفيا في عز برد الشتاء وفي يدها كتاب تقبض عليه بشدة ولن أنسى نظرة عينيها الأخيرة الحائرة بين أمل قد يقترب ومجهول غامض الأبعاد .
ظللت أنا وأسامة بعدها فترة ليست بالقصيرة نشعر بالألم والتقصير خاصة تجاه زينب التي كنا نراها أكثر شفافية وأضعف حالا " محمد كان يرتدي ملابس شتوية ثقيلة "
اتصل أسامة كثيرا بالصديق الذي طلب منه استضافة محمد "طارق قاسم" من أجل أن يعرض عليه استضافتهما مرة أخرى أو حتى استضافة زينب لوحدها حتى يتدبر محمد أمره بدلا من بهدلتها في الشوارع لكن كأن الأرض ابتلعتهما فلم يعرف أحد عنهما شيئا حتى حدث ما حدث وهو ما كنت أستشعره في قرارة نفسي بعد الغياب الطويل فلقد بدا لي أنهما لم يفلحا في تدبير المال وأن اليأس لابد سيأخذ بخناقهما ويجعلهما يعيدان الخطى إلى البيت الوحيد الذي آواهما " بيت التنصير الخبيث " .. إنها ردة المرغمين المكرهين الذين انغلقت في أعينهما أبواب الأمل والرجاء واعتصرهما الجوع والبرد وقديما أكره عمار بن ياسر على سب الرسول للنجاة من التعذيب وقلبه مطمئن بالإيمان ومن يدري أين الحقيقة في كل ما حدث .. الله وحده يعلم ما في الضمائر والقلوب .
ومن يستمع إلى صوت محمد حجازي في الفضائيات والذي أعلن فيه ردته لابد أن يشعر فيه باهتزاز الصوت ولابد أن يرى النظرات الزائغة في عينيه .
على أية حال ألا يتحمل المسلمون جميعا وزر ما حدث ووزر ما سيحدث بعد ذلك إن مبلغ ألف جنية فقط كان سيغير وجه حياة شابين مسلمين في مقتبل العمر .
لقد جعل الله عز وجل سهما في الزكاة للمؤلفة قلوبهم فما بالك لمن أوصله فقره إلى الكفر .
هذا الشاب لا يحتاج إلى الوعظ قدر احتياجه إلى من يسدد ديونه وإيصالات الأمانة التي أخذوها عليه وهو واجب على المسلمين وعلى أصدقاءه وبدلا من رجمه وسبه لأنه كافر مرتد لابد من البحث أولا عن الأسباب الحقيقية لما حدث وعلاجها وألا تكون السلبية هي شعارنا في الحياة .
فوفاء قسطنطين المسلمة البالغة من العمر خمسين عاما تم إجبارها على جلسات الوعظ والإرشاد ولم يتم تهميشها واليأس من إعادتها "ولو بالقوة كما حدث بالفعل ". فما بالنا نحن نقول الإسلام ليس بحاجة إلى محمد وزينب .. صحيح أن الإسلام ليس بحاجة إلى محمد وزينب ولكنهما بحاجة إليه وإذا كان هداية إنسان أفضل من الدنيا وما فيها فإن إعادة إنسان آخر إلى طريق الهدى لا تقل في الأهمية .
فما رايكم فى تلك المأساة؟
جويرية بنت الحارث
23-Oct-2008, 11:50 AM
التنصير "الإلكتروني" مصيْدة خادعة لشباب الخليج!
فشلوا في استدراجه بالوسائل الاعتيادية فاستخدموا شبكة "الإنترنت"..
طريق الأسلام فى 6 -10-2008
احترسوا.. أبناؤكم، الذين يقضون ساعات طويلة أمام شبكة الإنترنت، وفي حوارات غرف الـ"بال توك"، في خطر.. فالتنصير الإلكتروني أصبح الوسيلة المفضّلة للمنصّرين لخداع شباب الخليج والعرب..
وليس الصهاينة وحدهم مَنْ يستعملون الإنترنت في خداع الشباب العربي والتجسّس عليه، وتجنيده أحياناً، باستخدام أسماء فتيات لجذبه وإثارة اهتمامه، بل إن المنصّرين كذلك لهم حِيَلهم وألاعيبُهم الخاصة، والتقرير التالي يفضح بعض أساليبهم.
في حوار مع المنصّر المصري الشهير "زكريا بطرس" مالك ومدير قناة «الحياة»، مع موقع (محاور) التنصيري سأله المحاور: "ما رأي قداستك في وسائل الإعلام المسيحية (النصرانية) وكيفية تدعيمها من وجهة نظرك (فيما يخص التنصير)؟"، فرد عليه بطرس قائلاً: "الرب عامل حاجات (بمعني سخّر أشياء) ما كانت تخطر على البال، يعني أنا في يوم من الأيام تمنيت أن أذهب إلى السعودية كي أخدم (يقصد ينصّر)، فجهّزت جواز سفر به صورة لي من غير العِمّة (غطاء الرأس الكهنوتي)، ولم أكتب اسمي فيه مسبوقاً بـ(القمص) بل كتبت زكريا بطرس بدون ألقاب، وحاولت مراراً أن أسافر إلى السعودية كي أغزو المكان ولكن لم أتمكن من ذلك!".
وأضاف: "فلما جاءت التكنولوجيا وعملوا "البال توك" دخلنا السعودية، بل دخلنا إلى قلب (مكّة)، و(المدينة غير المنوّرة) (كما يقول أحرقه الله، وأظلم حياته).. ولنا ناس مؤمنون في مكة، فهناك مسيحي (نصراني) سعودي على الـ"بال توك"، وقد جلست أحاور شيخاً أستاذاً في جامعة فيصل في مكّة لمدة يومين على الـ"بال توك"...إلخ".
وقال: "كون الـ"بال توك" يدخل السعودية، ويدخل مكّة، وناس تؤمن، فهذا عمل إلهي عجيب، إذاً الرب يتيح لنا مجالات لابد أن نستغلها في الـ"بال توك"، وغيره من وسائل الإعلام التكنولوجية الحديثة".
وسائل مختلفة:
ويقول صاحب مدوّنة (كاتب) (وله تجارب مع عمليات التنصير في الخليج): "إن الإعلام من أخطر وسائل المنصّرين، وهم يتّبعون وسائل إعلامية وتعليمية عديدة للتنصير في البلدان الإسلامية، مثل المطبوعات باختلاف أنواعها: من كتب، ونشرات، وصحف، ومجلات بلغات المسلمين، كما يلجؤون إلى أسلوب المسابقات عبر البريد، ويرصدون لها جوائز مادية وعينية، وتتضمن أسئلة تستلزم الإجابة عليها التعرّف على موضوعات يحرص المنصرون على نشرها وتعليمها، إضافة إلى إنشاء الموسوعات العلمية الإسلامية، والشرقية بوجه عام واتخاذها وسيلة لدسّ الأفكار الاستشراقية السامّة، وإقناع المسلمين بها، مثل الموسوعة الإسلامية التي أصدرها المستشرقون بعدة لغات حتى أصبحت مرجعاً لكثير من المثقفين المسلمين، وكذلك الموسوعات العامة؛ كالموسوعة الفرنسية (لاروس)، والموسوعة البريطانية، حتى وصل عدد الكتب النصرانية التي تمت طباعتها إلى أكثر من خمسة ملايين ونصف المليون كتاب عام 2002م، وعدد المجلات الدورية النصرانية بلغ 41 ألف مجلة، أما عدد الأناجيل الموزّعة فيزيد على 65 مليون نسخة، فضلاً عن النسخ الصوتية التي يجري تسجيلها على أشرطة صوتية من أجل الأميّين، أو المطبوعة بالأحرف البارزة (طريقة برايل) للمكفوفين".
ومع تطوّر وسائل الاتصال، انتقل المنصّرون للبث الإذاعي والتلفزيوني (14 محطة تنصيرية تبث على مدى 1500 ساعة أسبوعياً) بخلاف عشرات المحطات الفضائية التي تبث ــ خصوصاً على القمر الأوروبي.
اتحاد التنصير عبر الإنترنت!
ومع ظهور الإنترنت، أصبحت الشبكة العنكبوتية هي "الدجاجة التي تبيض لهم ذهباً"، فلم تعد هناك عوائق أمام وصولهم للشباب العربي في أي مكان؛ خصوصاً في الخليج الذي تُوضع به عقبات شديدة لوصولهم، وبدأت منظمات التنصير بالتفكير في استغلال هذه الشبكة لتنصير العالم، فقامت بإنشاء ما يُسمَّى "اتحاد التنصير عبر الإنترنت"، الذي يعقد مؤتمراً سنوياً عاماً يحضره ممثّلو الإرساليات التنصيرية.
وقد أثمر هذا النشاط التنصيري من خلال شبكة الإنترنت آلاف المواقع التنصيرية التي يفوق عددها عدد المواقع الإسلامية بعشرات المرات، فالإحصاءات تؤكد أن عدد المواقع التنصيرية يزيد على المواقع الإسلامية بنسبة 1200%، كما أن من أخطر وسائلهم على شبكة الإنترنت استغلالهم لغرف الـ"بال توك"، فقد أنشؤوا غرفاً يتحادثون فيها، ويطعنون علانية في النبي محمد.
وقد اعترف العديد ممن تنصّروا في بلدان مختلفة، أو ممن انزلقوا ثم عادوا للهداية، بأن غرف الـ"بال توك" PalTalk التي يُشرِف عليها كبار الكهنة المنصّرين مثل "زكريا بطرس" وغيره، وكذا المواقع والملتقيات النصرانية الخاصة بالخليج لعبت دورا خطيراً في زعزعة إيمانهم، وأن المنصّرين كانوا يطرحون تساؤلات تدعوهم للتشكيك في دينهم، ومع جهلهم كانوا إما يخرجون من دينهم وإما يتنصّرون!
وخطورة هذه الوسيلة على أبناء الخليج، ممَّن يُقبِلون بشدة على الإنترنت، أنها تقتحم منازلهم وترسل لهم مطبوعاتٍ وأفكاراً ورسائلَ تُفرَض على بريدهم فرضاً، وتستغل في سبيل ذلك أساليب قذرة، مثل: الحديث في أمور جنسية، أو استدراج الشباب عبر رسائل وهمية يدركون لاحقاً أنها تنصيرية.
بل إن بعض الجمعيات التنصيرية تتبع أساليب أكثر كذباً وتضليلاً عبر إرسال رسائل للشباب والمنظمات والصحفيين العرب في صورة بيانات تزعم تنامي الوجود النصراني في الخليج، وزيادة أعداد النصارى، كما تهاجم بعنف ما تزعم أنه اضطهاد للنصارى في العالم العربي.
مجموعات بريدية:
ومن الوسائل الخطرة التي يستغلها المنصّرون "المجموعات البريدية" التي ينشئونها على مواقع البريد (خصوصاً ياهو Yahoo)، وهي عديدة تسعى للتنصير في الخليج مثل: "مجموعة مسيحيو الخليج البريدية" GCH1 التي يقول المشرفون عليها: إنه تم إنشاؤها للتواصل مع نصارى الخليج بشكل عام، ونصارى السعودية بشكل خاصّ، والهدف منها بناء كنيسة تتناسب مع خصوصية الطابع الثقافي الخليجي، كما أنها تهدف إلى تزويد الأعضاء بمحتويات المواقع المحجوبة لديهم على الإنترنت، وتزويدهم بالكتب والمعرفة التي يحتاجونها وتعزيز التواصل فيما بينهم لبناء كنيسة إلكترونية تتغلب على كل الحواجز والعراقيل التي تحول بينهم وبين نموهم في المحبة والمعرفة!!
ويقوم مَنْ يرغب في الانضمام لهذه المجموعات بإرسال رسالة فارغة يتلقي بعدها سيلاً من رسائل التنصير والحكايات المزيّفة والوعود البرّاقة.. وللتغطية على نشاطهم الخفي هذا، توفّر المجموعة خاصية إخفاء هويات وعناوين البريد الإلكتروني للأعضاء المشتركين!
وهناك أيضاً موقع (ملتقى مسيحيي الخليج) الذي يزعم أنه نشأ بسبب اعتناق عدد متزايد من الإخوة الخليجيين للنصرانية، وأن عدداً منهم أسّس الملتقى الأول، وهو منتدى وديوانية خليجية
وهذه المجموعات الخليجية البريدية التي ينشئها المنصّرون أحياناً تبدأ بجذب الشباب عبر موضوعات اجتماعية أو علاقات بين الجنسين بمزاعم الصداقة، وتبادل الأفكار، والمناقشات، وقد تتطور إلى غرف الـ"بال توك" أو الرسائل الإلكترونية المباشرة، بحيث يصعب على مَنْ يتلقاها أن يمنع وصولها إليه بمئات الرسائل الأسبوعية بغرض جذب الشباب لقراءة أي رسالة تحقق الغرض من التنصير أو البلبلة الدينية.
وقد بدأت كنائس، افتُتِحت في بعض دول الخليج، تقديم خدماتها أيضاً عبر شبكة الإنترنت، وإصدار البيانات، والترويج لانتشار النصرانية في الخليج، واستغلال حالات سفر الشباب إلى الخارج، وتوزيع مطبوعات ونشرات تنصيرية عبر مواقع الكنيسة أو عبر بريدها.
كنيسة "مكّة" الافتراضية!
ولأنهم يحلمون ببناء كنائس في «مكّة المكرّمة» أو أي بقعة في الأراضي المقدسة، فقد أطلقوا أحد المواقع على الإنترنت تحت اسم "كنيسة مكّة"، حيث يوجد بالموقع ما يطلقون عليها "كنيسة يسوع المسيح بالسعودية" (حسب زعمهم)، ويعلن الموقع أن هدفه بناء كنيسة بمكّة!!
ويقولون: "بما أننا ممنوعون من بناء الكنائس ودخول بعض المدن، فإننا نفتح هذه الكنيسة على الإنترنت(!!)، ونصلي ونأمل أن تصل بشارة الإنجيل إلى السعودية، ويضيء نور السيد المسيح على العديد من المسلمين هناك، ليعرفوا أنه بدون السيد المسيح ليس هناك خلاص".
ويقولون في كنيستهم (الافتراضية) عبر الإنترنت: "نعلم أن هناك كنيسة حيّة للسيد المسيح في السعودية، ونود أن تكون هذه الكنيسة على صفحات الإنترنت واجهة ومنبراً للمسيحيين (النصارى) في السعودية، ونعلم أن شبه الجزيرة العربية، والسعودية على وجه الخصوص، كانت موطناً للعديد من المسيحيين (النصارى) قبل وأثناء وبعد ظهور الإسلام، ونحن نؤمن ونثق بأن هذه الأرض وهذه الشعوب لابد أن تؤمن بربّ المجد يسوع المسيح، الذي مات من أجل كل البشر، بمن في ذلك العرب السعوديون!!"
بل إنهم يروّجون (عبر كنيستهم المزعومة) ما يقولون: "إن المسيحية (النصرانية) كانت في الماضي هي الدين الغالب في أرض السعودية الحالية، ولكننا سوف ننظر إلى الأمام، ونثق بأن أهل السعودية يؤمنون وسيؤمنون بربّ المجد يسوع الذي افتداهم من لعنة الموت!!"
وحتى لا يثيروا العداء ضدّهم يقولون: "لسنا ضدّ السلطات السعودية، وليست لنا صبغة سياسية، بل على العكس نحن نصلي من أجل الملك، ومن أجل السلطات السعودية، ومن أجل الشعب السعودي، كما يوصينا الكتاب المقدّس!!"
ويقول أحد النصارى المقيمين بالمملكة واصفاً الحالة قبل "عيد الميلاد"، على موقع "كنيسة مكّة": "مَنْ يمارسْ الشعائر غير الإسلامية من النصارى المقيمين في السعودية، يكنْ مصيره السجن أو الترحيل، ويمرّ (عيد الميلاد) بصمت في هذا البلد المحافظ".
إلا أن الحظر لا يُثني بعض الناس عن ممارسة شعائرهم في دور عبادة سرّية أو ما يُعرَف بـ"كنائس سرّية"، وسبق أن كشفت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمدينة "الرياض" في فترة سابقة إحدى هذه الكنائس السرّية لبعض الفلبّينيين بشقّة سكنية في "البطحاء".
إن المنصّرين يستخدمون وسائل الإنترنت المتعدّدة (رسائل ـ مجموعات بريدية ـ مواقع ـ منتديات ـ غرف دردشة ـ الـ«بال توك»... وغيرها) كي يختفوا وراءها؛ فلا يتعرّضون لأيّ مساءلة قانونية أو أذى، فهي توفّر عليهم وتجنّبهم المواجهة والحوار الحقيقي، بل وتسمح لهم بانتقاء زبائنهم من الشباب الذي لا يعرف دينه (ويطردون من غرف الدردشة مَنْ يرون أنه قادر على إفحامهم ودحض حججهم)، وهناك توسّع كبير متنامٍٍ في هذا الصدد.
ولم يعد المنصّرون في حاجة إلى الكنائس الواقعية لممارسة أنشطتهم التنصيرية، لأنهم يبنون كنائس غيرها "افتراضية" على شبكة الإنترنت، تشبه الكنائس الحقيقية في صورها وزخارفها وقساوستها وخطبهم ومواعظهم وسمومهم التي تشكّك في عقيدة الإسلام، ما يتطلب يقظة أكبر من المسلمين، وتركيزاً على الوسائل التكنولوجية، والسعي لاستعمال السلاح نفسه لدحض أكاذيبهم.
جويرية بنت الحارث
23-Oct-2008, 12:02 PM
وسائل التنصير المتعدد
المصدر :طريق الأسلام
<H4>هذا البحث: هو عبارة عن تفريغ لمحاضرة للشيخ سلمان بن فهد العودة، بنفس العنوان.
كل وسيلة شريفة أو دنيئة فهي مباحة عندهم، فالغاية تبرر الوسيلة، ومتى كان للنصارى عهد أو عقد أو ميثاق؟!
خاصة بعدما كفروا برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتركوا دينه، وأصرّوا على الكفر. فمن وسائلهم:
أولاً: الخدمات الإنسانية، هم يقولون التبشير، السلام، الديموقراطية، الإنسانية.. فالخدمات الإنسانية مثل: الإغاثة، والطب، والمساعدات من أهم ما يتوسلون ويتوصلون به. فهم يحملون الإنجيل بيد والعلاج باليد الأخرى، بل إن الكوارث التي تقع في البلاد الإسلامية هي فرصتهم السانحة، يفرحون بها، لأنهم من خلالها يلتقطون ما يريدون، ويضعون الحب ليصطادوا به..
منظمة الصليب الأحمر الدولية مثلاً: منظمة إغاثية عالمية كبرى، حتى بعض إغاثات المسلمين التي تؤخذ من جيوبهم بالقرش والريال تقوم أحياناً منظمة الصليب الأحمر الدولي بتوزيعها على مسلمين آخرين في بلادهم. في بنغلادش مثلاً قامت منظمة الصليب الأحمر بتوزيع بعض الإعانات -التي دفعتها دول إسلامية- على المسلمين هناك ليتنصروا بها، من ضحايا الفيضانات وغيرها. وهذه وصمة عار تلحق المسلمين. نعم، ووصمة عار أيضاً تلحق النصارى أنهم يستغلون ضعف الإنسان وحاجة الإنسان وفقر الإنسان من أجل الضغط عليه لتغيير دينه. وقد دافع الدكتور بيتر مكوليا عن ردة الفعل التي توجد لدي المسلمين (يسميهم "الجيران") من الاستغلال النصراني للكوارث من أجل ذبح نصارى جدد، وقال لهم: "أبداً نحن أولاً دوافعنا للمساعدة دوافع إنسانية، فنحن نلبي نداء المسيح الذي أمرنا أن نمسح على جراح المجروحين".
ثانياً: قال: "نحن نعالج الحاجات كلها، الحاجات الظاهرة والباطنة، فنعالج الفقير بالطعام، والمريض بالغذاء، والعاري بالكساء، وأيضاً نعالج الضال بالهداية التي نعطيها له من الكتاب المقدس" (يعني الإنجيل!). وقال: الشفاء نوعان: "شفاء طبيعي، وشفاء فوق طبيعي، فنحن نقدم لهم بيد الشفاء الطبيعي بالقارورة، ونقدم لهم باليد الأخرى الشفاء فوق الطبيعي وهو الدعوة إلى النصرانية". وليس خافياً عليكم أن الأمم المتحدة بمنظماتها، والبنك الدولي، مثلاً منظمة الصحة العالمية الصليب الأحمر، اليونسكو، وغيرها، هي وسائل بيد مجلس الكنائس العالمي وعملائه المغروسين في أنحاء العالم.
الوسيلة الثانية: التخريب الأخلاقي، فالكنسية تدار فيها الخمور، وتقام فيها علب الليل، وحفلات الرقص الماجن للمراهقين والمراهقات من أجل استهواء الشباب وجلبهم إلى النصرانية خاصة إن كانوا من شباب المسلمين. ومن الطريف، ذكرت لجنة مسلمي أفريقيا أن منصراً أقام في النيجر مسجداً. يقولون: ذهبنا ورأيناه بعيوننا فتعجبنا فوجدنا أنه أقام بجوار المسجد مرقصاً وملهى! فصار يأتي الشباب -الذين هم يصلون أصلاً- فإذا اجتمعوا في هذا المسجد تحدث إليهم وأخذهم إلى المرقص والملهى، ويسر لهم أسباب الفساد. يقولون: حاولنا أن نقف دونه لكن عبثاً نحاول لأن قوانين البلد تسمح بإقامة المراقص والملاهي ولو بجوار المساجد، والله المستعان.
وآخر -منصر فرنسي- أقام في بلد مجاور مسجداً، يقول: تعجبنا وذهبنا ورأيناه، فقال لنا المسلمون: بنى لنا هذا المسجد القس فلان، فقلنا: عجيب قس يبني مسجداً؟! قالوا: نعم وأكثر من ذلك، وبنى لأطفالنا مدرستاً بجوار المسجد يدرس فيها أولادنا، يقولون: فذهبنا إلى المدرسة فوجدنا الأطفال ولم نجد القس ومن معه ممن يدرسون الأطفال، فسألنا الأطفال سؤالاً: من ربك؟ وطلبنا أن يقوموا على السبورة ليكتبوا، يقول: فقام أحدهم وقال: الله هو المسيح! هذا من أولاد المسلمين، إذن النصارى يحملون معهم جراثيم الانحلال المتوارث حيث حلوا وحيث رحلوا، وما أخبار البيئات التي يكثرون فيها هنا في هذه البلاد عنا ببعيد، فما نسمعه وتسمعونه من أخبار أرامكو مثلاً حيث الاحتفالات الراقصة، وحيث الاختلاط، وحيث الزينة، وحيث التبرج، وحيث قيادة النساء للسيارة، وحيث الفساد، وحيث ألوان المخالفات الشرعية، هي نموذج لذلك.
الوسيلة الثالثة: توزيع الكتب والكتيبات بشتى اللغات، وبشتى الأساليب، وفي شتى الموضوعات، مع تعمّد دس التشويه والكذب في مثل هذه الدراسات والكتب والمقالات، وعندي من ذلك مئات أرجو أن أذكر منها شيء في المستقبل لكن يكفي أن تعلم أنهم طبعوا في العام المنصرم ثمان وثمانين ألف وستمائة كتاب، أنا متأكد أن أكثركم فوجئوا، قال: رقم قليل، ثمان وثمانين ألف وستمائة "بسيطة"..
لا، هذه ثمان وثمانين ألف وستمائة عنوان، يعني كتب جديدة، لكن من كل كتاب منها يطبع مئات الألوف من النسخ. فثمان وثمانين ألف وستمائة كتاب أضربها في مئة ألف أيضاً لأن كل واحد من هذه الثمان وثمانين ألف عنوان يطبع منه أحياناً مئات الآلاف من النسخ وتوزع بالمجان. هذا فضلاً عن أنه طبع في العام الماضي فقط ثلاث وخمسين مليون نسخة من الإنجيل غالبها يوزع على المسلمين، بل قبل سنتين وأثناء أزمة الخليج طبعت مؤسسة فرانكلين من الإنجيل أكثر من سبعمائة ألف نسخة مخصصة للخليج العربي، وقد وصلني منها نصيب لا بأس به. فضلاً عن الكتب والكتيبات، والنشرات المطويات الصغيرة التي تتعجب منها، كل الأحجام التي تتصورها وكل المقاسات، فضلاً عن التقاويم (الزرنامات) وفي كل يوم تجد التقويم مرصع بآية من الإنجيل مكتوبة بخط جميل وملونة وزهور، وأشياء حقيقةً تلفت الانتباه وتشد الذهن، ويتعجب الإنسان! ملصقات ممكن تلصق على السيارة أو على الباب، أو في المدخل، أو في البيت، أو على المكتب..
كروت التهاني مثلاً بالأعياد: أعياد الميلاد، الكرسمس، عيد رأس السنة، عيد القيامة، إلى غير ذلك من أعيادهم، وبخطوط جميلة وألوان وصور عارية أحياناً، وصور يزعمون أنها لمريم أو لعيسى أو فيها آيات من الإنجيل، إلى غير ذلك. فضلاً عن نشر الصلبان في كل مجال وفي كل ميدان: في الملابس، في السيارات، في الأواني، في الذهب، في كل شيء لو تأملت تكاد تجد صليباً موضوعاً على عمد. دعك من الوسوسات والتخيلات والأوهام، الصلبان التي تلوح وتلمع ولا يمكن تجاهلها، لا تكاد تجد شيئاً صدر منهم إلا وتجد فيه صليباً -ظاهراً أو خفياً- أو صورة عارية، أو صورة للعذراء كما يزعمون، أو صورة لعيسى، أو صورة للإنجيل، أو غير ذلك. بل إن منشوراتهم ومطوياتهم وصلت إلى المساجد، وإلى البيوت، وإلى المدارس. ولعل من الطريف أنه أرسل لي أحد الأخوة -جزاه الله تعالى كل خير- من ينبع أوراق جاءت من الإنجيل، تصوروا كيف جاءت هذه الأوراق؟! جاءت مع الفواكه التي تباع، مع كراتين الشمام، كراتين التفاح، كراتين البرتقال، تجد أنها فوقها وتحتها وعن يمنها ويسارها أوراق من الإنجيل يقصدون بها أن تصل إلى المسلمين، والكل يتذكرون تلك المطويات التي وصلت إلى معظم البيوت، مثل مطوية: "شهادة القرآن"، التي أجزم أنه وزع منها هنا ملايين، وهي عندي من أخطر ما يكون لأنها تشكك المسلم المغفل أو البسيط -ضعيف الثقافة- بأن القرآن يعترف بأن الإنجيل غير محرف، هذه خلاصة النشرة، ومثلها نشرة أخرى: "عندما تقابل الله"، نشرت في كل مكان، والثالثة: "صلاة الأسرار المقدسة"، وهي أيضاً نشرت على نطاق واسع.
من الوسائل أيضاً: المجلات، والدوريات، والصحف، عدد الصحف التي تخدم التنصير -المخصصة لهذا الغرض- أربع وعشرين ألف وتسعمائة مجلة ودورية، هذه إحصائية العام الماضي1991، يطبع من العدد الواحد أحياناً ملايين ويوزع بالمجان، ويرسل بالبريد لمن يريد، والرقيب على هذه المطويات والمنشورات في صدد! من وسائلهم: الإعلام المرئي، والمقروء، والمسموع؛ مثلاً: الإنجيل كله فرغوه على أشرطة كاسيت، أشرطة وعظية: فيها وعظ وكلمات من الإنجيل، وموسيقى دينية -كما يقولون-، وترانيم دينية، وابتهالات، وكلمات، استمعت إلى بعض هذه الأشرطة، بعضها معد خصيصاً للمسلمين، فتجد: كلمات، دعاء وابتهال ربما يسمعه الإنسان من أوله إلى آخره أحياناً لا يكتشف أنها تنصيرية! لأنها تقوم بالتمهيد لدعوة التنصير. منظمة في أفريقيا اسمها: "منظمة آر بي أم" قامت بخمسين تحويل من الإنجيل إلى الأشرطة، يعني خمسين إصدار -كما يقال-، وتقول هذه المنظمة: "يجب أن تتوفر في جميع الترجمات بكل اللغات للإنجيل بصورة أشرطة صوتية في نهاية عام ألفين للميلاد ( بعد نحو ثمان سنوات )، والعجيب أن هذه الأشرطة تصل حتى للفقراء الذين لا يجدون لقمة العيش في المخيمات! حدثني طبيب سعودي ثقة من الأخوة الطيبين، يقول: رأيناهم في بعض المخيمات إذا كان هناك كهرباء أهدوا للمسلم جهاز تسجيل على الكهرباء، وإذا لم يوجد أعطوه جهاز تسجيل ومعه البطاريات، فإذا لم يتمكن من هذا ولا ذاك أعطوه جهاز تسجيل يشتغل بالهندل، حتى يستمع إلى مضمون هذه الأشرطة.. أين الذين يحاربون الشريط الإسلامي؟! وكأن خصمهم الوحيد هو الشريط الإسلامي! ومثل الأشرطة الإذاعات -وسأذكر إحصائية الإذاعات بعد قليل-، لكن من أشهر الإذاعات وخاصة التي تتكلم بالعربية: صوت الغفران، حول العالم، نداء الرجاء؛ وهذه كلها تذاع من ألمانيا، دار الهداية من سويسرا، صوت الحق من لبنان، ثلستار من زائير، زيون من إندونيسيا، كلمة الحق، نور على نور مرسيليا. لاحظ الأسماء! المسلم العادي لا ينتبه أحياناً. عندهم برامج في الإذاعة اسمها: الله أكبر ، يقدمه الشيخ عبد الله!
المسلم في أدغال أفريقيا ماذا يدريه أن هذا برنامج تنصيري؟! البث في هذه الإذاعات متبادل على مدى عشرين ساعة، منسق بين جميع هذه الإذاعات، بحيث أنها لا تبث في وقت واحد، بل تتوقف هذه لتبث تلك مما يدل على التنسيق. وتبث هذه الإذاعات بأكثر من ثمانين لغة، ولها صناديق بريد في العواصم العربية وغيرها، وتستخدم المراسلة والمطبوعات وغيرها للتواصل مع مستمعيها، ليست تقول كلمة وتمشي..
لا، هناك برامج مخصصة للمستمعين: رسائلهم، بريد لهم يذاع باستمرار. ثم من الإذاعة يراسلونهم، وينقلون أسماء الذين يتصلون بالإذاعة إلى محطات التنصير في العالم لتتم مراسلتهم من تلك المراكز. ومن ذلك أشرطة الفيديو والتلفزة، وقد أغرقوا الأسواق بالأفلام التنصيرية المحضة في مصر وفي غيرها، فضلاً من أن معظم الأفلام التي تصدر من عدنهم فيها لوثات تنصيرية، حتى لو كانت بعيدة عن التنصير تجد أن فكرة الصلب أو فكرة الفداء أو الكلمات النصرانية تأتي على كلمات أبطال تلك المسرحيات وغيرها. ومن الطرائف والعجائب -وكم ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكاء- أن مصر وصلها أشرطة عديدة تنصيرية منها شريط يتناول سورة البقرة، وفي مطلع هذا الشريط صوت خوار كخوار البقرة، ومغلف بآيات من سورة البقرة، وفي أثناءه كلام لا يمد إلى الدين بصلة، ليس فيه إلا السخرية والبذاءة والاستهزاء بالقرآن وبسورة البقرة. طبعاً صودر هذا الشريط، ولكن عام 89 ميلادي تم تنسيق بين تلفزيون مصر وبين الفاتيكان من أجل إعداد وإخراج معاني القرآن الكريم من خلال ما يسمى بالرسوم المتحركة التي تخاطب الأطفال غالباً، والخبر نشر في جريدة المسلون بقلم أحد الكتاب المصريين. رسوم متحركة يعدها الفاتيكان لتفسير القرآن تقدم لمصر، وتقدم للعالم الإسلامي من خلال البث الفضائي المصري الموجه إلى العالم الإسلامي. وهذا تمهيد للبث التلفازي التنصيري الذي سوف يتم عبر الأقمار الاصطناعية، وهذه خطة أعدها الفاتيكان لعام ألفين، ويرغب ويرجو ويأمل أنه خلال ذلك العام يكون قد غطى العالم كله ببث تنصيري من خلال الأقمار الصناعية. وليس سراً أن بابا الفاتيكان ألقى خطاب قبل أشهر بسبعين لغة منها العربية، والتقط هذا الخطاب في أنحاء العالم، ولا أذيع سراً إذا قلت: هذا الخطاب الذي ألقاه بابا الفاتيكان التقط في (الجزيرة)، حيث كان جهاز الاستقبال في المستشفى التخصصي ينقل محطة روسيا والسي أن أن آنذاك، ونقل بعض البرامج التنصيرية، ونقل خطاب البابا إلى العالم. هناك مؤسسة اسمها: "إعلام الشرق الأوسط" تقوم بالتعاون مع ست هيئات نصرانية بإنتاج برامج مشتركة، وتقول هذه المؤسسة في إحدى منشوراتها: "بالرغم من عدم سيطرة المسيحيين على برامج التلفزيون -أنا أنقل كلامها- في الشرق الأوسط إلا أن الأمور تسير بسرعة" وقدام بسرعة علامة تعجب، يعني الأمور على ما يرام ولو ما سيطرنا لكن الأمور بأيدينا. ثم تقول: "إن البث المباشر عن طريق الأقمار الصناعية يتدفق تدفقاً، ويلاحظ أن أعداداً كبيرة قد اشترت فعلاً الأجهزة الخاصة بالتقاط برامج البث المباشر بالرغم من فقر الكثيرين منهم".
سادساً (من وسائلهم): الرياضة، وقبل سنوات نشرت صحف سعودية منها جريدة "اليوم" كلاماً يدل على اكتشاف خطة تنصيرية لاستغلال مباراة كأس العالم لبث التنصير وتوزيع الكتب والأشرطة والنشرات، يقوم وراءها الفاتيكان، هذا وهي كانت أقيمت في السعودية، فكيف إذا كانت في بلد آخر من البلاد التي تعتبر مفتوحة للدعوة النصرانية؟! ومثله كل الألعاب والدورات الأولمبية التي تقام في العالم تستخدم التنصير، ومن آخرها ما يسمى بدورة "برشلونا" -والشباب يتابعون، لكن الكثير يمكن أول مرة يسمع هذا الكلام- ومعرض أشبيليا، هذه الدورة وهذا المعرض عندي وثائق على أنه هناك خطة أن يتولى النصارى العرب الاتصال والتنصير فردياً هناك، وتوزيع النشرات والأفلام، وعناوين المؤسسات التنصيرية في العالم على الحضور وعلى المسافرين إليها.
الوسيلة السابعة: العمل الاجتماعي في مجال المرأة، وفي مجال المجتمع، وفي مجال حل المشكلات، فمن ذلك -مثلاً- منظمة فيليبينية تنصيرية اسمها "منظمة شادي"، وكلمة شادي عندهم بلغتهم معناها: الرب، هذه المنظمة تهتم بشكل خاص بالمرضى والمعوقين وأصحاب المشكلات النفسية والذين يواجهون صعوبات في حياتهم، والغريب في الأمر أن هذه المنظمة لها نشرة اسمها "شادي" -وعندي أعداد من هذه النشرة-، أحد الأعداد نشرت فيه أربعة عناوين لمندوبي هذه المنظمات، وجدنا أن عنوانين منها في داخل الجزيرة، أحدها في بريدة (في المدينة الصناعية أدوان طبال، وصندوق البريد لمندوب هذه المنظمة). ويدخل لعمل الاجتماعي الذي يهدف إلى نشر النصرانية: العمل على تحديد النسل، صحيح هم يحاولون تنصير النسل، لكن أيضاً بودهم أن لا يوجد أصلاً مسلم على الأرض يحتاج إلى التنصير، وقد دفعت -هذه معلومات مؤكدة- أمريكا لمصر معونات ضخمة بشرط أن تستخدم في تحديد النسل! فضلاً عن هبات، ومعونات، ومعدات، وأجهزة أرسلت إلى كليات الطب في مصر، حتى كلية الطب في الأزهر ذاته -تتعلق بموضوع الإجهاض، وإمكانية إسقاط الأطفال من أرحام الحوامل. هذه الأخبار نشرتها عدة صحف منها جريدة المسلمون في العدد 275.
ومن ذلك أن مجلس الكنائس العالمي -وهو ربما أعلى سلطة مسؤولة عن التنصير- حشد الآلاف من المربيات -كما يقول رئيس إرسالية التنصير في الشرق الأوسط-: "إن مجلس الكنائس العالمي أرسل الآلاف من المربيات والخادمات والممرضات والأطباء والمهندسين لدعم خطة لتنصير المسلمين عام ألفين". هم مصرون على أن يتحول المسلمون عام ألفين إلى نصارى، ولذلك استخدموا حتى: المربيات، والخادمات، والممرضات، والأطباء، والمهندسين. ويقول هذا المسؤول: "إن هؤلاء الذين أرسلوا قد اتخذوا الوسائل والأسباب التي تمهد لهم التوغل في جزيرة العرب!
ثامناً (من الوسائل): المراسلات وهي من أخطر ما يكون، وأنجح الوسائل لسهولتها وحصولها في الغالب وإمكانية تداولها، وأنا أعجب من البريد في العالم العربي! الذي يلاحق رسائل الخير، والدعوة إلى الإسلام، والرسائل الموجهة إلى العلماء والدعاة، ويصادرها أحياناً، ويكشفها أحياناً أخرى، وتفوت منه القليل، أما رسائل النصارى فتأتي ليست على استحياء! رأيت بعيني طرداً بريدياً ضخماً في داخله نسخ من الإنجيل وأوراق ومجلات وأشياء كثيرة، مبعوثة من النصارى إلى مواطن عربي في بلد ما! الإذاعات التنصيرية لها برامج للتعليم بالمراسلة وهي برامج مجانية، وهي تعقد الصدقات، وترسل الكتب، والأشرطة، والمجلات، مجاناً إلى من يريد، كل ما يهمهم هو الحصول على عنوانك ثم بعد ذلك نم فسوف يأتيك كل شيء!
مثال: جمعية " طريق الحياة" في لبنان -للتنصير بالمراسلة- ترسل كتب وكتيبات وأشرطة وغير ذلك، بل وتمنح شهادات للخريجين وعندي نماذج من الأسئلة، ونماذج من الاختبار، ونماذج من هذه الشهادات. بل حتى ترسل لمن لم يطلب! بمجرد التعرف على عنوانه. وقد اكتشفت أن مجلة "الوطن العربي" -وهي وكر من أوكار النصارى في فرنسا، ومع الأسف أنها عملية لبعض الأنظمة العربية أيضاً، واتخذت هذا ذريعة لضرب الإسلام والمسلمين، والنيل من الدعاة بطريقة مهينة- مجلة تنصيرية وهي عندها ركن للتعارف، ويبدوا أن هناك تعاون بينها وبين المنظمات التنصيرية، فهي ترسل ركن للتعارف لتقوم بمراسلة الشباب والفتيات الذين يعلنون وينشرون أسمائهم وعناوينهم هناك. كذلك هناك المسابقات الثقافية التي تعد على كتب، أو من خلال الإذاعة، أو من خلال بعض البرامج، ويرصد لها جوائز ضخمة وتكون وسيلة للاتصال بين المؤسسات التنصيرية وبين القراء. وكذلك بعض السفارات تقوم بالعمل نفسه، وعندي نماذج من طرود تبعث بها السفارات وترسلها إلى المواطنين في كل مكان بحجة الدعوة إلى الترفيه أو السياحة أو التعريف ببلد ما، وهي تحمل في داخلها دعوة إلى التنصير.
بعض المنصرين يكتب لك: إذا لم يصلك خلال عشرين يوماً فأرجو إشعارنا بالبريد لنقوم ببعث طردٍ آخر، مع العلم أننا سوف نرد حالاً على جميع رسائلك. في أحد المرات طلب منهم أحد المسلمين كتاب (الإنجيل) -أو ما يسمى بالإنجيل وليس هو الكتاب الذي أنزله الله على عيسى، بكل حال هذا أمر معروف لدى كل مسلم- فقالوا له: "أما بالنسبة لهذا الكتاب فسوف نرسله لك من داخل بلدك لنضمن وصوله". لأنه بلد محافظ.. بلد مغلق! يخشون أن يكتشفه رقيب البريد.
</H4>
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir