bent_masrya
23-Mar-2008, 09:37 AM
مصطلحات بعض المحدثين
رواه الشيخان:رواه البخارى ومسلم
متفق عليه: رواه البخارى ومسلم
أصحاب السنن: رواه أبو داود,والترمزى,والنسائى,وابن ماجه
رواه الخمسة: رواه البخارى , ومسلم , وأبوداود,والترمزى,والنسائى
رواه الستة: رواه البخارى , ومسلم , وأبو داود , والترمزى , والنسائى , وابن ماجه
رواه الأربعة: المذكورون بالترتيب السابق ما عدا النسائى وابن ماجه
رواه الثلاثة: رواه البخارى , ومسلم , وأبو داود
الإمام البخارى
هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخارى ويكنى أبا عبد الله ولد بمدينة
بخارى يوم الجمعة 13 شوال عام 194 هجريا 809 ميلاديا . إمام علم
الحديث كان كثير الترحال طلبا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ,
جمع نحو 600,000 حديث اختار منها ما صنفه في صحيحه ويعتبر كتابه
صحيح البخارى أشهر كتب الحديث واستمر جمعه 16 سنة وقال محمد
يوسف الفريدى قال محمد بن إسماعيل : ما وضعت في كتاب الصحيح حديثا
إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين . وعن مسج بن سعيد قال : كان محمد
بن إسماعيل البخارى إذا كان في أول ليلة من رمضان يجتمع إليه أصحابه
فيصلى بهم فيقرأ في كل ركعة عشرين آيه وكان يقرأ في السحر ما بين
النصف إلى الثلث من القرآن فيختم عند السحر في كل ثلاث ليال .
ويقول عند كل فتحة دعوة مستجابة وللإمام البخارى أيضا كتب الضعفاء
والتاريخ الكبير وتوفي الإمام البخارى رضى الله عنه بالقرب من سمرقند
عند صلاة العشاء ليلة الفطر ودفن يوم الفطر بعد صلاة الظهر وذلك عام 256هجرى-870 ميلادى.
الإمام مسلم
وهو أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيرى أحد الأئمة الحفاظ
وأعلام الحدثين ولد عام 204 هجرى بنيسابور ظل ينتقل بين البلاد لجمع
الأحاديث الصحيحة وقال الإمام مسلم :" صنفت المسند من ثلاثمائة ألف
حديث مسموعة" وله كتب شهيرة منها صحيح مسلم وقد جمع في هذا الكتاب
اثنى عشر ألف حديث وله المسند والجامع والطبقات والتميز وتوفى الإمام
مسلم في نيسابور عام 261 هجرى يوم 25 رجب .
الإمام أبو داود
وهو سليمان بن الأشعث بن إسحاق الأسدى السجستانى ولد عام 202 هجرى
من أكبر أئمة المحدثين وعلمائهم , رحل في طلب العلم وجمع وصنف كتبا
كثيرة وكتب عن أهل خرسان ومصر والشام والعراق . واشتهر أبو داود
إمام أهل الحديث بمصنفه السنن وهو أحد الكتب الستة المعتمدة في الحديث
ويقع في جزأين جمه فيه 4800 حديث نقحها من خمسمائة ألف حديث
وعرض كتاب السنن على أحمد ابن حنبل فاستجاده واستحسنه, وقال الإمام
أبو داود : كتبت عن رسول الله خمسمائة ألف حديث فانتخبت منها أربعة
آلاف وثمانمائة ضممتها هذا الكتاب يعنى كتاب السنن, ويقول الإمام أبو
داود : يكفى الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث أحدها قوله صلى الله عليه
وسلم " الأعمال بالنيات " , والثانى قوله صلى الله عليه وسلم :" من حسن
إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " , والثالث قوله صلى الله عليه وسلم :" لا
يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه " , والرابع :"
الحلال بين والحرام بين " . وتوفى الإمام أبو داود عام 275 هجرى .
الإمام الترمزى
وهو الإمام الحدث أبو عيسى بن عيسى السلمى ولد حوالى 200 هجرى
وقيل حوالى 209 هجرى . أحد علماء الحفاظ له تصانيف كثيرة في علم
الحديث واشتهر بمؤلفه الكبير في الحديث المعروف بالجامع الصحيح , وهو
أحد اصحاب السنن أبو داود والنسائى والترمزى وابن ماجه , وقيل إن
الإمام الترمزى كان أكمه كما أصيب بالعمى وتوفى ليلة الاثنين عام 279
هجرى 13 رجب بترمز , وكان عمره حين توفى سبعين عاما .
الإمام النسائى
وهو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن على بن بحر النسائى ولد سنة 15
هجرى , أحد العلماء الأئمة الحفاظ , كان شافعى المذهب له مناسك على
مذهب الإمام الشافعى , له كتب كثيرة في الحديث , أشهلاها السنن الكبرى
ومن كتبه جامع المختصرات ومختصر الجوامع في ثلاثة مجلدات , وله أيضا
الإبريز في الجمع بين الحاوى والوجيز . وتوفى عام 303 هجرى بمكة .
ابن ماجه
وهو أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزوينى ولد عام 209 هجرى ,
صاحب كتاب السنن المشهور وهى دالة على عمله وتبحره واطلاعه ,
ويشتمل على اثنين وثلاثين كتابا وألف وخمسمائة باب وعلى أربعة آلاف
حديث , ولأبن ماجه تفسير القرآن , وتوفى عام 273 هجرى يوم الاثنين في
18 رمضان , وكان عمره 64 سنة .
البزار
وهو أحمد بن بكر البزار حافظ من علماء الحديث من أهل البصرة له
مسندات الحديث , توفى عام 292 هجرى .
الطبرانى
وهو سليمان بن أحمد أيوب وكنى بالطبرانى نسبة إلى طبرية وهى مسقط
رأسه , وهو محدث مصنف رحل في طلب الحديث بين الشام والحجاز
واليمن والعراق ومصر أقام في رحلته 33 سنة , واشتهر بمجموعات
الحديث التى صنفها وأهمها المعجم الكبير الذى اشتمل على الحروف
الأبجدية . توفى عام 360 هجرى عن عمر مائة عام .
أبو يعلى الموصلى
وهو أحمد بن المثنى الموصلى حافظ من علماء الحديث له المعجم في
الحديث والمسند الكبير توفى عام 307 هجرى .
البيهقى
هو أحمد بن الحسين أبو بكر , ولد في 1077م من أئمة الحديث نشأ في
بيهق ومن مؤلفاته السنن الكبرى والسنن الصغرى , وله المبسوط والأسماء
والصفات توفى بنيسابور سنة 458 هجرى - 1150 ميلادى .
أكثر الصحابة رواية للحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم
ورضى الله عنهم أجمعين
أبو هريرة : خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وسبعون حديثا(5374)
عبد الله بن عمر بن الخطاب:ألفان وستمائةوثلاثون حديثا(2630)
أنس بن مالك : ألفان ومائتان وستة وثمانون حديثا(2286)
عائشة أم المؤمنين : ألفان ومائتان وعشرة أحاديث(2210)
عبد الله بن العباس : ألف وستمائة وستون حديثا(1660)
جابر بن عبد الله : ألف وخمسمائة وأربعون حديثا(1540)
أبو سعيد الخدرى : ألف ومائة وسبعون حديثا(1170)
عبد الله بن مسعود : ثمانمائة وثمانية وأربعون حديثا(848)
عبد الله بن عمر بن العاص : سبعمائة حديث(700)
على بن أبى طالب : خمسمائة وسبعة وثلاثون حديثا(537)
عمر بن الخطاب : خمسمائة وسبعة وعشرون حديثا(527)
أم سلمة أم المؤمنين: ثلاثمائة وثمانية وسبعون حديثا(378)
أبو موسى الأشعرى: ثلاثمائة وستون حديثا(360)
البراء بن عازب: ثلاثمائة وخمسة أحاديث(305)
أبو ذر الغفارى: مائتان وواحد وثمانون حديثا(281)
سعد بن أبى وقاص: مائتان وواحد وسبعون حديثا(271)
أبو أمامة الباهلى: مائتان وخمسون حديثا(250)
حذيفة بن اليمان: مائتان وعشرون حديثا(220)
سهل بن سعد: مائة وثمانية وثمانون حديثا(188)
عبادة بن الصامت: مائة وواحد وثمانون حديثا(181)
عمران بن الحصين: مائة وثمانون حديثا(180)
أبو الدرداء: مائة وتسعة وسبعون حديثا (179)
أبو قتادة: مائة وسبعون حديثا(170)
بريدة بن الحصيب الأسلمى: مائة وسبعة وستون حديثا(167)
أبى بن كعب: مائة وأربعة وستون حديثا(164)
معاوية بن أبى سفيان: مائة وثلاثة وستون حديثا(163)
معاذ بن جبل: مائة وخمسة وخمسون حديثا(155)
عثمان بن عفان: مائة وستة وأربعون حديثا(146)
جابر بن سمرة الأنصارى: مائة وستة وأربعون حديثا(146)
أبو بكر الصديق: مائة واثنان وأربعون حديثا(142)
المغيرة بن شعبة: مائة واثنان وثلاثون حديثا(132)
نفيع بن الحارث: مائة واثنان وثلاثون حديثا(132)
أسامة بن زيد: مائة وعشرون حديثا(120)
ثوبان مولى رسول الله: مائة وثمانية وعشرون حديثا(128)
سمرة بن جندب القزازى: مائة وثلاثة وعشرون حديثا(123)
النعمان بن بشير: مائة وأربعة عشر(114)
أبو مسعود الأنصارى: مائة واثنين حديثا(102)
جرير بن عبد الله البجلى: مائة حديث(100)
عبد الله بن أبى أوفى: خمسة وتسعون حديثا(95)
زيد بن خالد: واحد وثمانون حديثا(81)
أسماء بنت يزيد بن السكن: واحد وثمانون حديثا(81)
كعب بن مالك: ثمانون حديثا(80)
رافع بن خديج: ثمانية وسبعون حديثا(78)
ميمونة أم المؤمنين: ستة وسبعون حديثا(76)
وائل بن حجر: واحد وسبعون حديثا(71)
زيد بن أرقم الأنصارى: سبعون حديثا(70)
أبو رافع مولى الرسول: ثمانية وستون حديثا(68)
عوف بن مالك: سبعة وتسعون حديثا(97)
عدى بن حاتم: تسعة وستون حديثا(69)
أم حبيبة أم المؤمنين رضى الله عنها:خمسة وستون حديثا(65)
عبد الرحمن بن عوف: خمسة وستون حديثا(65)
عمار بن ياسر: اثنان وستون حديثا(62)
سلمان الفارسى: ستون حديثا(60)
حفصة أم المؤمنين: ستون حديثا(60)
أسماء بنت عميس: ستون حديثا(60)
جبير بن مطعم: ستون حديثا(60)
أسماء بنت أبى بكر الصديق: ثمانية وخمسون حديثا(58)
واثلة بن الأسقع: ستة وخمسون حديثا(56)
عقبة بن عامر: خمسة وخمسون حديثا(55)
شداد بن أوس بن ثابت: خمسون حديثا(50)
فضالة بن عبيد: خمسون حديثا(50)
عبد الله بن بسر: خمسون حديثا(50)
علوم الحديث
انتشرت عناية المسلمين منذ عهد الصدر الأول بحفظ أسانيد
شريعتهم من الكتاب والسنة بما لم تعن به أمة قبلها فحفظوا
القرآن الكريم ورووه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم متواترا
آية آية وكلمة كلمة وحرفا حرفا حفظا في الصدور وإثباتا بالكتابة
في المصاحف وحفظوا أيضا عن نبيهم كل أقواله وأفعاله وأحواله
وهو المبلغ عن ربه والمبين لشرعه والمأمور بإقامة دينه وكل
أقواله وأفعاله وأحواله بيان للقرآن .
وكان عبد الله بن عمرو بن العاص يكتب كل شئ يسمعه من رسول
الله صلى الله عليه وسلم فنهته قريش فذكر ذلك لرسول الله فقال
"اكتب فوالذى نفسى بيده ما خرج منى إلا الحق "رواه أحمد فى المسند صحيح
وأمر صلى الله عليه وسلم في حجة المسلمين بالتبليغ عنه أمرا
عاما فقال"وليبلغ الشاهد الغائب فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو
أوعى له منه"رواه البخارى وغيره
ففهم المسلمين من كل هذا أنه يجب عليهم أن يحفظوا عن رسولهم
كل شئ ورووا الأحاديث عنه صلى الله عليه وسلم واجتهد علماء
الحديث في رواية كل ما رواه عنه الرواة وإن لم يكن صحيحا
عندهم ثم اجتهدوا في التوثق من صحة كل حديث وكذلك توثقوا
من حفظ كل راو وقارنوا رواياته بعضها ببعض وبروايات غيره .
وقد حرروا القواعد التى وضعوها لقبول الحديث وهى قواعد هذا
الفن وحققوا بأقصى ما في الوسع الإنسانى وكانت قواعدهم التى
ساروا عليها أصح وأدق القواعد وأعلاها .
أقسام الحديث ومراتبه
1- الحديث الصحيح (مراتبه)
2- الحديث الحسن (أنواعه)
3- الحديث الضعيف(أنواعه)
نبدأ باسم الله بالشرح
1- الحديث الصحيح
هو ماتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله وسلم من شذوذ وعله ومعنى أن يتصل سنده : أن لا يسقط من الرواه في أى مكان من السند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم .
العدل فى الرواية: هو المسلم البالغ العاقل السالم من أسباب الفسق كارتكاب الكبيرة أو الإصرار على الصغيرة أو كفعل مباح يخل في العرف السليم .
الضبط: هو دقة الحفظ من وقت التحميل للحديث إلى وقت الأداء للحديث .
الشذوذ : هو مخالفة الراوى الثقة مقبول الرواية لمن هو أوثق منه .
العلة : كالإرسال والانقطاع أورواية الراوى عن غير المعاصر بصيغة عن فلان .
الصحيح : إما صحيح لذاته: وهو الذى اشتمل على أعلى صفات القبول أو صحيح لغيرة : وهو الذى لم يشتمل على أعلى صفات القبول بأن كان في رواته من هو غير تام الضبط مثلا فيكون حسنا لذاته ولكن يروى من طريق آخر صحيح فيصبح صحيحا بانضمام غيره له .
مراتب الصحيح :
المرتبة الأولى : أصح الصحيح مااتفق عليه البخارى ومسلم
المرتبة الثانية : ماانفرد به البخارى
المرتبة الثالثة : ماانفرد به مسلم
المرتبة الرابعة : الصحيح الذى جاء على شرطيهما
المرتبة الخامسة : الصحيح الذى جاء على شرط البخارى
المرتبة السادسة : الصحيح الذى جاء على شرط مسلم
المرتبة السابعة : الصحيح عند غيرهما من الأئمة المعتبرين وليس على شرطهما ولا على شرط أحدهما.
2- الحديث الحسن :
هو ماتصل سنده بنقل العدل الضابط وسلم من الشذوذ والعلة إلا أن العدل فى الحديث الحسن خفيف الضبط وأما الصحيح فهو تام الضبط.
وأول من قسم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف هوأبو عيسى الترمذى أما قبله فكانوا يقسمون الحديث إلى صحيح وضعيف ويكون الحسن من أقسام الضعيف عندهم .
أنواع الحسن :
حسن لذاته : وهو ما كان حسنه ناشئا من توفر الشروط في إسناده نفسه والحسن لذاته إذا توبع بمثله أو بأقوى منه مع التعدد ارتقى إلى درجة الصحيح لغيره .
حسن لغيره : هو ما كان في إسناده مستور لم يتحقق أهليته إلا أنه ليس بكثير الخطأ ولا معروفا بالكذب في الحديث ولا بالفسق فهذا الحديث ضعيف فإذا تقوى وتوبع بمثله من طريق لآخر أو طريق أقوى منه أو بأقل منه مع التعدد ارتقى الضعيف وأصبح حسنا لغيره والحسن كالصحيح في الاحتجاج به .
ومعنى قول الترمذى هذا حديث حسن صحيح
1- إن روى بسندين فمعناه أن أحدهما صحيح والآخر حسن وهو أقوى من الصحيح فقط
2- إن روى بسند واحد فمعناه أن بعضهم حسنه وبعضهم صححه وهو أقل مما قيل فيه صحيح .
وهناك ألقاب وضعها المحدثون تشمل الصحيح والحسن مثل الجيد والقوى والصالح والمعروف والثابت والمقبول والمجود .
3- الحديث الضعيف :
ثالث أقسام الحديث وهو ما لم يجتمه فيه صفات الصحيح ولا صفات الحسن ومنه( المرسل. المنقطع. المعضل. المدلس. المعلل. المنكر. الشاذ)
المرسل : هو ما رفعه التابعى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير بغير ذكر الصحابى .
والمرسل مراتب أعلاها ما أرسله صحابى ثبت سماعه ثم صحابى له رؤية ولم يثبت سماعه ثم المخضرم ثم المتقن ويليها من كان يتحرى في شيوخه .
والمرسل إذا أسند عن ثقات يتقوى وتنكشف صحته إذ يجمع حينئذ صورتين صورة الإرسال وصورة الإسناد .
المنقطع : هو الحديث الذى سقط من إسناده راوى واحد أو ذكر فيه رجل مبهم وسبب ضعفه فقد الاتصال في السند فهو كالمرسل من هذه الناحية .
المعضل : ما سقط من إسناده راويان فأكثر على التوالى أثناء السند لا في أوله وهو أسوأ من المنقطع فى الضعف .
المدلس : هو إماتدليس إسناد: وهو أن يروى الراوى عمن عاصره أو لقيه مالم يسمعه منه بل سمعه من رجل عنه موهما أنه سمعه منه .
أو تدليس الشيوخ: وهو أخف من تدليس الإسناد كأن يذكر شيخه ولكن بصفه غير معروفة فيه أو بكنية غير كنيته أن يقول حدثنا العلامة الثبت أو الحافظ الضابط وسبب ضعف المدلس بأنواعه واضح فلم يثبت لرواته شرط الثقة .
أو تدليس البلاد: كأن يقول حدثنى فلان بدمشق ويريد موضعا سمى بذلك في القاهرة أو حدثنى فلان بما وراء النهر ويريد نهر دجلة .
المعلل : ويسمى المعلول أيضا وهو الحديث الذى اكتشفت فيه علة تقدح في صحته وإن كان يبدو في الظاهر سليما من العلل .
المنكر : هو الحديث الفرد الذى لا يعرف متنه عن غير راويه ويكون راويه ممن فحش غلطه أو كثرت غفلته أو ظهر فسقه فحديثه منكر .
الشاذ : هو ما رواه الثقة لرواية من هو أحفظ منه ويقول الإمام الشافعى في تعريفه: الشاذ ما رواه الثقة مخالفا الثقات .
مصطلحات الحديث
المتواتر :_ إذا روى الحديث عدد كثير من الرواة بحيث لا يمكن فى العادة أن يتفقوا على الكذب .
فالحديث المتواتر : هو الحديث الصحيح الذى يرويه جمع يحيل العقل والعادة تواطؤهم على الكذب عن جمع مثلهم فى أول السند ووسطه وآخره .
وحكمه : أنه يفيد العلم الضرورى ويقطع بصحته ولا يشترط فى رواته العدالة ويجب العمل به من غير بحث عن رجاله .
الآحاد :_ هو ماليس بمتواتر وليس المراد به ما رواه واحد فقط بل يطلق حديث الآحاد على ما رواه واحد ولو فى طبقة واحدة فى الإسناد ويسمى غريبا وعلى ما رواه راويان فى طبقة واحدة في الإسناد ويسمى عزيزا لعزته .
ويطلق على مارواه ثلاثة فأكثر بحيث لا يصل عددهم إلى حد التواتر ويسمى الحديث المشهور .
وحكم خبر الآحاد : وجوب العمل به إذا توافرتفيه شروط القبول أما العدد الذى به يكون الحديث مشهورا فهو متروك لحكم العادة .
الحديث الغريب :_ هو ماتفرد به راو واحد ولو في طبقة من طبقات الإسناد وهذا الغريب إذا توافرت فيه شروط الصحة فهو صحيح وإذا اجتمعت فيه هذه الشروط مع خفة الضبط كان حسنا .
الحديث المعنعن :_ هو ما يقال في سنده : فلان عن فلان ..... من غير تصريح بالتحديث والسماع وهو حديث متصل بشرط عدم التدليس وأن يمكن لقاء كل ما روى بمن روى عنه واشترط البخارى وحده ثبوت اللقاء ولو مرة .
الحديث المؤنن :_ هو الذى فيه أن مثل : حدثنا الزهرى أن ابن المسيب حدثه بكذا وكذا وقد جعله الإمام مالك كالمعنعن .
الحديث المسند :_ أى ما اتصل إسناده إلى رسول الله عليه الصلاه والسلام .
الحديث المرفوع :_ ما أخبر فيه الصحابى عن قول الرسول أو فعله صلى الله عليه وسلم.
الحديث الموقوف :_ ما أسند الراوى إلى الصحابى ولم يتجاوزه وهو ما أضيف إلى الصحابى قولا أو فعلا أو نحوه متصلا كان أو منقطعا .
الحديث المعلق :_ هو الحديث الذى حذف من أول إسناده راو أو أكثر على التوالى ويشمل كذلك ما حذف كل إسناده .
أى هو مردود غير مقبول فهو من أقسام الضعيف إلا إذا روى من طريق آخر موصولا بسند صحيح .
الاعتبار :_ وهو البحث فى رواية راو أو لمعرفة من شاركه فيها وتتبع طرقه في الجوامع والمسانيد والمعاجم والمشيخات والأجزاء.
المتابعات :_ هو ما يوجد موافقا لحديث آخر فى لفظه ومن رواه من الصحابة سواء وافقه فى كل السند أو بعضه .
الشواهد :_ ما يوجد موافقا لحديث آخر بالمعنى .
*************
اصطلاحات في كتب الحديث
كتب الحديث لها طرق متنوعة كالجوامع والمسانيد والمعاجم وغيرها وإليكم تعريفا بكل منها
الجوامع : الجامع هو ما يوجد فيه جميع اقسام الحديث من عقائد واحكام ورقائق وآداب وعبادات
ومعاملات وغيرها كالجامع الصحيح للبخارى والجامع للترمزى وأما صحيح مسلم فإنه وإن كانت
فيه احاديث تلك الفنون لكن ليس فيه ما يتعلق بفن التفسير والقراءة ولهذا لا يقال له الجامع . وكتاب
جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر للمناوى وجامع الأصول لابن الأثير الجزرى ومجمع الزوائد للرودانى.
المسند : هو ذكر الأحاديث على ترتيب الصحابة رضى الله عنهم بحيث يوافق حروف الهجاء أو يوافق
السوابق الإسلامية أو يوافق شرافة النسب : مثل مسند الإمام أحمد رضى الله عنه .
المعجم أو الفهرسة : كتاب فيه أسماء الشيوخ مرتب على حروف المعجم والأحاديث المروية عنهم فتذكر
فيه الأحاديث على ترتيب الشيوخ إما على حسب تقدم وفاة الشيخ أو على حسب الهجاء ومنها المعاجم الثلاثة للطبرانى .
المشيخة : الجزء الذى يجمع فيه المحدث أسماء شيوخه ومروياته عنهم وهى كثيرة جدا.
السنن : هى كتب ألفت مبوبة على الأبواب الفقهية والتزم أصحابها الصحة غالبا مثل سنن الترمزى وسنن أبى داود .
المستخرج : أن يأتى المصحف إلى كتاب فيخرج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب
فيجتمع معه في شيخه أو فيمن فوقه ولو في الصحابى مع رعاية ترتيب متونه وطرق إسناده وشرطه ألا
يصل إلى شيخ أبعد حتى يفقد سند وصله إلى الأقرب كمستخرج أبى عوانة على مسلم والمستخرجات على
الصحيحين كثيرة كالمستخرج على البخارى للإسماعيلى وللبرقانى .
الصحاح : كتب التزم أصحابها بالصحة كابن خزيمة وابن حبان والمختارة للضياء المقدسى على
الصحيحين ومسند الإمام أبى حنيفة والشافعى وأحمد والموطأ وشرح معانى الآثار للطحاوى والسنن
الكبرى للبيهقى والصغرى أيضا وأولها الصحاح الستة المعروفة .
الأجزاء : وهو تأليف الأحاديث المروية عن رجل واحد سواء كان ذلك في طبقة الصحابى أو من بعدهم
كما هى مصنفات ابن أبى الدنيا .
الأربعون : وهو كتاب فيه أربعون حديثا في باب واحد أو في أبواب شتى بسند واحد أو أسانيد متعددة
منها الأربعون النووية للنووى .
المستدركات : المستدرك هو كتاب استدرك فيما فات من كتاب آخر على شرط صاحب الآخر كمستدرك الحاكم على الصحيحين .
كتب العلل : وهى الكتب التى يجمع فيها الأحاديث المعلولة مع بيان عللها وممن صنف في هذه العلل
الإمام مسلم والإمام الساجى والحاكم النيسابورى.
كتب في علم أصول الحديث : ويقال له علم رواية الحديث وهو علم يبحث عن كيفية اتصال الأحاديث
بالرسول صلى الله عليه وسلم من حيث أحوال الرواه ضبطا وعدالة ومن حيث السند اتصالا وانقطاعا
وغير ذلك ككتاب الكفاية للبغدادى وكتاب الإلماع للقاضى عياض وكتاب علوم الحديث لابن الصلاح.
كتب غريب الحديث: هو ما وقع في متن الحديث من لفظة غامضة بعيدة عن الفهم لقلة استعمالها ككتاب
جمع الغرائب لعبد الغافر الفارسى والنهاية لابن الأثير .
كتب الشروح : وهى كثيرة جدا وهى شرحت معظم كتب السنة مثل :فتح البارى لابن حجر وصحيح مسلم
بشرح النووى وشروح الموطأ وغيرها .
كتب التخريج : وهى كتب مصنفة في تخريج الأحاديث وهى كثيرة جدا مثل كتاب تخريج أحاديث إحياء علوم الدين للعراقى .
كتب الموضوعات : وهى الكتب المؤلفة في الأحاديث الموضوعة كالموضوعات الكبرى لابن الجوزى اللآلئ المصنوعة للسيوطى .
تم الموضوع بحمد الله
رواه الشيخان:رواه البخارى ومسلم
متفق عليه: رواه البخارى ومسلم
أصحاب السنن: رواه أبو داود,والترمزى,والنسائى,وابن ماجه
رواه الخمسة: رواه البخارى , ومسلم , وأبوداود,والترمزى,والنسائى
رواه الستة: رواه البخارى , ومسلم , وأبو داود , والترمزى , والنسائى , وابن ماجه
رواه الأربعة: المذكورون بالترتيب السابق ما عدا النسائى وابن ماجه
رواه الثلاثة: رواه البخارى , ومسلم , وأبو داود
الإمام البخارى
هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخارى ويكنى أبا عبد الله ولد بمدينة
بخارى يوم الجمعة 13 شوال عام 194 هجريا 809 ميلاديا . إمام علم
الحديث كان كثير الترحال طلبا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ,
جمع نحو 600,000 حديث اختار منها ما صنفه في صحيحه ويعتبر كتابه
صحيح البخارى أشهر كتب الحديث واستمر جمعه 16 سنة وقال محمد
يوسف الفريدى قال محمد بن إسماعيل : ما وضعت في كتاب الصحيح حديثا
إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين . وعن مسج بن سعيد قال : كان محمد
بن إسماعيل البخارى إذا كان في أول ليلة من رمضان يجتمع إليه أصحابه
فيصلى بهم فيقرأ في كل ركعة عشرين آيه وكان يقرأ في السحر ما بين
النصف إلى الثلث من القرآن فيختم عند السحر في كل ثلاث ليال .
ويقول عند كل فتحة دعوة مستجابة وللإمام البخارى أيضا كتب الضعفاء
والتاريخ الكبير وتوفي الإمام البخارى رضى الله عنه بالقرب من سمرقند
عند صلاة العشاء ليلة الفطر ودفن يوم الفطر بعد صلاة الظهر وذلك عام 256هجرى-870 ميلادى.
الإمام مسلم
وهو أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيرى أحد الأئمة الحفاظ
وأعلام الحدثين ولد عام 204 هجرى بنيسابور ظل ينتقل بين البلاد لجمع
الأحاديث الصحيحة وقال الإمام مسلم :" صنفت المسند من ثلاثمائة ألف
حديث مسموعة" وله كتب شهيرة منها صحيح مسلم وقد جمع في هذا الكتاب
اثنى عشر ألف حديث وله المسند والجامع والطبقات والتميز وتوفى الإمام
مسلم في نيسابور عام 261 هجرى يوم 25 رجب .
الإمام أبو داود
وهو سليمان بن الأشعث بن إسحاق الأسدى السجستانى ولد عام 202 هجرى
من أكبر أئمة المحدثين وعلمائهم , رحل في طلب العلم وجمع وصنف كتبا
كثيرة وكتب عن أهل خرسان ومصر والشام والعراق . واشتهر أبو داود
إمام أهل الحديث بمصنفه السنن وهو أحد الكتب الستة المعتمدة في الحديث
ويقع في جزأين جمه فيه 4800 حديث نقحها من خمسمائة ألف حديث
وعرض كتاب السنن على أحمد ابن حنبل فاستجاده واستحسنه, وقال الإمام
أبو داود : كتبت عن رسول الله خمسمائة ألف حديث فانتخبت منها أربعة
آلاف وثمانمائة ضممتها هذا الكتاب يعنى كتاب السنن, ويقول الإمام أبو
داود : يكفى الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث أحدها قوله صلى الله عليه
وسلم " الأعمال بالنيات " , والثانى قوله صلى الله عليه وسلم :" من حسن
إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " , والثالث قوله صلى الله عليه وسلم :" لا
يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه " , والرابع :"
الحلال بين والحرام بين " . وتوفى الإمام أبو داود عام 275 هجرى .
الإمام الترمزى
وهو الإمام الحدث أبو عيسى بن عيسى السلمى ولد حوالى 200 هجرى
وقيل حوالى 209 هجرى . أحد علماء الحفاظ له تصانيف كثيرة في علم
الحديث واشتهر بمؤلفه الكبير في الحديث المعروف بالجامع الصحيح , وهو
أحد اصحاب السنن أبو داود والنسائى والترمزى وابن ماجه , وقيل إن
الإمام الترمزى كان أكمه كما أصيب بالعمى وتوفى ليلة الاثنين عام 279
هجرى 13 رجب بترمز , وكان عمره حين توفى سبعين عاما .
الإمام النسائى
وهو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن على بن بحر النسائى ولد سنة 15
هجرى , أحد العلماء الأئمة الحفاظ , كان شافعى المذهب له مناسك على
مذهب الإمام الشافعى , له كتب كثيرة في الحديث , أشهلاها السنن الكبرى
ومن كتبه جامع المختصرات ومختصر الجوامع في ثلاثة مجلدات , وله أيضا
الإبريز في الجمع بين الحاوى والوجيز . وتوفى عام 303 هجرى بمكة .
ابن ماجه
وهو أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزوينى ولد عام 209 هجرى ,
صاحب كتاب السنن المشهور وهى دالة على عمله وتبحره واطلاعه ,
ويشتمل على اثنين وثلاثين كتابا وألف وخمسمائة باب وعلى أربعة آلاف
حديث , ولأبن ماجه تفسير القرآن , وتوفى عام 273 هجرى يوم الاثنين في
18 رمضان , وكان عمره 64 سنة .
البزار
وهو أحمد بن بكر البزار حافظ من علماء الحديث من أهل البصرة له
مسندات الحديث , توفى عام 292 هجرى .
الطبرانى
وهو سليمان بن أحمد أيوب وكنى بالطبرانى نسبة إلى طبرية وهى مسقط
رأسه , وهو محدث مصنف رحل في طلب الحديث بين الشام والحجاز
واليمن والعراق ومصر أقام في رحلته 33 سنة , واشتهر بمجموعات
الحديث التى صنفها وأهمها المعجم الكبير الذى اشتمل على الحروف
الأبجدية . توفى عام 360 هجرى عن عمر مائة عام .
أبو يعلى الموصلى
وهو أحمد بن المثنى الموصلى حافظ من علماء الحديث له المعجم في
الحديث والمسند الكبير توفى عام 307 هجرى .
البيهقى
هو أحمد بن الحسين أبو بكر , ولد في 1077م من أئمة الحديث نشأ في
بيهق ومن مؤلفاته السنن الكبرى والسنن الصغرى , وله المبسوط والأسماء
والصفات توفى بنيسابور سنة 458 هجرى - 1150 ميلادى .
أكثر الصحابة رواية للحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم
ورضى الله عنهم أجمعين
أبو هريرة : خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وسبعون حديثا(5374)
عبد الله بن عمر بن الخطاب:ألفان وستمائةوثلاثون حديثا(2630)
أنس بن مالك : ألفان ومائتان وستة وثمانون حديثا(2286)
عائشة أم المؤمنين : ألفان ومائتان وعشرة أحاديث(2210)
عبد الله بن العباس : ألف وستمائة وستون حديثا(1660)
جابر بن عبد الله : ألف وخمسمائة وأربعون حديثا(1540)
أبو سعيد الخدرى : ألف ومائة وسبعون حديثا(1170)
عبد الله بن مسعود : ثمانمائة وثمانية وأربعون حديثا(848)
عبد الله بن عمر بن العاص : سبعمائة حديث(700)
على بن أبى طالب : خمسمائة وسبعة وثلاثون حديثا(537)
عمر بن الخطاب : خمسمائة وسبعة وعشرون حديثا(527)
أم سلمة أم المؤمنين: ثلاثمائة وثمانية وسبعون حديثا(378)
أبو موسى الأشعرى: ثلاثمائة وستون حديثا(360)
البراء بن عازب: ثلاثمائة وخمسة أحاديث(305)
أبو ذر الغفارى: مائتان وواحد وثمانون حديثا(281)
سعد بن أبى وقاص: مائتان وواحد وسبعون حديثا(271)
أبو أمامة الباهلى: مائتان وخمسون حديثا(250)
حذيفة بن اليمان: مائتان وعشرون حديثا(220)
سهل بن سعد: مائة وثمانية وثمانون حديثا(188)
عبادة بن الصامت: مائة وواحد وثمانون حديثا(181)
عمران بن الحصين: مائة وثمانون حديثا(180)
أبو الدرداء: مائة وتسعة وسبعون حديثا (179)
أبو قتادة: مائة وسبعون حديثا(170)
بريدة بن الحصيب الأسلمى: مائة وسبعة وستون حديثا(167)
أبى بن كعب: مائة وأربعة وستون حديثا(164)
معاوية بن أبى سفيان: مائة وثلاثة وستون حديثا(163)
معاذ بن جبل: مائة وخمسة وخمسون حديثا(155)
عثمان بن عفان: مائة وستة وأربعون حديثا(146)
جابر بن سمرة الأنصارى: مائة وستة وأربعون حديثا(146)
أبو بكر الصديق: مائة واثنان وأربعون حديثا(142)
المغيرة بن شعبة: مائة واثنان وثلاثون حديثا(132)
نفيع بن الحارث: مائة واثنان وثلاثون حديثا(132)
أسامة بن زيد: مائة وعشرون حديثا(120)
ثوبان مولى رسول الله: مائة وثمانية وعشرون حديثا(128)
سمرة بن جندب القزازى: مائة وثلاثة وعشرون حديثا(123)
النعمان بن بشير: مائة وأربعة عشر(114)
أبو مسعود الأنصارى: مائة واثنين حديثا(102)
جرير بن عبد الله البجلى: مائة حديث(100)
عبد الله بن أبى أوفى: خمسة وتسعون حديثا(95)
زيد بن خالد: واحد وثمانون حديثا(81)
أسماء بنت يزيد بن السكن: واحد وثمانون حديثا(81)
كعب بن مالك: ثمانون حديثا(80)
رافع بن خديج: ثمانية وسبعون حديثا(78)
ميمونة أم المؤمنين: ستة وسبعون حديثا(76)
وائل بن حجر: واحد وسبعون حديثا(71)
زيد بن أرقم الأنصارى: سبعون حديثا(70)
أبو رافع مولى الرسول: ثمانية وستون حديثا(68)
عوف بن مالك: سبعة وتسعون حديثا(97)
عدى بن حاتم: تسعة وستون حديثا(69)
أم حبيبة أم المؤمنين رضى الله عنها:خمسة وستون حديثا(65)
عبد الرحمن بن عوف: خمسة وستون حديثا(65)
عمار بن ياسر: اثنان وستون حديثا(62)
سلمان الفارسى: ستون حديثا(60)
حفصة أم المؤمنين: ستون حديثا(60)
أسماء بنت عميس: ستون حديثا(60)
جبير بن مطعم: ستون حديثا(60)
أسماء بنت أبى بكر الصديق: ثمانية وخمسون حديثا(58)
واثلة بن الأسقع: ستة وخمسون حديثا(56)
عقبة بن عامر: خمسة وخمسون حديثا(55)
شداد بن أوس بن ثابت: خمسون حديثا(50)
فضالة بن عبيد: خمسون حديثا(50)
عبد الله بن بسر: خمسون حديثا(50)
علوم الحديث
انتشرت عناية المسلمين منذ عهد الصدر الأول بحفظ أسانيد
شريعتهم من الكتاب والسنة بما لم تعن به أمة قبلها فحفظوا
القرآن الكريم ورووه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم متواترا
آية آية وكلمة كلمة وحرفا حرفا حفظا في الصدور وإثباتا بالكتابة
في المصاحف وحفظوا أيضا عن نبيهم كل أقواله وأفعاله وأحواله
وهو المبلغ عن ربه والمبين لشرعه والمأمور بإقامة دينه وكل
أقواله وأفعاله وأحواله بيان للقرآن .
وكان عبد الله بن عمرو بن العاص يكتب كل شئ يسمعه من رسول
الله صلى الله عليه وسلم فنهته قريش فذكر ذلك لرسول الله فقال
"اكتب فوالذى نفسى بيده ما خرج منى إلا الحق "رواه أحمد فى المسند صحيح
وأمر صلى الله عليه وسلم في حجة المسلمين بالتبليغ عنه أمرا
عاما فقال"وليبلغ الشاهد الغائب فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو
أوعى له منه"رواه البخارى وغيره
ففهم المسلمين من كل هذا أنه يجب عليهم أن يحفظوا عن رسولهم
كل شئ ورووا الأحاديث عنه صلى الله عليه وسلم واجتهد علماء
الحديث في رواية كل ما رواه عنه الرواة وإن لم يكن صحيحا
عندهم ثم اجتهدوا في التوثق من صحة كل حديث وكذلك توثقوا
من حفظ كل راو وقارنوا رواياته بعضها ببعض وبروايات غيره .
وقد حرروا القواعد التى وضعوها لقبول الحديث وهى قواعد هذا
الفن وحققوا بأقصى ما في الوسع الإنسانى وكانت قواعدهم التى
ساروا عليها أصح وأدق القواعد وأعلاها .
أقسام الحديث ومراتبه
1- الحديث الصحيح (مراتبه)
2- الحديث الحسن (أنواعه)
3- الحديث الضعيف(أنواعه)
نبدأ باسم الله بالشرح
1- الحديث الصحيح
هو ماتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله وسلم من شذوذ وعله ومعنى أن يتصل سنده : أن لا يسقط من الرواه في أى مكان من السند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم .
العدل فى الرواية: هو المسلم البالغ العاقل السالم من أسباب الفسق كارتكاب الكبيرة أو الإصرار على الصغيرة أو كفعل مباح يخل في العرف السليم .
الضبط: هو دقة الحفظ من وقت التحميل للحديث إلى وقت الأداء للحديث .
الشذوذ : هو مخالفة الراوى الثقة مقبول الرواية لمن هو أوثق منه .
العلة : كالإرسال والانقطاع أورواية الراوى عن غير المعاصر بصيغة عن فلان .
الصحيح : إما صحيح لذاته: وهو الذى اشتمل على أعلى صفات القبول أو صحيح لغيرة : وهو الذى لم يشتمل على أعلى صفات القبول بأن كان في رواته من هو غير تام الضبط مثلا فيكون حسنا لذاته ولكن يروى من طريق آخر صحيح فيصبح صحيحا بانضمام غيره له .
مراتب الصحيح :
المرتبة الأولى : أصح الصحيح مااتفق عليه البخارى ومسلم
المرتبة الثانية : ماانفرد به البخارى
المرتبة الثالثة : ماانفرد به مسلم
المرتبة الرابعة : الصحيح الذى جاء على شرطيهما
المرتبة الخامسة : الصحيح الذى جاء على شرط البخارى
المرتبة السادسة : الصحيح الذى جاء على شرط مسلم
المرتبة السابعة : الصحيح عند غيرهما من الأئمة المعتبرين وليس على شرطهما ولا على شرط أحدهما.
2- الحديث الحسن :
هو ماتصل سنده بنقل العدل الضابط وسلم من الشذوذ والعلة إلا أن العدل فى الحديث الحسن خفيف الضبط وأما الصحيح فهو تام الضبط.
وأول من قسم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف هوأبو عيسى الترمذى أما قبله فكانوا يقسمون الحديث إلى صحيح وضعيف ويكون الحسن من أقسام الضعيف عندهم .
أنواع الحسن :
حسن لذاته : وهو ما كان حسنه ناشئا من توفر الشروط في إسناده نفسه والحسن لذاته إذا توبع بمثله أو بأقوى منه مع التعدد ارتقى إلى درجة الصحيح لغيره .
حسن لغيره : هو ما كان في إسناده مستور لم يتحقق أهليته إلا أنه ليس بكثير الخطأ ولا معروفا بالكذب في الحديث ولا بالفسق فهذا الحديث ضعيف فإذا تقوى وتوبع بمثله من طريق لآخر أو طريق أقوى منه أو بأقل منه مع التعدد ارتقى الضعيف وأصبح حسنا لغيره والحسن كالصحيح في الاحتجاج به .
ومعنى قول الترمذى هذا حديث حسن صحيح
1- إن روى بسندين فمعناه أن أحدهما صحيح والآخر حسن وهو أقوى من الصحيح فقط
2- إن روى بسند واحد فمعناه أن بعضهم حسنه وبعضهم صححه وهو أقل مما قيل فيه صحيح .
وهناك ألقاب وضعها المحدثون تشمل الصحيح والحسن مثل الجيد والقوى والصالح والمعروف والثابت والمقبول والمجود .
3- الحديث الضعيف :
ثالث أقسام الحديث وهو ما لم يجتمه فيه صفات الصحيح ولا صفات الحسن ومنه( المرسل. المنقطع. المعضل. المدلس. المعلل. المنكر. الشاذ)
المرسل : هو ما رفعه التابعى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير بغير ذكر الصحابى .
والمرسل مراتب أعلاها ما أرسله صحابى ثبت سماعه ثم صحابى له رؤية ولم يثبت سماعه ثم المخضرم ثم المتقن ويليها من كان يتحرى في شيوخه .
والمرسل إذا أسند عن ثقات يتقوى وتنكشف صحته إذ يجمع حينئذ صورتين صورة الإرسال وصورة الإسناد .
المنقطع : هو الحديث الذى سقط من إسناده راوى واحد أو ذكر فيه رجل مبهم وسبب ضعفه فقد الاتصال في السند فهو كالمرسل من هذه الناحية .
المعضل : ما سقط من إسناده راويان فأكثر على التوالى أثناء السند لا في أوله وهو أسوأ من المنقطع فى الضعف .
المدلس : هو إماتدليس إسناد: وهو أن يروى الراوى عمن عاصره أو لقيه مالم يسمعه منه بل سمعه من رجل عنه موهما أنه سمعه منه .
أو تدليس الشيوخ: وهو أخف من تدليس الإسناد كأن يذكر شيخه ولكن بصفه غير معروفة فيه أو بكنية غير كنيته أن يقول حدثنا العلامة الثبت أو الحافظ الضابط وسبب ضعف المدلس بأنواعه واضح فلم يثبت لرواته شرط الثقة .
أو تدليس البلاد: كأن يقول حدثنى فلان بدمشق ويريد موضعا سمى بذلك في القاهرة أو حدثنى فلان بما وراء النهر ويريد نهر دجلة .
المعلل : ويسمى المعلول أيضا وهو الحديث الذى اكتشفت فيه علة تقدح في صحته وإن كان يبدو في الظاهر سليما من العلل .
المنكر : هو الحديث الفرد الذى لا يعرف متنه عن غير راويه ويكون راويه ممن فحش غلطه أو كثرت غفلته أو ظهر فسقه فحديثه منكر .
الشاذ : هو ما رواه الثقة لرواية من هو أحفظ منه ويقول الإمام الشافعى في تعريفه: الشاذ ما رواه الثقة مخالفا الثقات .
مصطلحات الحديث
المتواتر :_ إذا روى الحديث عدد كثير من الرواة بحيث لا يمكن فى العادة أن يتفقوا على الكذب .
فالحديث المتواتر : هو الحديث الصحيح الذى يرويه جمع يحيل العقل والعادة تواطؤهم على الكذب عن جمع مثلهم فى أول السند ووسطه وآخره .
وحكمه : أنه يفيد العلم الضرورى ويقطع بصحته ولا يشترط فى رواته العدالة ويجب العمل به من غير بحث عن رجاله .
الآحاد :_ هو ماليس بمتواتر وليس المراد به ما رواه واحد فقط بل يطلق حديث الآحاد على ما رواه واحد ولو فى طبقة واحدة فى الإسناد ويسمى غريبا وعلى ما رواه راويان فى طبقة واحدة في الإسناد ويسمى عزيزا لعزته .
ويطلق على مارواه ثلاثة فأكثر بحيث لا يصل عددهم إلى حد التواتر ويسمى الحديث المشهور .
وحكم خبر الآحاد : وجوب العمل به إذا توافرتفيه شروط القبول أما العدد الذى به يكون الحديث مشهورا فهو متروك لحكم العادة .
الحديث الغريب :_ هو ماتفرد به راو واحد ولو في طبقة من طبقات الإسناد وهذا الغريب إذا توافرت فيه شروط الصحة فهو صحيح وإذا اجتمعت فيه هذه الشروط مع خفة الضبط كان حسنا .
الحديث المعنعن :_ هو ما يقال في سنده : فلان عن فلان ..... من غير تصريح بالتحديث والسماع وهو حديث متصل بشرط عدم التدليس وأن يمكن لقاء كل ما روى بمن روى عنه واشترط البخارى وحده ثبوت اللقاء ولو مرة .
الحديث المؤنن :_ هو الذى فيه أن مثل : حدثنا الزهرى أن ابن المسيب حدثه بكذا وكذا وقد جعله الإمام مالك كالمعنعن .
الحديث المسند :_ أى ما اتصل إسناده إلى رسول الله عليه الصلاه والسلام .
الحديث المرفوع :_ ما أخبر فيه الصحابى عن قول الرسول أو فعله صلى الله عليه وسلم.
الحديث الموقوف :_ ما أسند الراوى إلى الصحابى ولم يتجاوزه وهو ما أضيف إلى الصحابى قولا أو فعلا أو نحوه متصلا كان أو منقطعا .
الحديث المعلق :_ هو الحديث الذى حذف من أول إسناده راو أو أكثر على التوالى ويشمل كذلك ما حذف كل إسناده .
أى هو مردود غير مقبول فهو من أقسام الضعيف إلا إذا روى من طريق آخر موصولا بسند صحيح .
الاعتبار :_ وهو البحث فى رواية راو أو لمعرفة من شاركه فيها وتتبع طرقه في الجوامع والمسانيد والمعاجم والمشيخات والأجزاء.
المتابعات :_ هو ما يوجد موافقا لحديث آخر فى لفظه ومن رواه من الصحابة سواء وافقه فى كل السند أو بعضه .
الشواهد :_ ما يوجد موافقا لحديث آخر بالمعنى .
*************
اصطلاحات في كتب الحديث
كتب الحديث لها طرق متنوعة كالجوامع والمسانيد والمعاجم وغيرها وإليكم تعريفا بكل منها
الجوامع : الجامع هو ما يوجد فيه جميع اقسام الحديث من عقائد واحكام ورقائق وآداب وعبادات
ومعاملات وغيرها كالجامع الصحيح للبخارى والجامع للترمزى وأما صحيح مسلم فإنه وإن كانت
فيه احاديث تلك الفنون لكن ليس فيه ما يتعلق بفن التفسير والقراءة ولهذا لا يقال له الجامع . وكتاب
جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر للمناوى وجامع الأصول لابن الأثير الجزرى ومجمع الزوائد للرودانى.
المسند : هو ذكر الأحاديث على ترتيب الصحابة رضى الله عنهم بحيث يوافق حروف الهجاء أو يوافق
السوابق الإسلامية أو يوافق شرافة النسب : مثل مسند الإمام أحمد رضى الله عنه .
المعجم أو الفهرسة : كتاب فيه أسماء الشيوخ مرتب على حروف المعجم والأحاديث المروية عنهم فتذكر
فيه الأحاديث على ترتيب الشيوخ إما على حسب تقدم وفاة الشيخ أو على حسب الهجاء ومنها المعاجم الثلاثة للطبرانى .
المشيخة : الجزء الذى يجمع فيه المحدث أسماء شيوخه ومروياته عنهم وهى كثيرة جدا.
السنن : هى كتب ألفت مبوبة على الأبواب الفقهية والتزم أصحابها الصحة غالبا مثل سنن الترمزى وسنن أبى داود .
المستخرج : أن يأتى المصحف إلى كتاب فيخرج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب
فيجتمع معه في شيخه أو فيمن فوقه ولو في الصحابى مع رعاية ترتيب متونه وطرق إسناده وشرطه ألا
يصل إلى شيخ أبعد حتى يفقد سند وصله إلى الأقرب كمستخرج أبى عوانة على مسلم والمستخرجات على
الصحيحين كثيرة كالمستخرج على البخارى للإسماعيلى وللبرقانى .
الصحاح : كتب التزم أصحابها بالصحة كابن خزيمة وابن حبان والمختارة للضياء المقدسى على
الصحيحين ومسند الإمام أبى حنيفة والشافعى وأحمد والموطأ وشرح معانى الآثار للطحاوى والسنن
الكبرى للبيهقى والصغرى أيضا وأولها الصحاح الستة المعروفة .
الأجزاء : وهو تأليف الأحاديث المروية عن رجل واحد سواء كان ذلك في طبقة الصحابى أو من بعدهم
كما هى مصنفات ابن أبى الدنيا .
الأربعون : وهو كتاب فيه أربعون حديثا في باب واحد أو في أبواب شتى بسند واحد أو أسانيد متعددة
منها الأربعون النووية للنووى .
المستدركات : المستدرك هو كتاب استدرك فيما فات من كتاب آخر على شرط صاحب الآخر كمستدرك الحاكم على الصحيحين .
كتب العلل : وهى الكتب التى يجمع فيها الأحاديث المعلولة مع بيان عللها وممن صنف في هذه العلل
الإمام مسلم والإمام الساجى والحاكم النيسابورى.
كتب في علم أصول الحديث : ويقال له علم رواية الحديث وهو علم يبحث عن كيفية اتصال الأحاديث
بالرسول صلى الله عليه وسلم من حيث أحوال الرواه ضبطا وعدالة ومن حيث السند اتصالا وانقطاعا
وغير ذلك ككتاب الكفاية للبغدادى وكتاب الإلماع للقاضى عياض وكتاب علوم الحديث لابن الصلاح.
كتب غريب الحديث: هو ما وقع في متن الحديث من لفظة غامضة بعيدة عن الفهم لقلة استعمالها ككتاب
جمع الغرائب لعبد الغافر الفارسى والنهاية لابن الأثير .
كتب الشروح : وهى كثيرة جدا وهى شرحت معظم كتب السنة مثل :فتح البارى لابن حجر وصحيح مسلم
بشرح النووى وشروح الموطأ وغيرها .
كتب التخريج : وهى كتب مصنفة في تخريج الأحاديث وهى كثيرة جدا مثل كتاب تخريج أحاديث إحياء علوم الدين للعراقى .
كتب الموضوعات : وهى الكتب المؤلفة في الأحاديث الموضوعة كالموضوعات الكبرى لابن الجوزى اللآلئ المصنوعة للسيوطى .
تم الموضوع بحمد الله