المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللـهم عـافـيـنـي مـمـا ابـتـلـيـت بـه كـثـيراٌ مـن خـلـقـك


mohamedmokbel
12-Apr-2008, 05:20 AM
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
"مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا إِلَّا عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ كَائِنًا مَا كَانَ مَا عَاشَ".

أخرجه الترمذي (5/493 رقم 3431) وقال : غريب. وأخرجه أيضًا: الحارث كما فى بغية الباحث (2/956 ، رقم 1056). وحسنه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2 / 153).

قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي": قَوْلُهُ:
(مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ)
أَيْ مُبْتَلًى فِي أَمْرٍ بَدَنِيٍّ كَبَرَصٍ وَقِصَرٍ فَاحِشٍ أَوْ طُولٍ مُفْرِطٍ أَوْ عَمًى أَوْ عَرَجٍ أَوْ اِعْوِجَاجِ يَدٍ وَنَحْوِهَا, أَوْ دِينِيٍّ بِنَحْوِ فِسْقٍ وَظُلْمٍ وَبِدْعَةٍ وَكُفْرٍ وَغَيْرِهَا
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا اِبْتَلَاك بِهِ)
فَإِنَّ الْعَافِيَةَ أَوْسَعُ مِنْ الْبَلِيَّةِ لِأَنَّهَا مَظِنَّةُ الْجَزَعِ وَالْفِتْنَةِ وَحِينَئِذٍ تَكُونُ مِحْنَةً أَيَّ مِحْنَةٍ , وَالْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ كَمَا وَرَدَ
(وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا)
أَيْ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالْقَلْبِ وَالْقَالَبِ
(إِلَّا عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ)
أَيْ لَمْ يُرَ أَحَدٌ صَاحِبَ بَلَاءٍ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي إِلَخْ إِلَّا عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ
(كَائِنًا مَا كَانَ)
أَيْ حَالَ كَوْنِ ذَلِكَ الْبَلَاءِ أَيَّ بَلَاءٍ كَانَ
(مَا عَاشَ)
أَيْ مُدَّةَ بَقَائِهِ فِي الدُّنْيَا

Psycho
12-Apr-2008, 03:29 PM
...الحمد لله الذى عافانى مما ابتلى به غيرى وفضلنى على كثير من خلقه تفضيلا...

بارك الله فيك وجزاك الجنه

M.7aleem
12-Apr-2008, 05:15 PM
الحمد لله الذى عفانا مما ابتلى به كثيرا
من عباده وفضلنا على كثيرا
ممن خلق تفضيلا
*****
جزاك الله خيرا
اخى محمد
وعفانا وعفاك الله من السوء

محمد سعيد
12-Apr-2008, 06:55 PM
http://img242.imageshack.us/img242/7185/mnwa15wl2.gif

الحمد لله الذى عافانى مما ابتلى به غيرى وفضلنى على كثير من خلقه تفضيل