جويرية بنت الحارث
27-Jul-2008, 03:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال بكل قوة يطرح نفسه
ونطرحه هنا فى منتدانا الكريم بيننا كى نصل الى ما نرجوه من صلاة خاشعة وأحساس طيب من القرب الى الله
يعنى محاولة تظبيط لأنفسنا
قبل أن يهل علينا الشهر الكريم شهر مضان المبارك
واللهم بلغنا رمضان يارب العالمين
واجعل لنا فيه الغفران والعفو والتوبة الى الله
والأستقامة على صراطه المستقيم
اللهم آمين يارب العالمين
الصلاة كانت على المؤمنين كتابا" موقوتا
هذا حق
والحمد لله نصلى الفروض فى أوقاتها وبمجرد سماع الأذان تكون قلوبنا قد أتجهت نحو الله سبحانه وتم ترك أى شىء
قد يلهينا فى الدنيا والحمد لله
ولكن
لماذا تكون صلاتنا فى شهر رمضان لها هذا الخشوع والخضوع والتزلل الى الرحمن سبحانه وتعالى دون عن الأشهر الأخرى ؟؟؟
فنحن لا نعبد رمضان بل نعبد الله سبحانه وتعالى والله دائم موجود فى كل حين وسنموت ويرث هو وحده الأرض وما عليها
فلما لا نعبد الله حق العبادة فى كل الأشهر الأخرى !!!
لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا ا\ بالله العلى العظيم
تلهينا الدنيا كثيرا وبكل أسف
نصلى نعم ولكن ليس كمثل صلاة رمضان وتلاوة قرآن رمضان وحالة الزهد التى تحيط بالمة بأسرها فى تلك الأيام المباركة العظيمة
أن أبواب التوبة مفتوحة دائما فى كل الأيام
والله سبحانه يقبل من الدعاء فى كل الأيام طالما كان خالصا وخاشعا وملىء بكل اليقين
أن الله سبحانه وحده هو المعبود وما دونه لا شىء
ولا يكون التزلل يوما لغير الله وحده عز وجل
فلما
سؤال حقا يؤلمنى ويحيرنى
ولا بد أن نصل الى طرق تجعلنا نقف على الأسباب حتى نلتزم فى كل الأيام
فنحن نعبد الله عز وجل ولا نعبد رمضان
!
كيف نتمكن من أن نقول الكلمة الشهيرة التى رويت عن احد العلماء المقربين والمخلصين من العباد
الى الله سبحانه وتعالى وكان احد المؤمنين يسأله :
كيف لنا أن نتمكن من الشيطان ونكون صالحين طوال الأعوام ؟
فقال العالم الزاهد حسن البصرى: وما الشيطان ؟؟؟
وتلك العبارة لها من المعانى القوية العظيمة
أى انه قد أستطاع أن يهزم شيطانه حتى أنه أصبح يستهزىء به ويقول عنه :
وما الشيطان !
يتبع بأذن الله تعالى
سؤال بكل قوة يطرح نفسه
ونطرحه هنا فى منتدانا الكريم بيننا كى نصل الى ما نرجوه من صلاة خاشعة وأحساس طيب من القرب الى الله
يعنى محاولة تظبيط لأنفسنا
قبل أن يهل علينا الشهر الكريم شهر مضان المبارك
واللهم بلغنا رمضان يارب العالمين
واجعل لنا فيه الغفران والعفو والتوبة الى الله
والأستقامة على صراطه المستقيم
اللهم آمين يارب العالمين
الصلاة كانت على المؤمنين كتابا" موقوتا
هذا حق
والحمد لله نصلى الفروض فى أوقاتها وبمجرد سماع الأذان تكون قلوبنا قد أتجهت نحو الله سبحانه وتم ترك أى شىء
قد يلهينا فى الدنيا والحمد لله
ولكن
لماذا تكون صلاتنا فى شهر رمضان لها هذا الخشوع والخضوع والتزلل الى الرحمن سبحانه وتعالى دون عن الأشهر الأخرى ؟؟؟
فنحن لا نعبد رمضان بل نعبد الله سبحانه وتعالى والله دائم موجود فى كل حين وسنموت ويرث هو وحده الأرض وما عليها
فلما لا نعبد الله حق العبادة فى كل الأشهر الأخرى !!!
لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا ا\ بالله العلى العظيم
تلهينا الدنيا كثيرا وبكل أسف
نصلى نعم ولكن ليس كمثل صلاة رمضان وتلاوة قرآن رمضان وحالة الزهد التى تحيط بالمة بأسرها فى تلك الأيام المباركة العظيمة
أن أبواب التوبة مفتوحة دائما فى كل الأيام
والله سبحانه يقبل من الدعاء فى كل الأيام طالما كان خالصا وخاشعا وملىء بكل اليقين
أن الله سبحانه وحده هو المعبود وما دونه لا شىء
ولا يكون التزلل يوما لغير الله وحده عز وجل
فلما
سؤال حقا يؤلمنى ويحيرنى
ولا بد أن نصل الى طرق تجعلنا نقف على الأسباب حتى نلتزم فى كل الأيام
فنحن نعبد الله عز وجل ولا نعبد رمضان
!
كيف نتمكن من أن نقول الكلمة الشهيرة التى رويت عن احد العلماء المقربين والمخلصين من العباد
الى الله سبحانه وتعالى وكان احد المؤمنين يسأله :
كيف لنا أن نتمكن من الشيطان ونكون صالحين طوال الأعوام ؟
فقال العالم الزاهد حسن البصرى: وما الشيطان ؟؟؟
وتلك العبارة لها من المعانى القوية العظيمة
أى انه قد أستطاع أن يهزم شيطانه حتى أنه أصبح يستهزىء به ويقول عنه :
وما الشيطان !
يتبع بأذن الله تعالى