فؤادداود
09-Aug-2008, 10:10 PM
دروس وعبر
فى ذكرى تحويل القبلة
أين قبلتكم هذه الأيام يا مسلمون ؟
{قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا )
كلنا نتوجه إلى القبلة فى صلاتنا وقلوب معظمنا موجهة إلى جهات أخرى فقد كان صلى الله عليه وسلم إذا ما همه شىء فزع إلى الصلاة بكل جوارحه الظاهرة والباطنة مناجيا ربه
قانتا ومستغيثا {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ }أما نحن على المستوى الدولى نفزع إلى البيت الأبيض أو الكرملن أو الإتحاد الأوربى نطلب منهم النجدة وسرعة التدخل بقوات تحالف دولية وإذا بالحقيقة المرة أنه الإحتلال وإذا بمن إستغثنا بهم ذئاب تحرس أغنام خلينا على المستوى الفردى حتى يكن فى نصيحتنا الأثر العملى المباشر
فعلى المسلمون هذه الأيام أن يوحدوا قبلة قلوبهم فنرى الأجساد فى الصلاة مستوية ومتراصة كالمسطرة ماشاء الله ومعظم القلوب متنافرة والله سبحانه وتعالى كما فى الحديث الشريف لا يقبل صلاة المتشاحنين حتى يصتلحا حتى لو صليا كل فى مسجد بعيد عن الأخر فترى من يصلى وهو مخاصم أخاه المسلم بالسنين ولا يدرى أنه وقع فى كارثة ومصيبة أن صلاته كل هذه السنين لا تقبل ونسى أن خيرهما الذى يبدء بالسلام فليراجع كل منا نفسه من الأن 3 أيام للهجر فقط
شىء ثان
مهم جدا لا ننسى قبلتنا الأولى الأقصى الشريف الذى دنسه اليهود فالأقصى هو ترمومتر الإيمان فى الأرض إذا ضعف الإيمان ضاع الأقصى وإذا عاد حرر هكذا على مر التاريخ ولا نقلد بنى إسرائيل عندما خذلوا سيدنا موسى قائلين له
{قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَداً مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ }
وما أصاب الأمة الإسلامية شعوبا وحكومات هذه الأيام من حالة (التيه) عقاب من الله إلا لتقاعسها عن فريضة الجهاد
(قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ)
ثالثا (وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ) ما أكثر المنقلبين على عقبيهم هذه الأيام إلا ما رحم ربى
جاء الأمر الإلهى بتحويل القبلة والمسلمون داخل الصلاة فلم يتلعثم فرد واحد فى إتباع النبى صلى الله عليه وسلم بل أن أحد الصحابة أخبر بقية المسلمون اللذين لم يحضروا الحدث نفسه فتحولوا على الفور فلو ما حدث مثل هذا فى أياما هذه لرأيت العجب العجاب من المجادلين والمشككين فى الصحابى
يامسلمون أتقوا الله وإتحدوا كفانا فرقة فى الفروع التى إختلف فيها من هم أفضل منا وهم أئمة مذاهبنا الإسلامية ولم يتنافروا ويتشاجروا فيما بينهم وتقفهر الوجوه وتحمر العيون وأعدائنا يرقبوننا متراقصين فرحا لإختلافنا فذهبت ريح هيبتنا من قلوبهم وسقطنا من أعيونهم فأصبحوا لا يقيمون لنا وزنا واصابنا مرض الغثائية والوهن والإنتصار والتعصب الطائفى والمذهبى الذى فرق الأمة
{وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }
رابعا مسك الختام المسجد الحرام
(فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ }
تعلقت أفئدتنا قبل أجسادنا ببيت الله الحرام إستجابة من رب العزة سبحانه وتعالى لدعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام {رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ )فعلى الحكومات الإسلامية أن لا تضع العقبات أمام عباد الله القاصدين للبيت
(وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ)
حتى سمعنا بعض المسؤولين فى دولة إسلامية لها ثقلها يقول وسمعته بأذنى فى الفضائيات وهو يصرح ( لا بد من وضع قيود والحد من السياحة الدينية لأنها تؤثر على الإقتصاد القومى سلبيا)أقول لهذا وأمثاله وما أكثرهم هداهم الله حد من الإنفاق الرياضى الترفيهى أو من الدعم المالى للمهرجانات الفنية الراقصة المخالفة لشرع الله وغيرها وغيرها من الإسراف و البذخ خلاص السياحة الدنية هى السبب فى تدهور الإقتصاد (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً )
وكلمة أخيرة لسكان الأراضى المقدسة من أهل الحجاز
إن ما أنتم فيه من السعة فى الرزق ورغد العيش ببركة دعوة سيدنا إبراهيم لكم
( وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ }فليكن شكركم للنعمة أن تخففوا من رسوم الحج والعمرة فلو صرفنا بعض من زكاة الركازللبترول وغيرها والتى نسبتها 20
% من المنتج اليومى يتولى مسؤولية ذلك وزارة الحج والعمرة وتصرف كل هذه الأموال على الحج ( والحج جهاد الضعفاء ) من يند فى سبيل الله من البنود الثمانية فى اية مصارف الزكاة {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }وإذا ما كانت هناك دعوة للزيارة وتسهيلات وما أكثرها فلتكن لغير القادرين وليست لعلية القوم القادرين المتخمين من كثرة الأموال 0
ونحن نشكرالمجهود الرائع والمبذول فى خدمة حجاج بيت الله الحرام من قبل المسؤولين جزاهم الله خيراوما أكثرهم ولكنها همسة محب لكم عسى أن تجد من يتدبرها ولو بعد حين أسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنى أنا وزوجتى أم كريم فأتمنى أن أفاجأها بهدية تذكرة حج لأنها تخدمنى فى شللى ( كرسى متحرك ) وأن يرزقنا الله حجة الإسلام فلقد تجاوزت الخمسين من عمرى وعلى رأى المثل ( العين بصيرة والأيد قصيرة )ولكن الله قادر على كل شىء أتمنى من كل أعماقى وفؤادى أن اخطب فى الناس يوم عرفات خطبتى إقرأواها بمقالتى فى عرفات الله والمؤتمر الإسلامى السنوى العام فى موقعى www.alfoaad.net (http://www.alfoaad.net)
( فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد )
إشترك معنا فى نشرها والدال على الخير كفاعله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم فى الله / فؤاد داود
فى ذكرى تحويل القبلة
أين قبلتكم هذه الأيام يا مسلمون ؟
{قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا )
كلنا نتوجه إلى القبلة فى صلاتنا وقلوب معظمنا موجهة إلى جهات أخرى فقد كان صلى الله عليه وسلم إذا ما همه شىء فزع إلى الصلاة بكل جوارحه الظاهرة والباطنة مناجيا ربه
قانتا ومستغيثا {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ }أما نحن على المستوى الدولى نفزع إلى البيت الأبيض أو الكرملن أو الإتحاد الأوربى نطلب منهم النجدة وسرعة التدخل بقوات تحالف دولية وإذا بالحقيقة المرة أنه الإحتلال وإذا بمن إستغثنا بهم ذئاب تحرس أغنام خلينا على المستوى الفردى حتى يكن فى نصيحتنا الأثر العملى المباشر
فعلى المسلمون هذه الأيام أن يوحدوا قبلة قلوبهم فنرى الأجساد فى الصلاة مستوية ومتراصة كالمسطرة ماشاء الله ومعظم القلوب متنافرة والله سبحانه وتعالى كما فى الحديث الشريف لا يقبل صلاة المتشاحنين حتى يصتلحا حتى لو صليا كل فى مسجد بعيد عن الأخر فترى من يصلى وهو مخاصم أخاه المسلم بالسنين ولا يدرى أنه وقع فى كارثة ومصيبة أن صلاته كل هذه السنين لا تقبل ونسى أن خيرهما الذى يبدء بالسلام فليراجع كل منا نفسه من الأن 3 أيام للهجر فقط
شىء ثان
مهم جدا لا ننسى قبلتنا الأولى الأقصى الشريف الذى دنسه اليهود فالأقصى هو ترمومتر الإيمان فى الأرض إذا ضعف الإيمان ضاع الأقصى وإذا عاد حرر هكذا على مر التاريخ ولا نقلد بنى إسرائيل عندما خذلوا سيدنا موسى قائلين له
{قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَداً مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ }
وما أصاب الأمة الإسلامية شعوبا وحكومات هذه الأيام من حالة (التيه) عقاب من الله إلا لتقاعسها عن فريضة الجهاد
(قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ)
ثالثا (وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ) ما أكثر المنقلبين على عقبيهم هذه الأيام إلا ما رحم ربى
جاء الأمر الإلهى بتحويل القبلة والمسلمون داخل الصلاة فلم يتلعثم فرد واحد فى إتباع النبى صلى الله عليه وسلم بل أن أحد الصحابة أخبر بقية المسلمون اللذين لم يحضروا الحدث نفسه فتحولوا على الفور فلو ما حدث مثل هذا فى أياما هذه لرأيت العجب العجاب من المجادلين والمشككين فى الصحابى
يامسلمون أتقوا الله وإتحدوا كفانا فرقة فى الفروع التى إختلف فيها من هم أفضل منا وهم أئمة مذاهبنا الإسلامية ولم يتنافروا ويتشاجروا فيما بينهم وتقفهر الوجوه وتحمر العيون وأعدائنا يرقبوننا متراقصين فرحا لإختلافنا فذهبت ريح هيبتنا من قلوبهم وسقطنا من أعيونهم فأصبحوا لا يقيمون لنا وزنا واصابنا مرض الغثائية والوهن والإنتصار والتعصب الطائفى والمذهبى الذى فرق الأمة
{وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }
رابعا مسك الختام المسجد الحرام
(فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ }
تعلقت أفئدتنا قبل أجسادنا ببيت الله الحرام إستجابة من رب العزة سبحانه وتعالى لدعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام {رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ )فعلى الحكومات الإسلامية أن لا تضع العقبات أمام عباد الله القاصدين للبيت
(وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ)
حتى سمعنا بعض المسؤولين فى دولة إسلامية لها ثقلها يقول وسمعته بأذنى فى الفضائيات وهو يصرح ( لا بد من وضع قيود والحد من السياحة الدينية لأنها تؤثر على الإقتصاد القومى سلبيا)أقول لهذا وأمثاله وما أكثرهم هداهم الله حد من الإنفاق الرياضى الترفيهى أو من الدعم المالى للمهرجانات الفنية الراقصة المخالفة لشرع الله وغيرها وغيرها من الإسراف و البذخ خلاص السياحة الدنية هى السبب فى تدهور الإقتصاد (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً )
وكلمة أخيرة لسكان الأراضى المقدسة من أهل الحجاز
إن ما أنتم فيه من السعة فى الرزق ورغد العيش ببركة دعوة سيدنا إبراهيم لكم
( وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ }فليكن شكركم للنعمة أن تخففوا من رسوم الحج والعمرة فلو صرفنا بعض من زكاة الركازللبترول وغيرها والتى نسبتها 20
% من المنتج اليومى يتولى مسؤولية ذلك وزارة الحج والعمرة وتصرف كل هذه الأموال على الحج ( والحج جهاد الضعفاء ) من يند فى سبيل الله من البنود الثمانية فى اية مصارف الزكاة {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }وإذا ما كانت هناك دعوة للزيارة وتسهيلات وما أكثرها فلتكن لغير القادرين وليست لعلية القوم القادرين المتخمين من كثرة الأموال 0
ونحن نشكرالمجهود الرائع والمبذول فى خدمة حجاج بيت الله الحرام من قبل المسؤولين جزاهم الله خيراوما أكثرهم ولكنها همسة محب لكم عسى أن تجد من يتدبرها ولو بعد حين أسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنى أنا وزوجتى أم كريم فأتمنى أن أفاجأها بهدية تذكرة حج لأنها تخدمنى فى شللى ( كرسى متحرك ) وأن يرزقنا الله حجة الإسلام فلقد تجاوزت الخمسين من عمرى وعلى رأى المثل ( العين بصيرة والأيد قصيرة )ولكن الله قادر على كل شىء أتمنى من كل أعماقى وفؤادى أن اخطب فى الناس يوم عرفات خطبتى إقرأواها بمقالتى فى عرفات الله والمؤتمر الإسلامى السنوى العام فى موقعى www.alfoaad.net (http://www.alfoaad.net)
( فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد )
إشترك معنا فى نشرها والدال على الخير كفاعله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم فى الله / فؤاد داود