سماء الدنيا
11-Jul-2008, 10:37 PM
أسرع وأبسط يدك معنا مبايعا للعمل
{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً }
فهيا نعمل للإسلام ؟
هيا نعمل والقرأن دستورنا
والرسولصلى الله عليه وسلم قدوتنا
يا من
إنتميت لأمة الإسلام
فأنت مسلم من جماعة المسلمين
فأعمل لها ولا تقعد مع القاعدين ؟
ليست جماعة جديدة
كفانا فرقة وجماعات (إحنا ناقصين جماعات لقد طفح الكيل)
ولكنها موجودة وأنت منها
فى وصية الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لسيدنا حذيفة
(إلزم جماعة المسلمين وإمامهم)
شعارها ووظيفتها وخيريتها فى هذه الدنيا
{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ }
أعضائها من بين الناطقين بالشهادة
{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِوَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }
مكانها قلوب الموحدين
{وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }
نشيدهم الموحد
{وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }
صفاتهم الفعلية من أرض الواقع وصفاتهم فى الكتب السماوية السابقة
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }
قلوبهم متألفة صافية كاللبن الذى شربه الحبيب صلى الله عليه وسلم
فى رحلة المعراج وقال له سيدنا جبريل( إخترت الفطرة )
يدعون دائما بعضهم لبعض ولمن سبقوهم بالإيمان
{وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }
وجوههم مبتسمة دائما
(تبسمك فى وجه أخيك صدقة )أخيك فى الإنسانية
فما بالك بأخيك فى العقيدة بالأحضان طبعا
إذا تصافحا تساقطت ذنوبهما
يغبطهم النبيون والشهداء لمنزلتهم عند الله يوم القيامة
وما أعده الله لهم من النعيم على منابر من نور
وهم قوم من بلاد شتى وقبائل شتى تحابوا فى الله
يخلون بربهم ليلا متهجدين
{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ }
يعيشون من أجل إسعاد الأخرين ولو على حسابهم
(وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ)
ليس همهم الطعام وملء البطون
( نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع )
لا يسمعون الأغانى الماجنة ومزامير الشيطان كغيرهم
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ }
يغضون أبصارهم عن الحرام
{قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ }
خفيفى الظل لا يعنيهم سخرية الجهلاء
{وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً }
خلقهم العفو دائما
{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ }
أقسم لك بالله يامن تقرأ كلامى الأن
أنى أحبك فى الله رغم أننا لم نتقابل بالأبدان
ولكنها القلوب المتألفة وهانت لم يبقى إلى القليل سنتقابل إن شاء الله متعانقين فى الفردوس الأعلى
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً{ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداوَنَرَاهُ قَرِيباً
فأنا أحسن الظن وسيجبربخاطرنا الله إن شاء الله
( أنا عند ظن عبدى بى إن كان خيرا فخيرا)
هدفهم الجنة فأصلح الله لهم دنياهم جزاء عطائهم المستمر وتقواهم لله
فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى{ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى{ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى{
ردهم على من يظلمهم ويهاجمهم من فراعين الدنيا
{قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ
إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا }
يسارعون فى الخيرات
{يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ }
يندمون على الذنب ويسارعون للتوبة
{إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ }
يدعون ربهم صباحا ومساءا فى جماعة متألفة زكاهم الله
{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً }
تحيتهم السلام ودعائهم الأخير دائما
دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
إن شاء الله راجع نفسك على الصفات السابقة سأجد أنا وأنت من جماعة المسلمين منذ زمن طويل ولكن شغلتنا الدنيا
( شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا)
فهيا معنا لعمل شىء لأ مة الإسلام كل فى مكانه
متوحدة جهودنا
وخصوصا هذه الأيام وقد تداعت علينا الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها
فهذه دعوة للوحدة فيما بيننا
فما تجرأ علينا الأعداء هذه الأيام ووصلوا إلى أعتاب الأقصى إلا لذهاب ريح وحدتنا
{وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
فهل من واضع يده معنا لكى نتحد
فالمسلم صاحب دعوة لهداية البشرية إلى الله
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }
مهما كانت مدرسته الفكرية والحركية التى يتعلم منها
ترفعوا عن الخلافات فى الجزئيات
التى إختلف فيها من هم أفضل منا وهم أئمة المذاهب الأسلامية
ولم يتنافروا وتقفهر الوجوه فيما بينهم ويجرحوا بعضهم البعض
هؤلاء هم قدوتنا رضى الله عنهم جميعا
أهمس فى أذن بعض وليس الكل فالكل بخير
من إخوانى العاملين فى الحركة الإسلامية المعاصرة
أيا كانت إنتماءا تهم الفكرية
قد يعيب بعض المنتمين لحركة كذا الفكرية على حركة كذاأنهم يقدسون مرشدهم للخير فإذا بهم يقعون فى نفس الخطأ ويقدسون شيخهم ويصموا أذانهم عن غيره وقد يجرحوا مهاجمين وربما كان أستاذا لهم فى بداية إلتزامهم وفى الحديث القدسى عن رب العزة سبحانه ( لم يشكرنى من لم يشكر من أجريت الخير على يديه)
ربا كانت بداية إلتزامك على يد حركة كذا الفكرية ثم إنتقلت إلى حركة أخرى
فالكل على ثغرة من ثغار الإسلام فلا يكن نصيب الأولى منك إلا السب واللعن
إشكر لهم جهدهم معك فى صغرك ولا تكن من صفاتك نكران الجميل وفى الحديث ( من أسدى لكم معروفا فكافؤوه فإن لم تجدوا ما تكافؤوه به فأدعوا له) يامن تدعون أنكم على نهج الحبيب لا تكن أفعالكم بخلاف أقوالكم إتقوا الله
فلحوم العلماء مسمومة
{وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }
شىء أخر يصيب بعض الكبار
والمشار إليهم بالبنان من بعض وليس الكل من القادة الإدارين لحركة كذا الفكرية
هو تسرب شىء من العجب بنفسه وهذه من الثلاث المهلكات الواردة فى الحديث
وقد يغار من تلميذ له تفوق عنه فى أسلوبه الدعوى وجذب الأنظار
رحم الله الإمام مالك أستاذ الشافعى الذى وصفه بالتلميذ الذى سبق أستاذه
وغير الإمام من مذهبه وقنط فى دعاء الفجر إحتراما لصاحب المقام أستاذه عندما زار بلدته هذه هى أخلاق الإختلاف للأئمة
فأتقوا الله فى تلاميذكم علموهم أدب الخلاف فهم قادة المستقبل
ورحم الله سيدنا خالد بن الوليد عندما عزله سيدناعمر من قيادة الجيش
ونفذ قرار أميره بنفس راضية
شىء أخير أنوه عنه
قد يمنع داعية ما من الحركة للدعوة لظروف ما فتراه كأنه أخذ وسام
فيستسلم للأمر ويقدم نفسه فخورا أخوك فى الله إعتقال أكثر من مرة وممنوع أمنيا
وكأنه ماصدق وعلى رأى المثل ( بركة يا جامع )
يااخى الكريم رسول الله صلى الله عليه وسلم لوحق أمنيا وحوصر فى شعب أبى طالب 3 سنوات ولم ييأس ولم يفتر وصبر على مشاق الطريق (حفت الجنة بالمكاره)
فما مكارهك أيها الداعية
كن صاحب همة عالية كبقية زملائك اللذين فتنوا أكثر منك ومازالوا شعلة نشاط
بل زادوا وذاقوا حلاوة التضحية فى سبيل الله
فهل منعوا لسانك من الكلام فى المواصلات وفى العمل وفى النادى وفى الأفراح وفى المأتم وفى عيادة المرضى
بارك الله لنا فى عمر أستاذنا وشيخنا المحلاوى بمدينة الأسكندرية الذى علمنا زيارة المرضى أسبوعيا ومعه تلاميذه معلما إياهم فى مستشفيات الأسكندرية مقدما للمرضى الهدايا واعظا لهم ومصبرا إياهم عندما منع من الخطابة المنبرية
وكان لهذه الزيارات الميدانية أكبر الأثر دعويا ( فعل شخص فى ألف شخص أنفع من قول الف فى شخص) فما أحوجنا للأفعال فى زمن كثرت فيه الأقوال
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ{} كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ)
المتغيرات سريعة وكثيرة تحتاج إلى أناس يعملون بهمة عالية
يصيبون ويخطئون المهم العمل
أما أن نقعد ونفتر عن العمل فلا أخطاء لأنه لا عمل أصلا يذكر
فالتدافع من سنن الدعواتَ وكذا الكر والفر فى ميادين الجهاد المتعددة اليوم منها الإقتصادية والفكرية والإعلامية وغيرها الكثير والكثير
فالجهاد باللسان مطلوب وله ميادينه
إذا لم يوجد تدافع بين الحق والباطل فى مكان ما
كما قال صاحب الظلال
شارحا ومعلقا على الأ ية الكريمة فى سورة محمد
(حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا)
قال رحمه الله
الصراع قائم بين الحق والباطل حتى تضع الحرب أوزارها بقيام الساعة
فإذا ما حدث فتور وعدم تدافع وهدنة فليعلم أهل الحق أنهم قد داهنوا الباطل وزابوا فى براسينه وساروا منهم وتخلوا عن حقهم
فالداعية كالبلونة يضيق عليه فى مكان فيبرز فى مكان أخر لا يتخلى عن دعوته
مهما كانت عقبات ومشاق الطريق
(وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ }
فما أحوجنا هذه الأيام إلى فقه الحركة لدين الله موحدين للجهود والأفكار والأفهام
وديننا الحنيف به من الثراء ما يوحد شملنا
ويقضى على فرقتنا التى هى من صنع أعدائنا فإلى الأمام سيروا وعلى بركة الله متحدين
وبداية لكى تكن نشطا معنا ولا تفترأنصحك كمرحلة أولى
بالإلتزم بالتطبيق متنافسين فى الخير لبرنامج اليوم والليلة لكل مسلم ومسلمة
لمدة 40يوما متصلة ولماذا40يوما لأنه ورد فى الحديث (من صلى الفجر فى جماعة أربعين يوما حصلت له براءتان براءة من النفاق وبراءة من النار)
البرنامج موجود بالموقع www.alfoaad.net (http://www.alfoaad.net/)
ثم بعد أن تطمئن أنك إلتزمت عمليا بالبرنامج واصبح مافيه تعمله تلقائيا هيا إلى المرحلة الثانية وهى دراسة مقالاتى الأربع وتفعيلها فى أرض الواقع فيمن حولك وعلى النت
1 ـ أساتذتى الدعاة تعانقوا 2 ـ إخوانى الدعاة والعاملين فى الحركة الإسلامية
3 ـ أخى إمام المسجد 4 ـ دعوتنا هى الحب وتختم بحسن الختام مقالة
5ـ إسلامنا منهج حياة
المرحلة الأخيرة والمهمة (هيا نعمل ؟ )
أن تجند نفسك مبايعا للعمل فى قسم تربية الأولاد أو دعوة الشباب أودعوة الكبار وعلية القوم أو قسم الأخوات المسلمات أو قسم دعوة غير المسلمبن ورسالتى لبابا الفاتيكان و مجالات أخرى تختارها أنت و هى الأشنراك فى تفعيل البرنامج العملى الموجود بالموقعwww.alfoaad.net (http://www.alfoaad.net/)
كل حسب المرحلة العمرية الخاصة به (الأولاد , الشباب , الرجال , النساء , الشيوخ ) وبذلك تكن أشتركت معنا مبايعا للعمل لجماعة المسلمين التى أنت عضوا فيها يامن تنطق بالشهادة فلا تكسل ولا تفتر
على الأقل يكن نصيبنا منك دعوة صالحة بظهر الغيب فنحن فريق عمل واحد ندعوا لأسلمة المجتمع أولا وهدفنا أستاذية العالم وهداية البشرية للحق غانمين سلاح النت للدعوة لهداية السحرة والمسحورين الذين جمعهم لنا فراعنة النت فى غرف الشات لأفسادهم وحشرهم حشرا وفعلا غرف الكلام الفارغ والتهريج والإفساد ممتلئة والغرف الدينية شبه فارغة فأعمل بجد ولا تهزء يهذه الفكرة الدعوية التى لوتوفرت فى العصور السابقة لأستغلها وإستخدمها أحسن إستخدام دعاتنا ومرشدونا للخير
فألقى معنا عصا الدعوة التى ستبتلع الباطل إن شاء الله ولنأخذ درس عملى من قصة سيدنا موسى عليه السلام
عندما أستغل تجمع الناس وحشرهم بالأمر وبالقوة من قبل الفراعنة يوم الزينة
فأين الأبطال الأسود الموسويين المحمديين ؟ فأنا وأنت أخى المسلم وأنت أختى المسلمة لها إن شاء الله فأهل الباطل لا يتعبون ولا يملون ويعملون ليل نهار مخلصين لباطلهم
فأولى بنا نحن أهل الحق أن نتعب و نرجوا الثواب من الله
{وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً }
قم بطبع المقالات التى أعجبتك وإشترك معنا فى تفعيلها ونشرها على النت وتابع ننفيذها عمليا فى المكان الذى تعيش فيه وبذلك تكن ضمن فريق عملنا مبايعا والله على بيعتنا وكيل وشهيد وإلى أن نلتقى يا جماعة المسلمين أستودعكم الله
( فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد )
أخوكم فى الله فؤاد داودwww.alfoaad.net (http://www.alfoaad.net/)
{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً }
فهيا نعمل للإسلام ؟
هيا نعمل والقرأن دستورنا
والرسولصلى الله عليه وسلم قدوتنا
يا من
إنتميت لأمة الإسلام
فأنت مسلم من جماعة المسلمين
فأعمل لها ولا تقعد مع القاعدين ؟
ليست جماعة جديدة
كفانا فرقة وجماعات (إحنا ناقصين جماعات لقد طفح الكيل)
ولكنها موجودة وأنت منها
فى وصية الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لسيدنا حذيفة
(إلزم جماعة المسلمين وإمامهم)
شعارها ووظيفتها وخيريتها فى هذه الدنيا
{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ }
أعضائها من بين الناطقين بالشهادة
{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِوَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }
مكانها قلوب الموحدين
{وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }
نشيدهم الموحد
{وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }
صفاتهم الفعلية من أرض الواقع وصفاتهم فى الكتب السماوية السابقة
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }
قلوبهم متألفة صافية كاللبن الذى شربه الحبيب صلى الله عليه وسلم
فى رحلة المعراج وقال له سيدنا جبريل( إخترت الفطرة )
يدعون دائما بعضهم لبعض ولمن سبقوهم بالإيمان
{وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }
وجوههم مبتسمة دائما
(تبسمك فى وجه أخيك صدقة )أخيك فى الإنسانية
فما بالك بأخيك فى العقيدة بالأحضان طبعا
إذا تصافحا تساقطت ذنوبهما
يغبطهم النبيون والشهداء لمنزلتهم عند الله يوم القيامة
وما أعده الله لهم من النعيم على منابر من نور
وهم قوم من بلاد شتى وقبائل شتى تحابوا فى الله
يخلون بربهم ليلا متهجدين
{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ }
يعيشون من أجل إسعاد الأخرين ولو على حسابهم
(وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ)
ليس همهم الطعام وملء البطون
( نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع )
لا يسمعون الأغانى الماجنة ومزامير الشيطان كغيرهم
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ }
يغضون أبصارهم عن الحرام
{قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ }
خفيفى الظل لا يعنيهم سخرية الجهلاء
{وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً }
خلقهم العفو دائما
{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ }
أقسم لك بالله يامن تقرأ كلامى الأن
أنى أحبك فى الله رغم أننا لم نتقابل بالأبدان
ولكنها القلوب المتألفة وهانت لم يبقى إلى القليل سنتقابل إن شاء الله متعانقين فى الفردوس الأعلى
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً{ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداوَنَرَاهُ قَرِيباً
فأنا أحسن الظن وسيجبربخاطرنا الله إن شاء الله
( أنا عند ظن عبدى بى إن كان خيرا فخيرا)
هدفهم الجنة فأصلح الله لهم دنياهم جزاء عطائهم المستمر وتقواهم لله
فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى{ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى{ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى{
ردهم على من يظلمهم ويهاجمهم من فراعين الدنيا
{قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ
إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا }
يسارعون فى الخيرات
{يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ }
يندمون على الذنب ويسارعون للتوبة
{إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ }
يدعون ربهم صباحا ومساءا فى جماعة متألفة زكاهم الله
{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً }
تحيتهم السلام ودعائهم الأخير دائما
دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
إن شاء الله راجع نفسك على الصفات السابقة سأجد أنا وأنت من جماعة المسلمين منذ زمن طويل ولكن شغلتنا الدنيا
( شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا)
فهيا معنا لعمل شىء لأ مة الإسلام كل فى مكانه
متوحدة جهودنا
وخصوصا هذه الأيام وقد تداعت علينا الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها
فهذه دعوة للوحدة فيما بيننا
فما تجرأ علينا الأعداء هذه الأيام ووصلوا إلى أعتاب الأقصى إلا لذهاب ريح وحدتنا
{وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
فهل من واضع يده معنا لكى نتحد
فالمسلم صاحب دعوة لهداية البشرية إلى الله
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }
مهما كانت مدرسته الفكرية والحركية التى يتعلم منها
ترفعوا عن الخلافات فى الجزئيات
التى إختلف فيها من هم أفضل منا وهم أئمة المذاهب الأسلامية
ولم يتنافروا وتقفهر الوجوه فيما بينهم ويجرحوا بعضهم البعض
هؤلاء هم قدوتنا رضى الله عنهم جميعا
أهمس فى أذن بعض وليس الكل فالكل بخير
من إخوانى العاملين فى الحركة الإسلامية المعاصرة
أيا كانت إنتماءا تهم الفكرية
قد يعيب بعض المنتمين لحركة كذا الفكرية على حركة كذاأنهم يقدسون مرشدهم للخير فإذا بهم يقعون فى نفس الخطأ ويقدسون شيخهم ويصموا أذانهم عن غيره وقد يجرحوا مهاجمين وربما كان أستاذا لهم فى بداية إلتزامهم وفى الحديث القدسى عن رب العزة سبحانه ( لم يشكرنى من لم يشكر من أجريت الخير على يديه)
ربا كانت بداية إلتزامك على يد حركة كذا الفكرية ثم إنتقلت إلى حركة أخرى
فالكل على ثغرة من ثغار الإسلام فلا يكن نصيب الأولى منك إلا السب واللعن
إشكر لهم جهدهم معك فى صغرك ولا تكن من صفاتك نكران الجميل وفى الحديث ( من أسدى لكم معروفا فكافؤوه فإن لم تجدوا ما تكافؤوه به فأدعوا له) يامن تدعون أنكم على نهج الحبيب لا تكن أفعالكم بخلاف أقوالكم إتقوا الله
فلحوم العلماء مسمومة
{وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }
شىء أخر يصيب بعض الكبار
والمشار إليهم بالبنان من بعض وليس الكل من القادة الإدارين لحركة كذا الفكرية
هو تسرب شىء من العجب بنفسه وهذه من الثلاث المهلكات الواردة فى الحديث
وقد يغار من تلميذ له تفوق عنه فى أسلوبه الدعوى وجذب الأنظار
رحم الله الإمام مالك أستاذ الشافعى الذى وصفه بالتلميذ الذى سبق أستاذه
وغير الإمام من مذهبه وقنط فى دعاء الفجر إحتراما لصاحب المقام أستاذه عندما زار بلدته هذه هى أخلاق الإختلاف للأئمة
فأتقوا الله فى تلاميذكم علموهم أدب الخلاف فهم قادة المستقبل
ورحم الله سيدنا خالد بن الوليد عندما عزله سيدناعمر من قيادة الجيش
ونفذ قرار أميره بنفس راضية
شىء أخير أنوه عنه
قد يمنع داعية ما من الحركة للدعوة لظروف ما فتراه كأنه أخذ وسام
فيستسلم للأمر ويقدم نفسه فخورا أخوك فى الله إعتقال أكثر من مرة وممنوع أمنيا
وكأنه ماصدق وعلى رأى المثل ( بركة يا جامع )
يااخى الكريم رسول الله صلى الله عليه وسلم لوحق أمنيا وحوصر فى شعب أبى طالب 3 سنوات ولم ييأس ولم يفتر وصبر على مشاق الطريق (حفت الجنة بالمكاره)
فما مكارهك أيها الداعية
كن صاحب همة عالية كبقية زملائك اللذين فتنوا أكثر منك ومازالوا شعلة نشاط
بل زادوا وذاقوا حلاوة التضحية فى سبيل الله
فهل منعوا لسانك من الكلام فى المواصلات وفى العمل وفى النادى وفى الأفراح وفى المأتم وفى عيادة المرضى
بارك الله لنا فى عمر أستاذنا وشيخنا المحلاوى بمدينة الأسكندرية الذى علمنا زيارة المرضى أسبوعيا ومعه تلاميذه معلما إياهم فى مستشفيات الأسكندرية مقدما للمرضى الهدايا واعظا لهم ومصبرا إياهم عندما منع من الخطابة المنبرية
وكان لهذه الزيارات الميدانية أكبر الأثر دعويا ( فعل شخص فى ألف شخص أنفع من قول الف فى شخص) فما أحوجنا للأفعال فى زمن كثرت فيه الأقوال
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ{} كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ)
المتغيرات سريعة وكثيرة تحتاج إلى أناس يعملون بهمة عالية
يصيبون ويخطئون المهم العمل
أما أن نقعد ونفتر عن العمل فلا أخطاء لأنه لا عمل أصلا يذكر
فالتدافع من سنن الدعواتَ وكذا الكر والفر فى ميادين الجهاد المتعددة اليوم منها الإقتصادية والفكرية والإعلامية وغيرها الكثير والكثير
فالجهاد باللسان مطلوب وله ميادينه
إذا لم يوجد تدافع بين الحق والباطل فى مكان ما
كما قال صاحب الظلال
شارحا ومعلقا على الأ ية الكريمة فى سورة محمد
(حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا)
قال رحمه الله
الصراع قائم بين الحق والباطل حتى تضع الحرب أوزارها بقيام الساعة
فإذا ما حدث فتور وعدم تدافع وهدنة فليعلم أهل الحق أنهم قد داهنوا الباطل وزابوا فى براسينه وساروا منهم وتخلوا عن حقهم
فالداعية كالبلونة يضيق عليه فى مكان فيبرز فى مكان أخر لا يتخلى عن دعوته
مهما كانت عقبات ومشاق الطريق
(وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ }
فما أحوجنا هذه الأيام إلى فقه الحركة لدين الله موحدين للجهود والأفكار والأفهام
وديننا الحنيف به من الثراء ما يوحد شملنا
ويقضى على فرقتنا التى هى من صنع أعدائنا فإلى الأمام سيروا وعلى بركة الله متحدين
وبداية لكى تكن نشطا معنا ولا تفترأنصحك كمرحلة أولى
بالإلتزم بالتطبيق متنافسين فى الخير لبرنامج اليوم والليلة لكل مسلم ومسلمة
لمدة 40يوما متصلة ولماذا40يوما لأنه ورد فى الحديث (من صلى الفجر فى جماعة أربعين يوما حصلت له براءتان براءة من النفاق وبراءة من النار)
البرنامج موجود بالموقع www.alfoaad.net (http://www.alfoaad.net/)
ثم بعد أن تطمئن أنك إلتزمت عمليا بالبرنامج واصبح مافيه تعمله تلقائيا هيا إلى المرحلة الثانية وهى دراسة مقالاتى الأربع وتفعيلها فى أرض الواقع فيمن حولك وعلى النت
1 ـ أساتذتى الدعاة تعانقوا 2 ـ إخوانى الدعاة والعاملين فى الحركة الإسلامية
3 ـ أخى إمام المسجد 4 ـ دعوتنا هى الحب وتختم بحسن الختام مقالة
5ـ إسلامنا منهج حياة
المرحلة الأخيرة والمهمة (هيا نعمل ؟ )
أن تجند نفسك مبايعا للعمل فى قسم تربية الأولاد أو دعوة الشباب أودعوة الكبار وعلية القوم أو قسم الأخوات المسلمات أو قسم دعوة غير المسلمبن ورسالتى لبابا الفاتيكان و مجالات أخرى تختارها أنت و هى الأشنراك فى تفعيل البرنامج العملى الموجود بالموقعwww.alfoaad.net (http://www.alfoaad.net/)
كل حسب المرحلة العمرية الخاصة به (الأولاد , الشباب , الرجال , النساء , الشيوخ ) وبذلك تكن أشتركت معنا مبايعا للعمل لجماعة المسلمين التى أنت عضوا فيها يامن تنطق بالشهادة فلا تكسل ولا تفتر
على الأقل يكن نصيبنا منك دعوة صالحة بظهر الغيب فنحن فريق عمل واحد ندعوا لأسلمة المجتمع أولا وهدفنا أستاذية العالم وهداية البشرية للحق غانمين سلاح النت للدعوة لهداية السحرة والمسحورين الذين جمعهم لنا فراعنة النت فى غرف الشات لأفسادهم وحشرهم حشرا وفعلا غرف الكلام الفارغ والتهريج والإفساد ممتلئة والغرف الدينية شبه فارغة فأعمل بجد ولا تهزء يهذه الفكرة الدعوية التى لوتوفرت فى العصور السابقة لأستغلها وإستخدمها أحسن إستخدام دعاتنا ومرشدونا للخير
فألقى معنا عصا الدعوة التى ستبتلع الباطل إن شاء الله ولنأخذ درس عملى من قصة سيدنا موسى عليه السلام
عندما أستغل تجمع الناس وحشرهم بالأمر وبالقوة من قبل الفراعنة يوم الزينة
فأين الأبطال الأسود الموسويين المحمديين ؟ فأنا وأنت أخى المسلم وأنت أختى المسلمة لها إن شاء الله فأهل الباطل لا يتعبون ولا يملون ويعملون ليل نهار مخلصين لباطلهم
فأولى بنا نحن أهل الحق أن نتعب و نرجوا الثواب من الله
{وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً }
قم بطبع المقالات التى أعجبتك وإشترك معنا فى تفعيلها ونشرها على النت وتابع ننفيذها عمليا فى المكان الذى تعيش فيه وبذلك تكن ضمن فريق عملنا مبايعا والله على بيعتنا وكيل وشهيد وإلى أن نلتقى يا جماعة المسلمين أستودعكم الله
( فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد )
أخوكم فى الله فؤاد داودwww.alfoaad.net (http://www.alfoaad.net/)