bent_masrya
14-Apr-2008, 07:49 PM
كان لأمى عين واحدة وقد كرهتها لانها
كانت تسبب لى الاحراج
وكانت تعمل طاهية فى المدرسة التى اتعلم فيها لتعيل العائلة
ذات يوم ....فى المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن على.
احسست بالاحراج فعلا.... كيف فعلت هذا بى؟!
تجاهلتها ورميتها بنظرة مليئة بالكره
وفى اليوم التالى قال احد التلامذة.... امك
بعين واحدة .... اوووه
وحينها تمنيت ان ادفن نفسى
وان تختفى امى من حياتى
فى اليوم التالى واجهتها:
لقد جعلتى منى اضحوكة لما لا تموتين ؟!!
ولكنها لم تُجب!!!
لم اكن متردداً فيما قلت ولم افكر بكلامى لانى
كنت غاضباً جدا
ولم ابالى لمشاعرها....
وأردت مغادرة المكان
درست بجد وحصلت على منحة للدراسة
فى سنغافورة
وفعلا .. ذهبت ... ودرست .. ثم تزوجت
واشتريت بيتا .. وانجبت اولادا وكنت
سعيدا ومرتاحاً فى حياتى
وفى يوم من الايام .. اتت امى لزيارتى ولم تكن
قد رأتنى منذ سنوات ولم ترى احفادها ابداً
وقفت على الباب وأخذ اولادى يضحكون....
صرخت : كيف تجرأت واتيتِ لتخيفى اطفالى؟..
اخرجى حالاً !!!
اجابت بهدوء ( آسفة.. اخطأت العنوان
على ما يبدو).. واختفت ....
وذات يوم وصلتنى رسالة من المدرسة تدعونى
لجمع الشمل العائلى .
فكذبت على زوجتى واخبرتها اننى سأذهب فى
رحلة عمل ....
بعد الاجتماع ذهبت الى البيت القديم الذى كنا
نعيش فيه للفضول فقط !!!
اخبرنى الجيران ان امى ..... توفيت
لم اذرف ولو دمعة واحدة !!
قاموا بتسليمى رسالة من امى ....
ابنى الحبيب لطالما فكرت بك..
آسفة لمجيئى الى سنغافورة واِخافة اولادك .
كنت سعيدة جداً عندما سمعت انك سوف تاتى للاجتماع
لكنى قد لا استطيع مغادرة السرير لرؤيتك
آسفة لاننى سببت لك الاحراج مرات ومرات فى
حياتك
هل تعلم ... لقد تعرضت لحادث عندما كنت
صغيرا وقد فقدت احدى عينيك
وكأى ام ، لم استطع ان اتركك تكبر بعين واحدة
ولذا ...... اعطيتك عينى ......
وكنت سعيدة وفخورة جدا لان ابنى يستطيع رؤية
العالم بعينى
.......... مع حبى ......
....... أمك.......
كانت تسبب لى الاحراج
وكانت تعمل طاهية فى المدرسة التى اتعلم فيها لتعيل العائلة
ذات يوم ....فى المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن على.
احسست بالاحراج فعلا.... كيف فعلت هذا بى؟!
تجاهلتها ورميتها بنظرة مليئة بالكره
وفى اليوم التالى قال احد التلامذة.... امك
بعين واحدة .... اوووه
وحينها تمنيت ان ادفن نفسى
وان تختفى امى من حياتى
فى اليوم التالى واجهتها:
لقد جعلتى منى اضحوكة لما لا تموتين ؟!!
ولكنها لم تُجب!!!
لم اكن متردداً فيما قلت ولم افكر بكلامى لانى
كنت غاضباً جدا
ولم ابالى لمشاعرها....
وأردت مغادرة المكان
درست بجد وحصلت على منحة للدراسة
فى سنغافورة
وفعلا .. ذهبت ... ودرست .. ثم تزوجت
واشتريت بيتا .. وانجبت اولادا وكنت
سعيدا ومرتاحاً فى حياتى
وفى يوم من الايام .. اتت امى لزيارتى ولم تكن
قد رأتنى منذ سنوات ولم ترى احفادها ابداً
وقفت على الباب وأخذ اولادى يضحكون....
صرخت : كيف تجرأت واتيتِ لتخيفى اطفالى؟..
اخرجى حالاً !!!
اجابت بهدوء ( آسفة.. اخطأت العنوان
على ما يبدو).. واختفت ....
وذات يوم وصلتنى رسالة من المدرسة تدعونى
لجمع الشمل العائلى .
فكذبت على زوجتى واخبرتها اننى سأذهب فى
رحلة عمل ....
بعد الاجتماع ذهبت الى البيت القديم الذى كنا
نعيش فيه للفضول فقط !!!
اخبرنى الجيران ان امى ..... توفيت
لم اذرف ولو دمعة واحدة !!
قاموا بتسليمى رسالة من امى ....
ابنى الحبيب لطالما فكرت بك..
آسفة لمجيئى الى سنغافورة واِخافة اولادك .
كنت سعيدة جداً عندما سمعت انك سوف تاتى للاجتماع
لكنى قد لا استطيع مغادرة السرير لرؤيتك
آسفة لاننى سببت لك الاحراج مرات ومرات فى
حياتك
هل تعلم ... لقد تعرضت لحادث عندما كنت
صغيرا وقد فقدت احدى عينيك
وكأى ام ، لم استطع ان اتركك تكبر بعين واحدة
ولذا ...... اعطيتك عينى ......
وكنت سعيدة وفخورة جدا لان ابنى يستطيع رؤية
العالم بعينى
.......... مع حبى ......
....... أمك.......