سماء الدنيا
22-Jul-2008, 01:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قد تحيط بالانسان احداث كثيرة وقد تكون احداث هينة او جسيمة ولكن يا ترى من الذى جعل فيها هاتين الصفتين؟ هل هى طبيعة الحدث ام انها النفس البشرية لأنها هى التى تستقبل الحدث وصاحبة تعظيمه او تقليله واستقباله وقبوله او رفضه وهذا امر اكده الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال"فمن رضى فله الرضا ومن سخط فله السخط والنفس هى التى تقبل او ترفض امر الله وقدره حينما عاد الرسول مريضا وجده يتلوى فى الفراش من شدة الحمى فقال له صلى الله عليه وسلم مواسيا لا باس طهور ان شاء الله فقال المريض بل هى حمى تفور على شيخ كبير لتورده القبور فقال النبى هى اذن "البخارىبمعنى انك ان رضيت لنفسلك ذلك فهو كذلك وكان الرجل قد رفض الابتلاء وجعله محنة لا منحة وشئون الحياة كلها لا تتجاوز هذا النطاق ونضرب مثلين من كتاب الله لنرى الفرق الشاسع مع ان العمل واحد:-
{وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }التوبة98
{وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }التوبة99
كلاهما دفع زكاة ماله ولكن الفرق بين معط ومعط فهناك من اعطى واشعر نفسه انها غرامة مؤذية ومكروهة ويتمنى الاذى لأخذها من اعطى وهناك من اعطى وحبب تكليف الله بل جعله قربة الى الله{ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}الرعد11ان الانسان الذى يقنع نفسه بأن كل ما يأتيه من اقدار الله لا تكن له الا الخير لاشك هو سعيد والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"عجبا لأمر المؤمن ..ان امره كله خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وليس ذلك لأحد الا للمؤمن"
ونسأل كيف الوصول الى هذا المستوى الايمانى؟ذلك لا يتم الا برسوخ العقيدة وقوة الصبر .
يارب ان عظمت ذنوبى فقد علمت انك يارب اعظم
قد تحيط بالانسان احداث كثيرة وقد تكون احداث هينة او جسيمة ولكن يا ترى من الذى جعل فيها هاتين الصفتين؟ هل هى طبيعة الحدث ام انها النفس البشرية لأنها هى التى تستقبل الحدث وصاحبة تعظيمه او تقليله واستقباله وقبوله او رفضه وهذا امر اكده الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال"فمن رضى فله الرضا ومن سخط فله السخط والنفس هى التى تقبل او ترفض امر الله وقدره حينما عاد الرسول مريضا وجده يتلوى فى الفراش من شدة الحمى فقال له صلى الله عليه وسلم مواسيا لا باس طهور ان شاء الله فقال المريض بل هى حمى تفور على شيخ كبير لتورده القبور فقال النبى هى اذن "البخارىبمعنى انك ان رضيت لنفسلك ذلك فهو كذلك وكان الرجل قد رفض الابتلاء وجعله محنة لا منحة وشئون الحياة كلها لا تتجاوز هذا النطاق ونضرب مثلين من كتاب الله لنرى الفرق الشاسع مع ان العمل واحد:-
{وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }التوبة98
{وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }التوبة99
كلاهما دفع زكاة ماله ولكن الفرق بين معط ومعط فهناك من اعطى واشعر نفسه انها غرامة مؤذية ومكروهة ويتمنى الاذى لأخذها من اعطى وهناك من اعطى وحبب تكليف الله بل جعله قربة الى الله{ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}الرعد11ان الانسان الذى يقنع نفسه بأن كل ما يأتيه من اقدار الله لا تكن له الا الخير لاشك هو سعيد والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"عجبا لأمر المؤمن ..ان امره كله خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وليس ذلك لأحد الا للمؤمن"
ونسأل كيف الوصول الى هذا المستوى الايمانى؟ذلك لا يتم الا برسوخ العقيدة وقوة الصبر .
يارب ان عظمت ذنوبى فقد علمت انك يارب اعظم